الصفحة الرسمية
لا احد ينتظرك غير الاشجار
قطار المناشى
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
فلسفة الغيرية والعيش معا
رحلة الى مشارف المغيب
خزانة الأدب وغاية الأرب
لمحات من الامثال الشعبية فى الواحات
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
شمس الليل.. مجموعة قصصية صينية
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
مرايا العاطفة
حكايات عابرة
التلصص
ثلاثية الخروج
صنع الله
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الجنوب
سوق الرجال
متوازيان ولكن
وجوه فى الميدان
مكان جيد لسلحفاة محنطة
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 328
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 588
أحاديث
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى
بين الروح والقلب
صمام مكسور
بيعرض نفسه
لأعلى سعر
اقلب الصورة
تلاقينى
أنا وحزنى
فى أول ترابيزة
بنخمّس
فى شاى بايت
فتركت كليوباترا الجيش فى "برامون" وجاءت الى ميناء الاسكندرية عند الغسق ودخلت المدينة وحدها لا يرافقها إلا "أبوللو الصقلى" الذى وضعها وسط لفافة من السجاجيد الثمينة وأرسلها الى قيصر. ولما فكت السجاجيد فى القصر انتابت كل من فيه الدهشة إذ وجدوا فى طياتها أجمال فتيات الأرض، فانبهرت قيصر ولم تحمه تجارب حياته العديدة من فتنتها وسحرها.