| |
2 ج.م
هذا الكتاب تأملات فى منظومة الحياة على سطح الأرض، تأخذ بيد القارئ فتنير له جوانبًا من مغاليقها، توفر عليها عالم متخصص فى علوم الحياة، تصادف أن يكون- بذات الوقت- أديبًا له إصدارات شهد له بالجوزة نفر من نقاد الأدب من قصة قصيرة ورواية. ويتعرض المؤلف لما اختاره من موضوعات بحس ايمانى، يعترف بعبقرية الخلق، التى تفصح بأعظم ما يكون الغفصاح عن وجود خالق قدر. سيجد القارئ بين غلافى هذا الكتاب نموذجًا للكتابة العلمية البسيطة وليست السطحية، تعينه فى تفهم بعض نواحى العلوم البيولوجية الحديثة، والواراثة، والبيئة، مستمتعًا بما يتكشف له من حقائق علمية وبسرد لا يخلو من
|
3 ج.م
الأروماثيربى كعلم طبى بديل يعمل بكفاءة رائعة جنباً إلى جنب مع الطب التقليدى ،مكمّلاً متمماً لشفاء بلا أية آثار سلبية. هذا الكتاب يساعد الإنسان-أي إنسان-على تناغم وشفاء وهارمونية الجسد والعقل والروح كمثلث متواصل ومتداخل للعيش فى صحة وعافية ،هو كتاب ليس فقط فى الطب لكن فى الطب والحكمة والجمال.
|
5 ج.م
تدور أحداث الكتاب حول إسهامات عباقرة العلماء العرب، ولكن لجأ الكاتب إلى طريقة طريفة لعرض المادة العلمية التراثية، بعد أن استخلص بعضًا منها من بين مؤلفات ستة من كبار العلماء العرب، فجعلهم يجتمعون فى مدينة افتراضية، وهى مدينة الخالدين، طارحين أفكارهم ورؤاهم العلمية، من خلال احتفاليات مستحدثة نعرفها الآن باسم "حفلات توقيع".
|
10 ج.م
يزخر هذا الكتاب بتشكيلةٍ جميلةٍ من الثقافة العلمية المُبسَّطة التى تتجول بالقارئ فى مناحٍ شتى من الحقول العلمية، فيشعر وكأنه فى سياحة ثقافية علمية يبدأها معه من «الأرض التى نعيش عليها» ليتدرج به إلى كيفية «التصميم المعمارى للكون» ليطلعه على «المواد التى تدخل فى بناء الكون»، ثم يتجه به إلى «الشمس ومنشأ حرارتها»، ليتأمل معه فى ماهية كل من «النور» و«الطاقة» ليخلص إلى «القوانين الطبيعية والمصادفة»، ثم يتفرس معه مليًّا فى «تركيب الذرة»، ثم يتجه به إلى «سياحة فى فضاء العالمين» ليطلعه على «السُّدُم»، ويحدثه عن «حرب الأثير»، ثم يصحبه للتعرف إلى بعض أعلامنا من العلماء العِظام الذين كان لهم إسهام حقيقى فى وضع لَبِنات العلم على مستوى العالم مثل «محمد بن موسى الخوارزمى» وأثره فى علم الجبر، و«الحسن بن الهيثم» كعالم رياضى، ثم يتطرق إلى موضوع طريف ليربط ما بين «العلم والصوفية»، ثم يُبيِّن للقارئ «الإضافات الحديثة فى العلوم الطبيعية وأثرها فى تطور التفكير العلمى»، كما يعرج على «التطورات الحديثة فى آرائنا عن تركيب الذرة» ليوضح لنا «الجسيمات التى كُشِفت حديثًا فى علم الطبيعة»، ويشرح لنا «علاقة المادة بالإشعاع»، وهو الموضوع الذى كان له شرف الكشف عنه لأول مرة. إنها حقًّا سياحة ثقافية علمية رائعة.
|
|
|
4 ج.م
هذا النصّ يُذكِّرنا بنصوص الزمن الجميل، وأصحابها العِظام من أمثال الدكتور أحمد زكي، والدكتور محمد رشاد الطوبي، والدكتور عبد المحسن صالح، والدكتور أحمد مستجير ـ رحمهم الله ـ ومن الأحياء الدكتور أحمد شوقي، في اللغة العربية، كما يُذكِّرنا أيضًا بأسلوب ريتشارد دوكينز وطريقته الساحرة في سرد وعرض أفكاره، غير أن كاتبنا يَتمتعُ إلى جانب هذا باحترام الأديان والإيمان بها. فالكاتب ينقشُ لنا في دفتره حول التنوع الأحيائي المائي أدبًا علميًّا Scientific Literature رائعًا، يَتمثَّل في نص يمزجُ - بِحِرْفيَّةٍ واقتدارٍ ـ بين العِلم والأدب، فهو لا يكتفى بتقديم «ثقافة علمية والسلام»، وإنما هو يُقدِّم لنا ثقافة علمية في ثوبٍ أدبي قَشِيبٍ، تستمتعُ بمادتها، وتأتَنِسُ ـ في الوقت نفسه ـ بروحها، ولا يستطيع الواصف ـ مهما كان ـ أن يحيط بها؛ إذ لابد من تذوقها بقراءة الكتاب نفسه.
|
4 ج.م
هذا الكتاب يخوض فى معرفة من نوع خاص تخص علاقة الإنسان بالمخدرات قبل الميلاد وبعده وفى الحضارة الإسلامية ثم فى العصر الحديث ومراحل تجريمها محلياً ودولياً. يتناول الكتاب تقسيم المواد المخدرة بحسب إختلاف المتخصصين علماء الإجتماع والقانون والعلوم الطبية وكيفية تأثير المواد المخدرة على الإنسان من خلال المستقبلات. مستدلاً بصور واقعية للنبات والعقاقير المخدرة والتى يصعب على العامة من الناس رؤيتها لتجريمها قانوناً. متمنياً أن يكون الكتاب طريقاً إلى المعرفة العلمية للمواد المخدرة بعيداً عن الغلو أو الخيال.
|
7 ج.م
يطرح هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً حول تاريخ نشأة علم المناعة التى تسبح وسط غمائم التشويش وأدخنة الغموض، ويتناول بالتفصيل حياة أربعة من الشخصيات الطيبة الكبرى الرائدة في علم المناعة، ويستعرض في خاتمته كافة الأطباء الحاصلين على جائزة نوبل في علم المناعة حتى عصرنا الحالي، وما جمع كل هؤلاء في باقة واحدة ، إلا أنهم جميعاً صرفوا حياتهم فى محاولة كشف الستار عن تفاصيل “ الحرب الخفية ” التى تدور في أجسادنا، الحرب الدائمة بين جهازنا المناعي والميكروبات.
|
7 ج.م
الكتاب الذى بين أيدينا اليوم لم يقتصر على ثقافة علمية معينة، فقد صال صاحبه وجال فى دروب وثقافات علمية متباينة، فمن الثقافة الخاصة بتاريخ الكشوف الجغرافية إلى الثقافة الجيولوجية والبيولوجية إلى الثقافة الطبية، وغيرها. وهكذا فقد طوَّف بنا المؤلف الدكتور نبيل حنفى فى آفاق مختلفة من الثقافة العلمية، تفاوت فيها الحديث بين الإسهاب والاقتضاب، بيد أنها ـ بشكل عام ـ سياحة نافعة فى مختلف هذه الأرجاء لا سيما لغير المتخصصين فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، والتى تعنيهم كتب هذه السلسلة فى المقام الأول.
|
|
|
|