صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية

في ستينيات القرن الثامن عشر، وبخاصة في إنجلترا، بدت الطبقة البرجوازية وقد بلغت  مرحلة من النضج النفسي، يدفعها إلي تقبل لون من النقد الذاتي لميولها ورؤيتها الأخلاقية للعالم،  التي تجسدت في الملهاة العاطفية"sentimental comedy"، منذ بداية القرن، مما أدي إلي ظهور نوع "الملهاة التهكمية".

ان "صدمة الابتذال"،  يعني بدراسة نظرية "الملهاة التهكمية"، ويؤسس لها جماليا وفلسفيا، دون أن يغفل السياق الاجتماعي/الاقتصادي.والواقع أنه أحد حلقات مشروع كبير يعني بدراسة نظريات الدراما التي رافقت صعود ونمو البرجوازية الأوربية منذ ضخت جانبا من رأس مالها في الصناعة إلي أن هيمنت علي المجالات الاقتصادية جملة، وأرادت أن تلتهم الكعكة السياسية وتنتزعها من فم الطبقة الأرستقراطية، بالثورة عليها في الربع الأخير من القرن الثامن عشر.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

ذاكرة الظلال والمرايا

2 ج.م

محمد ناجي هو روائي الذاكرة بامتياز ليس لأن شخصياته تتذكّر طوال الوقت، ولكن لأن فن الرواية عنده ما هو إلا فن "تفريغ الذاكرة" على صعيد الفرد والمجتمع والبشرية كلها، وبسبب هذه الرؤية فإن هناك امتزاجًا كاملًا بين ما هو سياسي أو اجتماعي وبين ما هو فلسفي وجودي - داخل الذاكرة البشرية؛ يمتزج الواقع بالخيال، والعلم بالأسطورة، والدين بالحكايات الشعبية. هذه هي ذكرياتنا الموروثة، لو قمنا بتحليل عشوائي لأي عبارة من عباراتنا اليومية سنجد عناصر يمكن أن نردها إلى جوانب دينية أو أسطورية أو حكائية شعبية ممتزجة بشكل معقّد للغاية. وإذا كان البشر ظلالًا تنمحي من شاشة الزمن لو تسلّل شعاعٌ واحدٌ من النور، فإن الرواية هي المرايا المتعددة التي تحتفظ بذاكرة هذه الظلال بعد تبدّدها، الذاكرة عند "ناجي" هي الحياة بكل صخبها واضطرابها وتعقيدها، هي هوية الإنسان التي تفصله عن الحيوانات الأخرى.

ذاكرة الظلال والمرايا

المنتمي.. دراسة فى أدب نجيب محفوظ

2 ج.م

 

يمثّل هذا الكتاب علامة من العلامات  المهمة الكبيرة في مسيرة الكتابة النقدية عن أعمال نجيب محفوظ. صدرت الطبعة الأولى من هذا الكتاب عام 1964، وتناول الكتاب عددا من روايات محفوظ [من "عبث الأقدار" حتى "السمان والخريف"]، وعددا من مجموعاته القصصية [من "همس الجنون" حتى "دنيا الله"].. وفي هذا التناول التقط غالي شكري قضايا أساسية، ومعالم راسخة، في تجربة محفوظ الروائية والقصصية التي تراءت في كتاباته حتى سنة صدور الكتاب، كما استكشف غالي شكري، ببصيرة نافذة، في زمن صدور الكتاب، أن نجيب محفوظ "لم يقل كلمته بعد"، وأنه "فنان عظيم الانتماء لأنه عظيم الرفض" وهي الكلمات الأخيرة التي انتهت إليها السطور الأخيرة من هذا الكتاب.  وقد كانت كتابات محفوظ التالية لتلك التي تناولها الكتاب تأكيدا، من جوانب متعددة، لما استكشفه غالى شكري في كتابه المبكر.

***

يستحق هذا الكتاب "العلامة"، المبكر المستبصر، إعادة الاعتبار، وإعادة التأمل، وإعادة القراءة.

المنتمي.. دراسة فى أدب نجيب محفوظ

صخب الظل

5 ج.م

صخب الظل

محمد مندور وتنظير النقد العربى

11 ج.م

إن اختيار مندور موضوعًا لهذا البحث راجع غلى (تمثيليته) لاتجاه طلائعى فى النقد العربى طيلة عشرين سنة (1944- 1964)، وإلى التاثير الذى لا يزال يمارسه بواسطة كتبه المقررة فى المعاهد والجامعات.

كيف نفهم كتابات مندور؟

وما هى الشروح التى يمكن اعطاؤها لتحولاته الثقافية والسياسية.

هذا ما تحاول هذه الدراسةة الإجابة عليه، من خلال وضع مندور وكتاباته داخل سياق الحقل الأدبى، المرتبط بدوره بالحقل السياسى باعتباره متفاعلًا مع التكوينات الاجتماعية التى تلعب الدور الاساسى فى تحديد الاتجاهات والاختيارات.

والكتاب، بعد ذلك، تجربة نقدية كبيرة حول ناقد كبير، ساهم فى تأسيس الحركة النقدية العربية المعاصرة.

