الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
لابس مزيكا
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
الأنا المتجسد
لعلاقات المصرية- السورية خلال عقد التسعينيات كنموذج للعلاقات العربية- العربية
رسالة الملائكة
فنون الوداع.. من أغانى الفراق فى جنوب مصر
عين الكتابة
أمسيات قرب قرية ديكانكا
سينما الخوف والقلق
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
رسائل لها تاريخ
ليل يستريح على خشب النافذة
اضحك لما تموت
حيوانات المختبر.. شكرًا
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
أمير الأراضى البور
ماضى
أحلى من ورد الدنيا
وطن راجع من التحرير
السما سرحانة فى شعرها
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 264- 265
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 570
الايام
وجهه ينم عن غضب داخلى معتق من أناس كثيرين- أجهلهم أنا بالطبع- ولكنى أخمن أن من بينهم أمى/ زوجته وجدتى/ أمى.
نحافته تبدو متوافق مع سُمرته وضيق أخلاقه وذات يديه.
ورث المرض الكلاسيكى للعائلة التهاب الكبدى الوبائى هكذا كان ينطقها كأنما يقرأ من جريدة.
كلهم يتناقلون نفس المرض بأمانة شديدة جعلته لم يستثن أحدًا.. أما النساء فيعمرن ثم يمتن بارتفاع ضغط الدم الناتج أصلًا عن تصلب الشرايين وهن يجهلن تلك المعارك الضارية التى تحدث داخلهم حتى يمتن.
عندما أتذكره ترسمه مخيلتى وهو نائم فى وضعية الجلوس لأنه لو حاول التمدد على حصير فإن نقل المياه التى تجمعت فى منطقة البطن ستصعد إلى الرئتين فيشعر كما لو أنه يغرق فى بركة ماء ليطلع الصبح وهو أكثر مرضًا، أكصر غضبًأ.
فتركت كليوباترا الجيش فى "برامون" وجاءت الى ميناء الاسكندرية عند الغسق ودخلت المدينة وحدها لا يرافقها إلا "أبوللو الصقلى" الذى وضعها وسط لفافة من السجاجيد الثمينة وأرسلها الى قيصر. ولما فكت السجاجيد فى القصر انتابت كل من فيه الدهشة إذ وجدوا فى طياتها أجمال فتيات الأرض، فانبهرت قيصر ولم تحمه تجارب حياته العديدة من فتنتها وسحرها.
يقولوا العشق يوم دولة
ويوم العشق مش دولة
فصلوا على النبى اولى
كمال البدر م المولى
صب الأمل
من بين شفايفك
ع الخلايق فى الطريق
البسمة ريق
جربت الآه
جربت أموت مليون مرة
وأنا عايشة
وفيا نفس وحياه
جربت أدوب فى اللى كسرنى
وانسانى
عشان أفضل فاكراه
جربت اصاحب
ف همومى
جربت اشرب وحدى سمومى
وأتوه فى السكه
ومارجعشى
جربت انت تشوف فى الضلمة
وتتوه فى النور
كيف قلبى ماتاه..؟؟
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..