الفلسفة

اخر تحديث في 12/8/2018 12:00:00 AM

تعنى بنشر الأعمال الفلسفية ويرأس تحريرها الأستاذ الدكتور/ سعيد توفيق وقد أصدرت مؤخراً "الأنا المتجسد..  دراسة في فينومينولوجيا الجسد تأليف: سارة عز الدين.

رئيس التحرير : أ.د/ سعيد توفيق

مدير التحرير: بدر الدين مصطفى

سكرتير التحرير: أحمد سمير

مصمم الأغلفة : أحمد ناجى

محرري القسم

أميرة محمود

راسل المحرر @

عزت إبراهيم

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

أفول العقل

3 ج.م

كيف السبيل إلى الخروج من أزمات المجتمع المصري الراهنة؟ هذا هو السؤال الرئيس الذي يدور ‏حوله هذا الكتاب؛ حيث يُقدِّم لنا المفكر المصري الكبير مراد وهبة، عبر صفحاته، رؤيته للخروج ‏من الأزمة الثقافية والمعرفية التي تضرب المجتمع المصري، والتي تكشَّفت أبعادها بعد عام 2011.‏

)‎أفول العقل) في جانب منه يعني انكماش التفكير العقلاني، وسيادة التفكير المناهض للعقل، وما ‏يترتب على ذلك من فقدان القيم الإنسانية التي تميز المجتمعات المتقدمة.

في الفلسفة الاسلامية

5 ج.م

يحتوي هذا الكتاب على عدة دراسات تدور حول الفلسفة الإسلامية بمعناها الشامل، وهي دراسة فلسفية نقدية حاولتُ خلالها إلقاء الضوء على بعض القضايا الكبرى بقصد سبر غورها، والوصول إلى كنهها.

ولقد عايشتُ هذه الآراء والأفكار سنوات عديدة، وكم من أفكار كنت أتوقف عندها أتأملها وأدقق النظر فيها، وخاصة عندما يقف المرء أمام شخصيات كبار تشملها هذه الدراسة مثل شخصية الملا صدر الدين الشيرازي بما له من أفكار عميقة، وكذلك ابن سينا، وابن رشد، والغزالي، وأبو البركات البغدادي، وكلها شخصيات لها أثرها البالغ في فلسفتنا الإسلامية.

قصة النزاع بين الدين والحقيقة

19 ج.م

   يستعرض الدكتور توفيق الطويل في هذا الكتاب جانبًا من قصة النزاع بين الدين والفلسفة عبر العصور المختلفة، من اليونان قديمًا ‏وحتى العصر الحديث، مركزًا بصورة كبيرة على مرحلة العصر الوسيط، على اعتبار أنها المرحلة التي شهدت صراعًا معلنًا بين ‏السلطة الدينية وسلطة العقل. يسعى الكتاب أيضا إلى محاولة رصد جوانب الاختلاف بين الدين من جهة والفلسفة من جهة أخرى؛ ‏مجيبًا عن سؤال: هل يمكن الجمع بينهما؟‏

قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد

7 ج.م

ميرسيا إلياد (1986 ــ 1907) فيلسوف ومؤرخ أديان وروائي روماني، شغل كرسي أستاذ تاريخ الأديان في جامعة شيكاغو، وله مؤلفات في أدب الخيال وأدب الرحلات والسير الذاتية، وتاريخ الأديان وفلسفة الأديان،من أشهر مؤلفاته «المقدَّس والعادي»، «الأساطير والأحلام»، «المقدَّس والمدنَّس».

ويقدم هذا الكتاب طرحًا متميزًا لفلسفة الدين لدى إلياد، من خلال تحليل مفاهيمه عن المقدس والأسطورة، والبحث عن التاريخ والمعنى في الدين؛ حيث يستفيد المؤلف من تراث علم الأديان المقارن وتاريخ الأديان وظاهراته، كما تبلور على يد إلياد، دون أن يغفل ما له علاقة بثقافتنا، أكان لجهة دقة المصطلح والتعبير، أم لجهة إعادة فتح الباب أمام تطوير علم الأديان المقارن.

فلسفة كارل بوبر السياسية

2 ج.م

إنطلاقًا من نقده للأُسس والـمُسلَّمات والفرضيات التي ترتكز عليها الفلسفات المعارِضة ‏للفلسفة السياسية الليبرالية، يُقدِّم لنا «كارل بوبر» مُقاربته لما أطلق عليه المجتمع المفتوح ضد ‏المجتمع الـمُغلق.‏

ويناقش هذا الكتاب أبعاد هذا التصور، وعلاقته بفلسفة العلم، التي رأى «بوبر» أنها ‏يجب أن تدافع عن المجتمع المفتوح، ويجب عليها أيضًا أن تتصدى للفاشية المترتبة على محاولات ‏العودة للمجتمع المغلق.

الأنا المتجسد

7 ج.م

كاد تاريخ الفلسفة أن يتحول بأكمله إلى تاريخٍ للعقل بوصفه الكيان الوحيد الذي يمنح الإنسان هويته وتفرده، وكانت سُلطة العقل تُشيَّد دائمًا على أنقاض الجسد، وانتهى الأمر بأن أصبح الجسد مُهمَّشًا على المستوى الأنطولوجي والإبستمولوجي، بل والمستوى القيمي أيضًا، يسعى هذا الكتاب من خلال مُعالجةٍ فينومينولوجية إلى إعادة الاعتبار للمناقشات الفلسفية التي دارت حول الجسد بوصفه لا يقل أهمية أو مرتبة عن العقل.

للوحي معان أخرى

2 ج.م

توجد اختلافات بين الأديان في طبيعة الوحي ووسائله. كما توجد أشكال متنوعة للوحي. منها أسلوب الوحي في التقليد اليهودي-المسيحي-الإسلامي. وهناك اختلافات ليست بالقليلة بين الديانات الإبراهيمية التي تنتمي إلى مسار واحد من حيث النشأة. لكنها اتخذت أثناء نموها وتجليها في التاريخ طبائع مختلفة تصل أحيانا إلى حد التعارض.
وتقدم بعض الأديان الأخرى في إطار مختلف تعاليمها كوحي سماوي. إلا أنها تنسب أمر تسليمها إلى مؤسس أسطوري أو خرافي كهرمس الذي تنسب إليه مجموعة التعاليم الدينية والفلسفية السرية.
ويهدف هذا البحث إلى كشف اللثام عن أوجه التشابه والاختلاف بينها. مع بيان التأسيس الفلسفي والإشراقي للنبوة؛ للكشف عن طبيعة أنماط الوحي في ضوء منهج تحليلي مقارن للنصوص

الصوت والصدى

4 ج.م

يعتمد معظم من يكتبون عن (بدوي) على كتب بعينها، وفي الغالب على «الزمان الوجودي، ونادرًا ما يتوجهون في دراسته إلى «مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية» كما يتجه البعض إلى أول كتبه «نيتشه» لبيان توجهاته الفلسفية الوجودية، والقليل الذي يقرأ «نيتشه» على ضوء انتمائه السياسي الأول.

أحد أهداف قراءتنا الحالية مقابل القراءات المختلفة التي تقرأ (بدوى) قراءة خارجية تتناوله في شموليته، أو تتوقف عند التوجهات الوجودية الأولى أو التوجهات الإسلامية الأخيرة، نحن نقدم قراءة مغايرة، قراءة داخلية تتيح لنا تناول أعماله وفق تكوينه الخاص من جهة، والظروف التاريخية والاجتماعية التي قَدَّم من خلالها هذه الأعمال من جهة أخرى.

12