محمد مندور وتنظير النقد العربى

من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى

9 ج.م

بينما يخطو القرن الحادى والعشرون خطواته الأولى تشتد وطأة الواق وتتكاثف السحب الخانقة فى سماء العالم من مشكلات اقتصادية واجتماعية وسياسية، فصار الواقع يفوق الخيال، ومن ثم تنوء تقنيات السرد التقليدية بالتعبير، بل وتعجز عنه أحيانًا، فانفتح السرد الروائى والقصصى على شتى مناحى التجريب، ينطبق ذلك على الراسخين من الكتّاب، وعلى شباب المبدعين، وأن كان الشباب أكثر جرأة فى التجريب وأكثر حساسية لقسوة الواقع.

وينقسم الكتاب إلى قسمين: القسم الأول "الرواية" وينقسم إلى فصلين: "الفصل الأول: كُتّاب راسخون" وهتم بتقديم قراءة فى نماذج لرواية كبار الكتاب. "الفصل الثانى: إبداعات شبابية" ويقدم قراءة لنماذج من السرد الروائى لمجموعة من شباب المبدعين، ومنها أعمال اولى تشى بمواهب راسخة وقدرات مبشرة. ويأتى القسم الثانى ليقدم مراجعات نقدية لمجموعات قصصية، وينقسم بدوره إلى فصلين: "الفصل الأول: كتّاب راسخون" ويقدم نماذج من إبداعات بعض كبار الكتاب فى القصة القصيرة. يهتم الفصل الثنى "إبداعات شبابية" بقراءة مجموعات قصصية لمجموعة من شباب المبدعين. اتخذت المقالات المتضمنة ترتيبًا زمنيًا يبدأ باسبقية إصدار العمل الأدبى قيد القراءة والتحليل.

يطمح هذا الكتاب إلى أن يقدم جانبًا من سمات السرد الروائى والقصصى فى بداية القرن الحادى والعشرين، كما يتجلى فى المشهد المصرى، كما يصبو إلى أن يحقق قدرًا من المتعة والفائدة للقارئ عاشق الأدب، غير المتخصص فى النقد.

من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى

قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات

1 ج.م

 

لا يريد هذا الكتابُ أن ينضمَّ إلى حشد الدراسات النقديَّة المتعمِّقة التي لا يقرؤها إلّا النقّاد والباحثون في مجاليْ الأدب والنقد، و"المضطرُّون" من طلّاب العلم وطالباته. ولا يريد أن ينكفئ على نفسه، غيرَ عابئ بمن يطالعه، ولا بالنّصوص التي يتعرَّض لها. ولا يريد أن تفتنه المصطلحات والتعابير الفخمة المخيفة عن غايته وعن دور من أدوار النقد ينطلق منه ويؤمن به هو بعبارة (ألكسندر بوب) في قصيدته التعليمية (مقالة في النقد Essay on Criticism) دور "ماشطة"- بل "أخصائية تجميل" على سبيل التلطُّف والتحسين – تزيِّن العروس/ القصيدة للقارئ وتعينه على مقاربتها، وتذوُّق مواطن الفتنة فيها. لغير ذلك من وظائف النقد الأدبي وجاهتها ومشروعيَّتها لا جدال، ولهذا التبسيط مشروعيته ووجاهته كذلك.

 

قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات

القصة القصيرة اطياف والوان

10 ج.م

فى هذا الكتاب ثَمّة أطياف وألوان من القص القصير، الجامع لمجموعة من الكتاب والمبدعين، استهوتهم جماليات مغامرة الكتابة فى متون القصة القصيرة ، وإغواءات التقاط لحظات الواقع، وتحويلها عبر المتخيّل السردى إلى انفتاحات من عوالم الحلم والشارد والعجيب، رامزين إلى ما تطلقه الحياة من أحوال وتأزمات واجتهادات، تثير النفس، وتطلق الحكاية إلى ما وراء آفاق المتعة والتجرية السردية القائمة عليها.

القصة القصيرة اطياف والوان

زمن الدراما

1 ج.م

طوال مشوارى النقدى ، والمنصب فى غالبيته داخل جنس الدراما بحقوله المسرحية والسينمائية والتليفزيونية ، دون الابتعاد لحظة عن متابعة الإبداع فى جنسي السرد والشعر ، والكتابة عن بعض من منجزات أصحابها ، بل أن أول مقال منشور لى بمجلة مطبوعة يرجع لعام 1970 ، وأنا بعد طالب بأكاديمية الفنون ، وكان مقالا عن مجموعة قصصية .. طوال هذا المشوار لم أفكر لحظة فى تفضيل جنس على آخر ، أو الحديث عن ملائمة جنس لعصر دون بقية الأجناس ، أو القول بأن لكل زمن جنسه الإبداعى دون غيره ، إدراكا منى بأن حركة المجتمعات واحتياجاتها قد تخلق جنسا معينا معبرا عن روح الزمن الذى ظهر فيه ، دون أن يعنى هذا أن الأجناس السابقة عليه عجزت أن تعبر عن روح هذا الزمن ومتغيراته الجمالية الجديدة . 

زمن الدراما
123