كتابات نقدية

اخر تحديث في 1/19/2019 12:00:00 AM

سلسلة شهرية.. تعنى بنشر النقد التطبيقي والنظري وتهتم بإبراز نتاج المدارس النقدية والعربية والعالمية ويرأس تحريرها الأستاذ الدكتور حسين حمودة أستاذ الأدب العربى الحديث، بجامعة القاهرة،

وأصدرت مؤخراً "المنتمى: دراسة فى أدب نجيب محفوظ لغالى شكرى، نظرة أخرى الروائى والمخيلة والسرد لـ لنا عبد الرحمن، ذاكرة الظلال والمرايا: دراسات فى أدب محمد ناجى لمحمود عبد الشكور، قراءة القصيدة الحديثة أدواث وتطبيقات بهاء الدين محمد مزيد، عين الكتابة قراءة فى تحولات السرد صورة نقدية لاعتدال عثمان، زمن الدراما لحسن عطية، الريادة فى الرواية: ثلاثية الخراط لفريال جبورى غزول، التراث الشعبى لراجية يوسف عبد العزيز،مسرح سعد الله ونوس لرضا عطية، شعر النثر فى القرن العشرين لشريف رزق، صانع الأسطورة فى الشعر العربى الحديث لعبد الناصر حسن، صخب الظل لفريد أبو سعدة، بنية السرد عند علاء الديب لشريف حتيتة الصافى، فى الشعر الجائلى لمحمد بريرى"..

رئيس التحرير : د/ حسين حمودة

مدير التحرير/ محمد التابعي

سكرتير التحرير/ جيهان سعفان

مصمم الأغلفة : أحمد شوقى حسن

محرري القسم

أميرة محمود

راسل المحرر @

عزت إبراهيم

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى

5 ج.م

 

يحوى هذا الكتاب أبرز الانجازات النظرية فى النقد النسوى ويلقى بضوء غامر على منظومة الإبداع المتوهج لكوكبة من الكاتبات المصريات، فترى فى حركة السرد مظاهر الوعى الحضارى وتجليات النضج الفنى وعلامات الثورة المجتمعية على تيارات التهميش والإقصاء الذكورى للمرأة، حيث أرادت الباحثة فى هذا الكتاب أن تقدم تحليل نقدى مدهش ومنهج علمى رصين، وقدرة فذة على الاستعياب المعرفى والنفاذ جوهر الأعمال المدروسة وشعريتها الرائعة.
 

عين الكتابة

1 ج.م

هذه البداية تساعدني على تحديد موقفي إزاء التحولات التي طرأت على فنون السرد الحديث بوصفها تفاعلا طبيعيا مع متغيرات العصر الذي يرفض الثبات والانضواء في قوالب نهائية ثابتة. ومن هذا المنطلق أستطيع أن أقول إن كتابة هذا النوع الأدبي، المتصل بشواهد أدبية قديمة وحديثة، والمنفصل في الوقت نفسه بجهازه المفاهيمي والتقني وأدائه اللغوي عن ما سبقه، ليس ممارسة أدبية سهلة أو يسيرة أو متاحة على نحو ما يبدو لكل من شاء التعبير عن خواطره وانطباعاته في شكل حكائي، فليست الحكاية هنا هي المهمة، ولكن كيف يحكيها الكاتب لتصبح فنًّا أدبيًّا.

بنية السرد الروائي عند علاء الديب

2 ج.م

تتناول هذه الدراسة الإبداعَ الروائي للكاتب والروائي القدير الأستاذ علاء الديب([1])، هادفةً إلى الوقوف على كيفية بناء الكاتب للنصِّ السردي، وذلك بتحليل العناصر البنائية المكوِّنة له، والتقنيات الفنية التي اعتمد عليها الكاتب في بناء هذه العناصر وتنحصر الدراسة في أعمال علاء الديب الروائية فقط، التي- مع عدم غزارتها- امتدت على مدار أكثر من ثلاثة عقود، وهذا الاتساع في الرقعة الزمنية جعل هذه التجربة الإبداعية أكثر ثراءً على المستويات كافة؛ مستوى المضمون الروائي، ورؤية الكاتب للعالم الذي أصابته تغييراتٌ عديدة في هذه الفترة المهمة من عمر الوطن والأمة العربية، وعلى مستوى التطور في كتابة الرواية العربية أيضًا، وظهور نمط الكتابة الجديدة على يد جيل الستينيات في مصر، الذي يُعدُّ علاء الديب واحدًا منه ، هذا الجيل الذي انتقل بالرواية العربية نقلات نوعية لافتة جديرة بالاكبار والاعجاب.

