الصفحة الرسمية
كان هنا
بقايا البوم قديم لبرجوازي صغير
تدهور الحضارة الغربية
أفول العقل
ألاعيب الذاكرة بوراريهات لسليمان فياض
تاريخ بخارى
الإبداع الشعبى والمرأة المصرية
صخب الظل
سيد العالم
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
فن النحت الملون المعاصر
هز القحوف
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
حكاية سعيد الوزان
المخدرات بين العلم والقانون
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
اصدقاء زونا
مركب بلا صياد
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
كلام نصوحة
عن ميدان التحرير وتجلياته
لوزة
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 326
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 584
من بعيد
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى
صب الأمل
من بين شفايفك
ع الخلايق فى الطريق
البسمة ريق
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
فتركت كليوباترا الجيش فى "برامون" وجاءت الى ميناء الاسكندرية عند الغسق ودخلت المدينة وحدها لا يرافقها إلا "أبوللو الصقلى" الذى وضعها وسط لفافة من السجاجيد الثمينة وأرسلها الى قيصر. ولما فكت السجاجيد فى القصر انتابت كل من فيه الدهشة إذ وجدوا فى طياتها أجمال فتيات الأرض، فانبهرت قيصر ولم تحمه تجارب حياته العديدة من فتنتها وسحرها.
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
ضوء
أذبت قطعًا من الضوء فى كأسها
من رشفة أولى أشعلت البحر بفيضها
وانتشت الستائر كما غنت سريرتها
على نغمات كفى
يالروعة الضياء
يعرينا، يطهرنا من غواية التخف
بين الروح والقلب
صمام مكسور
بيعرض نفسه
لأعلى سعر
اقلب الصورة
تلاقينى
أنا وحزنى
فى أول ترابيزة
بنخمّس
فى شاى بايت