| |
1 ج.م
يحفل العلم- خاص فى جانبه البيولوجى- بالكثير من العجائب والاسرار التى يكشف العلماء عنها النقاب كل يوم- ويقدم لنا مؤلف هذا الكتاب طائفة لا بأس بها من هذه العجائب والأسرار فى لغة علمية سلسة، وبأسلوبه الممتع، كما عودنا فى كتبه ومؤلفاته السابقة. ولكى يزيد من بهاء العرض وجلاله فقد قرن وصفه لكثير من عجائب البنية البيولوجية بالصور والأشكال التوضيحية التى تمير الثقافة العلمية وتثريها وتقربه من وعى القارئ العصرى.
|
5 ج.م
تدور أحداث الكتاب حول إسهامات عباقرة العلماء العرب، ولكن لجأ الكاتب إلى طريقة طريفة لعرض المادة العلمية التراثية، بعد أن استخلص بعضًا منها من بين مؤلفات ستة من كبار العلماء العرب، فجعلهم يجتمعون فى مدينة افتراضية، وهى مدينة الخالدين، طارحين أفكارهم ورؤاهم العلمية، من خلال احتفاليات مستحدثة نعرفها الآن باسم "حفلات توقيع".
|
|
|
2 ج.م
يرتبط الأمن الغذائى للمجتمعات بما يتوافر لديها من تنوع فى مواردها من الكائنات الحية، نباتية وحيوانية، وهو ما يعرف بالتنوع الحيوى، وتهتم الدول الآن بحصر ما لديها من هذه الموارد ترشيدا لاستغلالها بما لا يتعارض مع مبدأ الاستدامة وتسهيلاً لصونها. وهذا كتاب تدعونا مؤلفته المتخصصة فى علم التصنيف، وثيق الصلة بالتنوع الحيوى، إلى ان ننظر فى مسألة التنوع الحيوى النباتى، ونتبين الحقائق المؤسسة لها لعلنا نشارك باستيعابنا لابعادها على اقل تقدير، فى صون ما أنعم الله به علينا من تنوع فى مواردنا من الحياة النباتية.
|
10 ج.م
لهذا الكتاب (الكون الغامض The Mysterious Universe) سِحر لا يُقاوم، فقد ذاع صيته بين العلماء والمشتغلين بالبحث العلمى، كما عرفه أيضًا المشتغلون بالفلسفة، بل واستشهدوا ببعضٍ مما ورد فيه، كما أُعجب به غير المشتغلين أو غير المتخصصين بهذا أو ذاك من قراء الكتب العلمية المُبسَّطة، فالكتاب يُعدُّ نموذجًا مثاليًّا لهذه النوعية من الكتب. فالكتاب يحتوى على طائفةٍ هائلةٍ من الموضوعات التى تحتوى على كثيرٍ من الحقائق والمعلومات والنظريات ووجهات النظر العلمية حول كوننا الذى وصفه بالغموض حتى إننا بعد قراءتنا لهذا الكتاب سنكتشف أن أستارًا كثيفة من الغموض قد تم التخلص منها. نال الكتاب شُهرة واسعة وأقبل عليه جمهور القراء شرقًا وغربًا حتى إن إدارة الترجمة التابعة لمراقبة الشئون الثقافية العامة بوزارة المعارف العمومية (وزارة التعليم) طبعته ليكون متاحًا للقراءة الحرة فى المدارس الثانوية وفى غيرها من أوساط القُرّاء غير المتخصصين. ويكفى أن مؤلفه هو العالم والفيلسوف السير جيمس جينز ومُترجمه الفيزيائى الأستـاذ حـمـدى عبد الحميد مرسى، ومُراجِعه العالم العربى الكبير عَلِى مصطفى مشرفة.
|
3 ج.م
يتناول هذا الكتاب موضوعًا يهم كل الناس، فى شئون حياتهم المختلفة: فى أحوالهم المعيشية، والعملية، بل وعلى صعيد مناشطهم الترويحية ووسائلهم الخاصة بالتسلية والاتصالات. فالحياة الحديثة لا تكاد تنفصل عن الطاقة بسبب من الأسباب، فالعامل فى مصنعه والمهندس مع آلاته، والسائق لأية وسيلة من وسائل المواصلات بدءًا بالدَّراجة البخارية وحتى السيارة والطائرة، لا يمكن أن يستغنى عن الطاقة بصورها المختلفة. بل إن ربة المنزل لا تستطيع أن تُنجز متطلباتها المنزلية بمعزل عن استخدام الطاقة، سواء الكهربية منها أو غيرها. ومن ناحية أخرى، فإن إشاعة ثقافة علمية حول الأنواع الجديدة والمتجددة من مصادر الطاقات المختلفة هو من الأهمية بمكان حيث إنه يهيِّئ المجتمع والناس للإقبال على استخدامها، واستبدالها رويدًا رويدًا بمصادر الطاقة الأحفورية التقليدية التى نجم وينجم عنها الكثير من النفايات والملوِّثات التى أسهمت فى تغيير المناخ على كوكبنا الأرضى. فالكتاب بهذا بانوراما علمية وتثقيفية على هيئة قصة مثيرة فى أسلوب سَلِس، وعبارة واضحة جذابة؛ ومن ثم فإنه جدير بالقراءة والاقتناء.
|
|
|
7 ج.م
يطرح هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً حول تاريخ نشأة علم المناعة التى تسبح وسط غمائم التشويش وأدخنة الغموض، ويتناول بالتفصيل حياة أربعة من الشخصيات الطيبة الكبرى الرائدة في علم المناعة، ويستعرض في خاتمته كافة الأطباء الحاصلين على جائزة نوبل في علم المناعة حتى عصرنا الحالي، وما جمع كل هؤلاء في باقة واحدة ، إلا أنهم جميعاً صرفوا حياتهم فى محاولة كشف الستار عن تفاصيل “ الحرب الخفية ” التى تدور في أجسادنا، الحرب الدائمة بين جهازنا المناعي والميكروبات.
|
7 ج.م
الكتاب الذى بين أيدينا اليوم لم يقتصر على ثقافة علمية معينة، فقد صال صاحبه وجال فى دروب وثقافات علمية متباينة، فمن الثقافة الخاصة بتاريخ الكشوف الجغرافية إلى الثقافة الجيولوجية والبيولوجية إلى الثقافة الطبية، وغيرها. وهكذا فقد طوَّف بنا المؤلف الدكتور نبيل حنفى فى آفاق مختلفة من الثقافة العلمية، تفاوت فيها الحديث بين الإسهاب والاقتضاب، بيد أنها ـ بشكل عام ـ سياحة نافعة فى مختلف هذه الأرجاء لا سيما لغير المتخصصين فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، والتى تعنيهم كتب هذه السلسلة فى المقام الأول.
|
6 ج.م
مهمة كتاب «البصمة الإيكولوجية» الأولى هى إلقاء الضوء على طائفة من الموضوعات والمشكلات البيئية المهمة من منظور جديد، كما يتميز هذا الكتاب ـ مقارنًا بكتب السلسلة الأخرى ـ بكبر حجمه اللافت للنظر، وكثرة موضوعاته؛ ومِن ثمَّ ما تضمنه من حقائق ومعالجات ومعلومات، انصبت كلها حول البيئة ومشكلاتها، وعلاقتها بعلوم النفس والاجتماع بتوجه مجتمعى وحضارى واضحىْ المعالم والقَسَمات. ومن موضوعاته الطريفة ـ بعد تعرضه لتفسير معنى «البصمة الإيكولوجية» ـ الضمير البيئى ـ الإدراك البيئى ـ الاقتصاد الأخضر ـ الرجيم المناخى ـ الاحترار الكونى ـ التنوع الحيوى ـ الديزل الحيوى ـ الجين البيئى ـ النفايات الإلكترونية ـ الأغذية المحورة وراثيًّا... وغيرها من موضوعات ، بأسلوب يتميز ببساطة العرض، وسهولة التناول، مع الدقة الفائقة فى رصد الحقائق والمعلومات.
|
|