الصفحة الرسمية
سربنى لحواسك
احتفلي بي ايتها المكيدة
مستقبل الثقافة فى مصر
فلسفة الغيرية والعيش معا
قليلا من الذهب أيتها الشمس
أسرار البلاغة
طقوس الخصوبة
التراث الشعبي وأثره علي مسرح يسري الجندي
المعلم ومرغريتا
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
فن النحت الملون المعاصر
أم الدنيا
من بحر العرب إلى بحر الصين
حكاية سعيد الوزان
الأرصاد الجوية
سفينة اغانينا الجميلة
عصفورى النونو
رجل الله
ماضى
سيمفونية بنت الحارة
الشمس اللى باتت صاحية فى التحرير
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 363
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 574
ألوان
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
اقليم غرب ووسط الدلتا الثقافى
فرع ثقافة دمياط
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..