الصفحة الرسمية
عادى جدًا
احتفلي بي ايتها المكيدة
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
فلسفة الغيرية والعيش معا
محمد علي شمس الدين
صبح الأعشى ج1
مقدمة فى الفلولكلور القبطى
الأنساق النصية وفعل التغاير
الكلمات
سيناريو فيلم ناصر 56
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
درب المسمط
حكايات من دفتر احوال
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
ما التكنولوجيا الحيوية؟
الحان برحيق الفراعنة
سكر وفلفل
عندما تعمى البصيرة أو.. مالاتستا
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
قال الصمت لى
قبل يناير.. بعد يناير
مسامرة جيدة لأرق طويل
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 292
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 585
مع المتنبى
يُعنى مشروع النشر الإقليمي بإصدار مجموعة متميزة من الإبداعات الأدبية المتنوعة لأدباء مصر فى الأقاليم وذلك فى شكل مجلات ثقافية وسلاسل كتب.ويهدف إلى:اكتشاف المواهب الأدبية وتقديمها إلى الواقع الأدبى والثقافى، بما يسهم فى تنشيط الحركة الأدبية بمصر.تقديم أعمال أدبية رفيعة المستوي للقارئ المصري للارتقاء بالذوق وزيادة المعرفة. الوسائل:إصدار مجلة ربع سنوية لكل فرع ثقافى، تقدَّم فيها نماذج من إبداعات الفرع ذات المستوى الجيد، وتحقق التواصل بين الأجيال، وتؤكد أهمية التنوع الثقافى.إصدار عدد من الكتب الأدبية والنقدية والبحثية للمبدعين من أدباء مصر فى جميع الأقاليم والأفرع الثقافية.
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
حين أغلقوا عليه الباب..
.. اعترف
علق ابهامه فى قطرة دم
.. وبايع
......
فى المساءات كان يهذى..
(سمت العاهرات أفضل من كل البيوع)
سمت..
أفضل..
يصحوا ......!
إبليس عشان آدم
وسوس تراب الأرض
واتمنى من ربنا
برجيه ليوم العرض
نال المراد- ابليس
زهدوا العباد...
عن طاعة الرحمن
وعن اكتمال الفرض
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف
يقولوا العشق يوم دولة
ويوم العشق مش دولة
فصلوا على النبى اولى
كمال البدر م المولى
بين الروح والقلب
صمام مكسور
بيعرض نفسه
لأعلى سعر
اقلب الصورة
تلاقينى
أنا وحزنى
فى أول ترابيزة
بنخمّس
فى شاى بايت