الثقافة العلمية

اخر تحديث في 12/8/2018 12:00:00 AM

سلسلة شهرية.. تسعى لنشر المعرفة العلمية .

يرأس تحريرها الدكتور/ محمد فتحي فرج وصدر منها مؤخراً كتاب في دفتر التنوع الأحيائي المائي تأليف: رجب سعد السيد

رئيس التحرير : د/ محمد فتحى فرج

مدير التحرير: سحر عاصم

سكرتير التحرير: منال محمود

مصمم الأغلفة : محمد أحمد مرسى

محرري القسم

أميرة محمود

راسل المحرر @

محرر عام

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

فرسان الحرب الخفية

7 ج.م

يطرح هذا الكتاب سؤالاً جوهرياً حول تاريخ نشأة علم المناعة التى تسبح وسط غمائم التشويش وأدخنة الغموض، ويتناول بالتفصيل حياة أربعة من الشخصيات الطيبة الكبرى الرائدة في علم المناعة، ويستعرض في خاتمته كافة الأطباء الحاصلين على جائزة نوبل في علم المناعة حتى عصرنا الحالي، وما جمع كل هؤلاء في باقة واحدة ، إلا أنهم جميعاً صرفوا حياتهم فى محاولة كشف الستار عن تفاصيل “ الحرب الخفية ” التى تدور في أجسادنا، الحرب الدائمة بين جهازنا المناعي والميكروبات.

أسرار خفية فى البنية البيولوجية

1 ج.م

يحفل العلم- خاص فى جانبه البيولوجى- بالكثير من العجائب والاسرار التى يكشف العلماء عنها النقاب كل يوم- ويقدم لنا مؤلف هذا الكتاب طائفة لا بأس بها من هذه العجائب والأسرار فى لغة علمية سلسة، وبأسلوبه الممتع، كما عودنا فى كتبه ومؤلفاته السابقة. ولكى يزيد من بهاء العرض وجلاله فقد قرن وصفه لكثير من عجائب البنية البيولوجية بالصور والأشكال التوضيحية التى تمير الثقافة العلمية وتثريها وتقربه من وعى القارئ العصرى.

ترويض الطاقة

3 ج.م

يتناول هذا الكتاب موضوعًا يهم كل الناس، فى شئون حياتهم المختلفة: فى أحوالهم المعيشية، والعملية، بل وعلى صعيد مناشطهم الترويحية ووسائلهم الخاصة بالتسلية والاتصالات.
فالحياة الحديثة لا تكاد تنفصل عن الطاقة بسبب من الأسباب، فالعامل فى مصنعه والمهندس مع آلاته، والسائق لأية وسيلة من وسائل المواصلات بدءًا بالدَّراجة البخارية وحتى السيارة والطائرة، لا يمكن أن يستغنى عن الطاقة بصورها المختلفة. بل إن ربة المنزل لا تستطيع أن تُنجز متطلباتها المنزلية بمعزل عن استخدام الطاقة، سواء الكهربية منها أو غيرها. 
ومن ناحية أخرى، فإن إشاعة ثقافة علمية حول الأنواع الجديدة والمتجددة من مصادر الطاقات المختلفة هو من الأهمية بمكان حيث إنه يهيِّئ المجتمع والناس للإقبال على استخدامها، واستبدالها رويدًا رويدًا بمصادر الطاقة الأحفورية التقليدية التى نجم وينجم عنها الكثير من النفايات والملوِّثات التى أسهمت فى تغيير المناخ على كوكبنا الأرضى.
فالكتاب بهذا بانوراما علمية وتثقيفية على هيئة قصة مثيرة فى أسلوب سَلِس، وعبارة واضحة جذابة؛ ومن ثم فإنه جدير بالقراءة والاقتناء.
 

البصمه الإيكولوجية قضايا فى البيئة والحضارة

6 ج.م

مهمة كتاب «البصمة الإيكولوجية» الأولى هى إلقاء الضوء على طائفة من الموضوعات والمشكلات البيئية المهمة من منظور جديد، كما يتميز هذا الكتاب ـ مقارنًا بكتب السلسلة الأخرى ـ بكبر حجمه اللافت للنظر، وكثرة موضوعاته؛ ومِن ثمَّ ما تضمنه من حقائق ومعالجات ومعلومات، انصبت كلها حول البيئة ومشكلاتها، وعلاقتها بعلوم النفس والاجتماع بتوجه مجتمعى وحضارى واضحىْ المعالم والقَسَمات.
   ومن موضوعاته الطريفة ـ بعد تعرضه لتفسير معنى «البصمة الإيكولوجية» ـ الضمير البيئى ـ الإدراك البيئى ـ الاقتصاد الأخضر ـ الرجيم المناخى ـ الاحترار الكونى ـ التنوع الحيوى ـ الديزل الحيوى ـ الجين البيئى ـ النفايات الإلكترونية ـ الأغذية المحورة وراثيًّا... وغيرها من موضوعات ، بأسلوب يتميز ببساطة العرض، وسهولة التناول، مع الدقة الفائقة فى رصد الحقائق والمعلومات.

مطالعات علمية

10 ج.م

يزخر هذا الكتاب بتشكيلةٍ جميلةٍ من الثقافة العلمية المُبسَّطة التى تتجول بالقارئ فى مناحٍ شتى من الحقول العلمية، فيشعر وكأنه فى سياحة ثقافية علمية يبدأها معه من «الأرض التى نعيش عليها» ليتدرج به إلى كيفية «التصميم المعمارى للكون» ليطلعه على «المواد التى تدخل فى بناء الكون»، ثم يتجه به إلى «الشمس ومنشأ حرارتها»، ليتأمل معه فى ماهية كل من «النور» و«الطاقة» ليخلص إلى «القوانين الطبيعية والمصادفة»، ثم يتفرس معه مليًّا فى «تركيب الذرة»، ثم يتجه به إلى «سياحة فى فضاء العالمين» ليطلعه على «السُّدُم»، ويحدثه عن «حرب الأثير»، ثم يصحبه للتعرف إلى بعض أعلامنا من العلماء العِظام الذين كان لهم إسهام حقيقى فى وضع لَبِنات العلم على مستوى العالم مثل «محمد بن موسى الخوارزمى» وأثره فى علم الجبر، و«الحسن بن الهيثم» كعالم رياضى، ثم يتطرق إلى موضوع طريف ليربط ما بين «العلم والصوفية»، ثم يُبيِّن للقارئ «الإضافات الحديثة فى العلوم الطبيعية وأثرها فى تطور التفكير العلمى»، كما يعرج على «التطورات الحديثة فى آرائنا عن تركيب الذرة» ليوضح لنا «الجسيمات التى كُشِفت حديثًا فى علم الطبيعة»، ويشرح لنا «علاقة المادة بالإشعاع»، وهو الموضوع الذى كان له شرف الكشف عنه لأول مرة. إنها حقًّا سياحة ثقافية علمية رائعة.

ما التكنولوجيا الحيوية؟

3 ج.م

لا يزال الملايين من البشر متخوفين من هذه التكنولوجيا الحديثة نسبيا و يمكننا صياغة مخاوفهم فى اسئلة محددة مثل:
1. هل منتجات التكمولوجيا الحيوية آمنة؟ وهل -حقا- يجرى استغلال بعض البلدان الفقيرة كساحات لاختبار الكائنات الحية المعدلة ورائيا
2.الى اى مدى يتحقق استخدام التكنولوجيا الحيوية كأداة فى دفع برامج البحوث الاساسية, وفى تطوير المنتجات وعمليات التصنيع؟
3.هل ثمة فرص حقيقية لتسويق منتجات التكنولوجيا الحيوية فى الاسواق الخارجية؟
يحاول هذا الكتاب الاجابة على كل هذه الاسئلة, وغيرها, ويضع الحقائق فى ثوبها العلمى المجرد امام القارئ المهتم, وأيضا امام متخذى القرارات والمستثمرين, فهذا كتاب موضوع لطييف واسع من القراء, ولا يخلو من متعة.. متعة اكتشاف الحقائق حول شأن متصل بحياتنا اليومية ولصيق الى ابعد حد بحياة ابنائنا وأحفادنا

الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية

3 ج.م

يتميز علم الوراثة عن غيره من العلوم الأخرى بجمعه بين الجوانب النظرية والجوانب التطبيقية؛ ومن ثَم فإنه العلم الذي يشبع الجميع، فيأنس له المثاليون الذين يطلبون العِلم للعِلم؛ باعتباره ـ في حد ذاته ـ نشوة عقلية مستقلة عن الدوافع المادية، مكتفيًا بذاته ومرتفعًا فوق الجدوى النفعية.
وقد ارتبطت الوراثة منذ أقدم العصور - وحتى الآن - بالتنمية الزراعية التي تُعد من أقدم الأنشطة الإنسانية، خاصة بعد استقرار الإنسان واجتيازه لمرحلة الصيد والرعي فى تطوره الحضاري على الأرض، وما زال يفيض علم الوراثة على البشرية بكثير من المنافع منذ أن اكتشف قوانينها «مندل» فى النصف الثاني من القرن التاسع عشر، وقد تَعرَّض هذا الكتاب بشيء من التفصيل، وبِلُغة علمية واضحة لِبسط هذه المسائل التى تهم الكثيرين على المستويين التنفيذي الرسمي والمستوى الجماهيري التثقيفي العام.
 

التنوع الحيوى النباتى

2 ج.م

يرتبط الأمن الغذائى للمجتمعات بما يتوافر لديها من تنوع فى مواردها من الكائنات الحية، نباتية وحيوانية، وهو ما يعرف بالتنوع الحيوى، وتهتم الدول الآن بحصر ما لديها من هذه الموارد ترشيدا لاستغلالها بما لا يتعارض مع مبدأ الاستدامة وتسهيلاً لصونها.

وهذا كتاب تدعونا مؤلفته المتخصصة فى علم التصنيف، وثيق الصلة بالتنوع الحيوى، إلى ان ننظر فى مسألة التنوع الحيوى النباتى، ونتبين الحقائق المؤسسة لها لعلنا نشارك باستيعابنا لابعادها على اقل تقدير، فى صون ما أنعم الله به علينا من تنوع فى مواردنا من الحياة النباتية.

من أجل ثقافة علمية

7 ج.م

الكتاب الذى بين أيدينا اليوم لم يقتصر على ثقافة علمية معينة، فقد صال صاحبه وجال فى دروب وثقافات علمية متباينة، فمن الثقافة الخاصة بتاريخ الكشوف الجغرافية إلى الثقافة الجيولوجية والبيولوجية إلى الثقافة الطبية، وغيرها.
وهكذا فقد طوَّف بنا المؤلف الدكتور نبيل حنفى فى آفاق مختلفة من الثقافة العلمية، تفاوت فيها الحديث بين الإسهاب والاقتضاب، بيد أنها ـ بشكل عام ـ سياحة نافعة فى مختلف هذه الأرجاء لا سيما لغير المتخصصين فى مجالات العلوم والتكنولوجيا، والتى تعنيهم كتب هذه السلسلة فى المقام الأول.

123