الصفحة الرسمية
للموت سمعة سيئة
ورثة عائلة المطعني
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
فلسفة كارل بوبر السياسية
محمد على شمس الدين ثلاثة أعمال مختارة
قوانين الدواوين
ديوان فن الواو
الريادة في الرواية
ميدلمارش الجزء الثانى
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
درب المسمط
الحرب فى بر مصر
حكاية سعيد الوزان
المخدرات بين العلم والقانون
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
ديدرى فتاة الأحزان
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
حول الخنادق
باب للدخول
جنية الحقول
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة 337
مطوية اعرف بلدك- يناير 2021
مجلة قطر الندى العدد 592
الفتنة الكبرى
يُعنى مشروع النشر الإقليمي بإصدار مجموعة متميزة من الإبداعات الأدبية المتنوعة لأدباء مصر فى الأقاليم وذلك فى شكل مجلات ثقافية وسلاسل كتب.ويهدف إلى:اكتشاف المواهب الأدبية وتقديمها إلى الواقع الأدبى والثقافى، بما يسهم فى تنشيط الحركة الأدبية بمصر.تقديم أعمال أدبية رفيعة المستوي للقارئ المصري للارتقاء بالذوق وزيادة المعرفة. الوسائل:إصدار مجلة ربع سنوية لكل فرع ثقافى، تقدَّم فيها نماذج من إبداعات الفرع ذات المستوى الجيد، وتحقق التواصل بين الأجيال، وتؤكد أهمية التنوع الثقافى.إصدار عدد من الكتب الأدبية والنقدية والبحثية للمبدعين من أدباء مصر فى جميع الأقاليم والأفرع الثقافية.
بين الروح والقلب
صمام مكسور
بيعرض نفسه
لأعلى سعر
اقلب الصورة
تلاقينى
أنا وحزنى
فى أول ترابيزة
بنخمّس
فى شاى بايت
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
عيدان الصبح بتورق، ويتفرق
على الخدود الندى عنبر
ومين يقدر
يجافى عيونك الخضرا بطول النيل
صفصافة تغسل شعرها وتميل
افرد شراعك وعدى
من بدرى مادد فى يدى
حاضن خطاوى الليل
ومستنى
يطلع نهار قربك منى
ياريه المحياه
متزعليش منى
اقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى
فرع ثقافة دمياط
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى