الصفحة الرسمية
لوزة
دبيب دابة الارض
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
في الفلسفة الاسلامية
رباعية الديمقراطية بالبلدى
رسالة الملائكة
الأسطورة فى المسرح المصرى المعاصر
روايات وروائيون
شمس الليل.. مجموعة قصصية صينية
الزمن فى السرد السينمائى
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
ثلاثية الوجع والحب واللون
أم الدنيا
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
تحت الترابيزة
الورد طبيبا
فن العزف على آلة الكمان
اصدقاء زونا
الحب الحرام أو المندسة
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
جارى تسجيل الخروج
وجوه فى الميدان
إمرأة فى المنام
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 313
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 618
بين بين
انت بمكن تبقى غيرهم
فى اختلاف المعطيات
حد روحه دميلة جدًا
تشبهى فروع النبات
تشبهى الورد اللى فتح
لما كل الزرع مات
تشبهى الأرض العفية
جوة أحلام البنات
تشبهى الصوت اللى ساكن
حضن كل الأمنيات
ذهب الى البحر ليلقى فيه صنارته وأيضًا همومه، إن هذا المخلوق عجيب، كل شئ فيه لا ينتهى؛ أمواجه أسماكه امتداده، يسع لكل شئ حتى الشمس تسقط فيه عند الغروب ثم تخرج منه فى الصباح، فهل لو ألقى فيه همومه سيتسع لها؟
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى
جربت الآه
جربت أموت مليون مرة
وأنا عايشة
وفيا نفس وحياه
جربت أدوب فى اللى كسرنى
وانسانى
عشان أفضل فاكراه
جربت اصاحب
ف همومى
جربت اشرب وحدى سمومى
وأتوه فى السكه
ومارجعشى
جربت انت تشوف فى الضلمة
وتتوه فى النور
كيف قلبى ماتاه..؟؟
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..