آفاق الفن التشكيلي

اخر تحديث في 12/8/2018 12:00:00 AM

سلسلة شهرية.. تعنى بنشر المتعلقة بالفن التشكيلي ويرأس تحريرها الفنان أحمد الجنايني وأصدرت مؤخراً "الفن وذاكرة المكان لخالد البغدادى، فن النحت الملون المعاصر لعلى الصهبى، حول النحت الميدانى وذاكرة التصوير الجدارى، لزينب نور وسعيد بدر وياسر منجى".

رئيس التحرير : الفنان التشكيلى/ أحمد الجناينى

مدير التحرير: د/ نجلاء سراج

مصمم الأغلفة : أحمد ناجى 

محرري القسم

أميرة محمود

راسل المحرر @

محرر عام

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

فن النحت الملون المعاصر

7 ج.م

عبر خمسة فصول استطاع المؤلف أن يرسم صورة نابضة بالبحث والتحري والولوج ‏فيما قدَّمه تاريخ الفن عبر صفحات مختلفة من دراسات وأبحاث مهمة.. تناولت بدايات دخول ‏اللون في النحت الحديث، والعوامل التي أسهمت ودفعت بالفنانين المعاصرين للتعامل مع ‏اللون كعنصر مهم، وضرورة فنية في إبداعاتهم، ليصل بنا في النهاية إلى ما أسماه وحدده ‏بالفعل تحت عنوان "أهم أساليب توظيف اللون في النحت المعاصر".. علَّه يدفع بتلك ‏المبررات الإبداعية جوازًا لعبور فلسفة جديدة في عالم الإبداع، وليفتح نافذة للحوار على ‏مصراعيها.‏

الفن و ذاكرة المكان

11 ج.م

بين الإحساس بدفء النيل والخوف من غدر البحر تشكَّلت على طمي ‏إقليم شرق الدلتا بمحافظاته الأربع ذاكرة للإبداع، واشتعلت أنامل مبدعيه ‏وفنانيه بين إزميل يضرب في الحجر ليزيل عنه طبقات صلدة تغطي ‏منحوتات نامت في رحم وباطن الحجر، أو فرشاة تغمسها أنامل في شريان ‏القلب لتأخذ من أحمر الدم ما يمكن أن يتنفس به اللون على سطح ‏الكانفاس مُشكِّلًا وعيًا إبداعيًّا، وإبداعًا إنسانيًّا يعكس جماليات المكان بكل ‏ما مرَّ به من أحداث ليكون الفن.. ذاكرة له، ويكون الفنان شاهدًا على ‏وجداناته.‏

حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري

12 ج.م

في محاولة جادة لفك الاشتباك بين ما يمكن أن تقدمه الفنون للاحتفاظ به مُعلَّقًا على الجدران أو محفوظًا داخل قاعات المتاحف، وبين الدور الأهم الذي يمكن أن تلعبه تلك الفنون في خلق علاقات جمالية بين العمارة والنحت أو غيرها من الجداريات التي تحفظ لنا ذاكرتنا البصرية.
من هنا كان لابد من فتح هذا الملف المهم، والذي لا شك أثار الكثير من الجدل حول تلك المفاهيم.
وعبر ثلاثة أبحاث مهمة، كانت بنية هذا الكتاب الذي جمع بين الدراسات الميدانية والعلمية واستدعاءات من الذاكرة المنسية، وخدش لا يمكن تجاهله لقراءة مغايرة، ربما عبرهذا كله يمكننا أن نُدشِّن جسرًا جديدًا للعبور نحو جماليات نحلم بها.  
 

كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى

1 ج.م

في كتابه التقاء الفنون البصرية والموسيقى، يقدم لنا المثقف الكبير والناقد الباحث د. محسن عطية بحثًا دؤوبًا وجهدًا متواصلًا وتأملًا عميقًا... لا يقف عند مساحة التشكيل ولا إشكاليات المدارس الحديثة، بل يتجاوز ذلك بذهنية صافية وبإحساس شفيف بتلك المساحات المتداخلة بين التشكيل اللوني في كل صوره وبين الإيقاع الموسيقي بكل صنوفه الإبداعية، فيؤسس لبحث نظري وتطبيقي لا يبدأ من حيث بدأ "كاندنسكي" حين قرأ (كومة قش مونيه) لكنه يؤكد تلك العلاقة التي تربط الفن البصري والموسيقي باعتبارهما وجهين ثقافيين تشترك فيهما كل الحضارات الإنسانية منذ فجر التاريخ.