 


([1]) الكاتب علاءالديب هو: علاءالدين حُب الله الديب، أديبٌ وروائيٌّ مصريٌّ معاصر، وُلِد في القاهرة بحي مصر القديمة عام 1939م لأسرة لها رحم موصولة بالأدب؛ فوالده كان يكتب الشعر كما حكى عنه في سيرته الذاتية، وأخوه الشاعر والأديب بدر الديب. وقد تخرج علاء الديب في كلية الحقوق جامعة القاهرة عام 1960م، وعمل كاتبًا صحفيًّا بمؤسسة روز اليوسف، وكان له بابٌ صحفيٌّ مشهور في مجلة "صباح الخير" الصادرة عنها، تحت عنوان: "عصير الكتب"، قدَّم فيه الكاتب نُبذة عن العديد من الكتب القيِّمَة التي تخطت المائة، وجُمِعت في كتاب تحت الاسم نفسه.

وهو من تلك الطائفة من الكتاب الذين لا يلهثون وراء الأضواء والشهرة، على الرغم من ثراء تجربته الكتابية على أكثر من مستوى؛ من حيث كونه كاتبًا صحفيًّا، وروائيًّا، وقاصًّا. وقد قدَّم علاء الديب رحلته مع الرواية في سبعة أعمال روائية؛ هي على الترتيب: القاهرة 1964م، والحصان الأجوف 1968م، وزهر الليمون 1987م، وأطفال بلا دموع 1989م، وقمر على المستنقع 1993م، وعيون البنفسج 1996م، وأيام وردية 2002م.

وقد نشر - في رحلته مع القصة القصيرة - مجموعتين قصصيتين، هما: صباح الجمعة 1970م، والمسافر الأبدي 1999م. هذا فضلًا عن عددٍ من القصص القصيرة الأخرى المتناثرة. وقد نشر الكاتب جانبًا من سيرته الذاتية تحت عنوان: وقفة قبل المنحدر. (من أوراق مثقف مصري 1952 – 1982 م)، عام 1999م.

ولعلاء الديب محاولات مهمة مع الترجمة؛ فقد كان أحد من ترجم مسرحية "لعبة النهاية" لصموئيل بيكيت 1961م، ومجموعة قصص من كتابات هنري ميلر تحت عنوان: "امرأة في الثلاثين" عام 1980م، و"الطريق إلى الفضيلة. نص صيني مقدَّس" ترجمه عن الإنجليزية عام 1998م، و"مختارات من القصص الأوروبية والأمريكية" عام 2010م.

وقد حصل علاء الديب على عددٍ من الجوائز والأوسمة، يأتي في قِمَّتها حصوله على جائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة بمصر عام 2001م. وقد توفي في التاسع من فبراير 2016 م.

 

شعر النثر العربي في القرن العشرين

2 ج.م

إنَّ القرنَ العِشْرينَ هُوَ قرنُ الأنواعِ الأدبيَّةِ العربيَّةِ، بامْتياز؛ فيه تأسَّسَتْ القِصَّةُ القَصِيرَةُ، وَالرِّوايةُ، وَالمسْرَحيَّةُ (النَّثريةُ وَالشِّعريةُ)، وَالشِّعرُ المرْسَلُ، وَشِعرُ التَّفعيلةِ، وَفيه- أيضًا- تأسَّسَ شِعرُ النَّثرِ، وَقَدْ أثَارَ هَذَا النَّوعُ الشِّعريُّ الأخيرُ، وَلا يزالُ، جِدَالاً وَاسِعًا؛ لاصْطِدَامِهِ بقناعَاتٍ ظلَّتْ محلَّ إجماعٍ، غيرَ أنَّهُ- في النِّهايةِ- حَسَمَ معركَتَهُ، وَتأسَّسَ شَكْلاً شِعريًّا مفتوحًا وَحُرَّاً، بَرَزَتْ شِعريَّتُهُ الجديدَةُ، وَشَرَعَتْ تكتسِبُ مِسَاحَاتٍ وَاسِعَةً، في المشْهَدِ الشِّعريِّ؛ بحيثُ أنَّنَا نستطِيعُ أنْ نلحظَ تَسَرُّبَ شِعريَّةِ  قصيدَةِ النَّثرِ، حاليًا، إلى نصوصٍ عديدَةٍ، مِنْ السَّردِ القَصَصِيِّ.

من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى

9 ج.م

بينما يخطو القرن الحادى والعشرون خطواته الأولى تشتد وطأة الواق وتتكاثف السحب الخانقة فى سماء العالم من مشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية، فصار الواقع يفوق الخيال، ومن ثم تنوء تقنيات السرد التقليدية بالتعبير، بل وتعجز عنه أحيانًا، فانفتح السرد الروائى والقصصى على شتى مناحى التجريب، ينطبق ذلك على الراسخين من الكتّاب، وعلى شباب المبدعين، وأن كان الشباب أكثر جرأة فى التجريب وأكثر حساسية لقسوة الواقع.

وينقسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول "الرواية" وينقسم إلى فصلين: "الفصل الأول: كُتّاب راسخون" وهتم بتقديم قراءة فى نماذج لرواية كبار الكتاب. "الفصل الثانى: إبداعات شبابية" ويقدم قراءة لنماذج من السرد الروائى لمجموعة من شباب المبدعين، ومنها أعمال اولى تشى بمواهب راسخة وقدرات مبشرة. ويأتى القسم الثانى ليقدم مراجعات نقدية لمجموعات قصصية، وينقسم بدوره إلى فصلين: "الفصل الأول: كتّاب راسخون" ويقدم نماذج من إبداعات بعض كبار الكتاب فى القصة القصيرة. يهتم الفصل الثنى "إبداعات شبابية" بقراءة مجموعات قصصية لمجموعة من شباب المبدعين. اتخذت المقالات المتضمنة ترتيبًا زمنيًا يبدأ باسبقية إصدار العمل الأدبى قيد القراءة والتحليل.

يطمح هذا الكتاب إلى أن يقدم جانبًا من سمات السرد الروائى والقصصى فى بداية القرن الحادى والعشرين، كما يتجلى فى المشهد المصرى، كما يصبو إلى أن يحقق قدرًا من المتعة والفائدة للقارئ عاشق الأدب، غير المتخصص فى النقد.

قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات

1 ج.م

 

لا يريد هذا الكتابُ أن ينضمَّ إلى حشد الدراسات النقديَّة المتعمِّقة التي لا يقرؤها إلّا النقّاد والباحثون في مجاليْ الأدب والنقد، و"المضطرُّون" من طلّاب العلم وطالباته. ولا يريد أن ينكفئ على نفسه، غيرَ عابئ بمن يطالعه، ولا بالنّصوص التي يتعرَّض لها. ولا يريد أن تفتنه المصطلحات والتعابير الفخمة المخيفة عن غايته وعن دور من أدوار النقد ينطلق منه ويؤمن به هو بعبارة (ألكسندر بوب) في قصيدته التعليمية (مقالة في النقد Essay on Criticism) دور "ماشطة"- بل "أخصائية تجميل" على سبيل التلطُّف والتحسين – تزيِّن العروس/ القصيدة للقارئ وتعينه على مقاربتها، وتذوُّق مواطن الفتنة فيها. لغير ذلك من وظائف النقد الأدبي وجاهتها ومشروعيَّتها لا جدال، ولهذا التبسيط مشروعيته ووجاهته كذلك.

 

صخب الظل

5 ج.م

مقالات نقدية لشاعر من أبرز شعراء جيل السبعينيات، عن مجموعة من الأعمال الشعرية والسردية، رغبة في استنشاق شذاها وامتصاص بعض رحيقها، دون التقيد بمقولات منهجية صارمة أو أطر نظرية محددة، مع احتفال بالتلقي القائم على الذائقة المرهفة والوعي النوعي المتراكم، والإيمان بالتواصل بين أجيال المبدعين وحتمية إختلاف طرائق الإبداع؛ ومن هنا فالكتاب دعوة ضمنية لحرية التجريب الأدبي واتساع آفاق التذوق، من غير حَجْر على المسيرة الفنية أو محاولة الوصاية على الكُتّاب أو التكريس للون بعينه من الكتابة.

الريادة في الرواية

5 ج.م

أحس دائمًا أن كتابات إدوار الخراط بؤرة تجتمع فيها أشكال متنوعة: الشعري والسردي، الفلسفي والسياسي، التأملي والصوفي. وتتجاور في كتاباته الأبعاد في تضافر خلاق: التاريخ بالأسطوري، التسجيلي بالغنائي، العربي بالعالمي، القبطي بالإسلامي. ولا أحس بموسوعيته فحسب، بل باستيعابه للمعرفة بشقَّيْها النخبوي والشعبي، وتتجلى هذه المعرفة تجليًا أدبيًّا في نسيج عمله، بمعنى أن هذه المعرفة لا تتمظهر كنتوء يعلن عن نفسه ويستعرض حضوره في النص، وإنما تتوارى فيما أصبح يُعْرَف ببطانة النص (sub-text)، ذلك الجزء الذي لا يبدو للعيان ولكنه يتحكم فيما يظهر في النص المكتوب.

       أهم ما يميز كتابات إدوار الخراط- سواء كانت أعمالاً أدبية أو نقدية- قصة قصيرة أو ثلاثية ملحمية، تعليقًا على صور فنية أو إنشاء رسائل شخصية- هو شبقية الأسلوب. ولا يعني هذا على الإطلاق الثيمات الشبقية- وإن كانت بعض أعماله لا تخلو من مشاهد عشق ووصال من أجمل ما كُتِبَ في تاريخ الإيروسية الطويل. ما أقصده هو قدرة إدوار الخراط على تشبيق اللغة (Erotisation du langage) إن صح التعبير- أي قدرته على شحن أي جملة في خطابه المتنوع بِطَاقةٍ شبقيَّة فريدة.

123