الصفحة الرسمية
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
ثرثرة تفضى الى موت
تأملات فى ثورة 1919
ثلاث محاور في المعرفة
مصر في مواجهة إسرائيل والغرب سياسيا وعسكريا (1956-1980)
السيرة النبوية لابن هشام
سيرة عنترة بن شداد ج6
مسرح سعد الله ونوس
الروح الحلوة لدون داميان
سيناريو فيلم ناصر 56
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
فن النحت الملون المعاصر
محمد على وعبد الناصر
حكايات من دفتر احوال
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
الأرصاد الجوية
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
بيدرمن ومشعلوا الحرائق
ماضى
أكبر ذونب الفتى
25 ميدان التحرير
قريتنا تصنع أسطورة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 330
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 581
بين بين
جربت الآه
جربت أموت مليون مرة
وأنا عايشة
وفيا نفس وحياه
جربت أدوب فى اللى كسرنى
وانسانى
عشان أفضل فاكراه
جربت اصاحب
ف همومى
جربت اشرب وحدى سمومى
وأتوه فى السكه
ومارجعشى
جربت انت تشوف فى الضلمة
وتتوه فى النور
كيف قلبى ماتاه..؟؟
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
فتركت كليوباترا الجيش فى "برامون" وجاءت الى ميناء الاسكندرية عند الغسق ودخلت المدينة وحدها لا يرافقها إلا "أبوللو الصقلى" الذى وضعها وسط لفافة من السجاجيد الثمينة وأرسلها الى قيصر. ولما فكت السجاجيد فى القصر انتابت كل من فيه الدهشة إذ وجدوا فى طياتها أجمال فتيات الأرض، فانبهرت قيصر ولم تحمه تجارب حياته العديدة من فتنتها وسحرها.
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى