الصفحة الرسمية
بنت يعقوب
آرنكا
شحاتة عبيد.. الأعمال الكاملة
فلسفة التأويل
أشهر الاستجوابات البرلمانية من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك
رسالة الملائكة
موسوعة التراث الشعبى العربى ج6
صخب الظل
ثلاثة دروس فى ديكارت
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
فن النحت الملون المعاصر
الجمهورية الغائبة
لا تجرح الماء
تحت الترابيزة
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
أنغام فلكلورية مصرية
بغلة جدتى
هى وعشاقها وثلاث مسرحيات كوميدية
صور من ألبوم طفل
إلا أن
مسرحية الورد البلدى
مسامرة جيدة لأرق طويل
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 346
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 594
الفتنة الكبرى
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته