الفائزون

اخر تحديث في 2/7/2019 12:00:00 AM

تختص السلسة بنشر الأعمال الفائزة فى المسابقة المركزية التى تقيمه الهيئة سنويًا إلى جميع الأدباء والكتاب والباحثين والموهوبين من الأجيال الجديدة فى المجالات الآتية:
1-الرواية 
2-المجموعة القصصية 
3-ديوان شعر الفصحى
4-ديوان شعر العامية 
5-الدراسات النقدية 
6- مسرح الطفل

محرري القسم

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

الشاى ع النار

1 ج.م

ماعرفش ازاى الناس ممكن

فى ثوانى تهون

فتخون عادى؟!

وكإن العادى انك تتخان

يخرج وجعك برّاك فتبان

مقسوم من برة ومن جوة

والهوة سحيقة ما بين اتنين

إنت.. وإنت

ماضى

1 ج.م

فكرت فى رسم مسودة بتفاصيل الشقة، وكأننى أخوض معركة ضد النسيان، ثم قادتنى فكرة رسم المخطوطة إلى كتابة قصة حياتى، أو على الأقل كتابة مذكرات قصيرة، أحكى فيها بنفسى ولنفسى، كى أجدد أنفاسى الميتة لأحارب الاكتئاب، لاقى جندى صقيع شتاء ديسمبر وحدى فى هذه الشقة، لأطمس العادات القديمة واخترع عادات جديدة، لاكتشف لماذا يتصرف البشر على هذا النحو تجاه بعضهم، لاستحضر ذكرياتى مع من احببت، لأرى نفسى، لأكتشف كيف مضت الأيام.

شئ ما يحدث فى هذه المدينة

1 ج.م

لا يمكن أن تستمر مكتئبًا، لابد أن تصبح حالتك.. أنت تعانى من عقم للمشاعر، فات أوان الرجوع للمنهجية العلمية، والعودة لل(....) كتحصيل حاصل، ولا تريد المضى فى طريق الأدب.. لم يبق سوى العدم طريقًا، أو الانصياع للألم.. بطريقة ما أنا مستمر.. سأسخّر ما بقى من أيامى لأضئ قلبى.

تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة

1 ج.م

فى كتابه "تجليات استلهام التراث" يقدم لنا أشرف البولاقى قراءات نقدية فى عدد من الابداعات المعاصرة، تنوعت بين شعر الفصحى والعامية والمسرح الشعرى والسرد الروائى والقصصى، وكلها أعمال ابداعية صدرت لأدباء ومثقفين يعيشون فى جنوب مصر. مسلطًا الضوء على تجاربهم الإبداعية ومنجزهم الفنى، ويجمع بين كل هذه الأعمال أنها استلهمت التراث فى كل من النسق والبناء، سواءَ أكان تراث الثقافة الرسمية أم التراث الشفاهى الشعبى.

صور من ألبوم طفل

1 ج.م

لآلاء نهران

نهر ينام على كتفى

وآخر يضرب جيش التحالف

فى مقتل

جاحد من يرى وجه آلاء

ثم ينام

ويزعم أن خرائطنا العربية ضائعة

اشتعلت الروح بالشيب

2 ج.م

هذا الديوان هو واحد من سلسلة كتابات شاعرة العامية المصرية بنت بنى سويف سيدة فاروق التي استطاعت عبر مسيرتها الشعرية أن تحفر اسمها بقوة بين المبدعات المصريات من ناحية وفي سجل العامية المصرية من ناحية أخرى.

رجل بدائى

1 ج.م

غربته التى قيدته فى جذع شجرة منحته أخيرًا سبيلًا للانعتاق، السبيل كأنه أنثى رهاجة بالحياة، الأنثى كأنها مفترق للعذابات، العذابات وليدة الصدفة دائمًا، الصدفة باب لغربة الروح،  وروحه المثقل ببرائتها