الصفحة الرسمية
هكذا تهيأت للحديث عنك
غلطة لاعب سيرك
ثورة 1919 نشأة وتبلور الاسرة المصرية
ثلاث محاور في المعرفة
محمد عبد الوهاب
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
سيرة عنترة بن شداد ج4
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
الكلمات
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
ثلاثية الوجع والحب واللون
الحيطة المايلة
أدمانتيوس الألماسى
الجريمة 9 هو كده
ترويض الطاقة
فن العزف على آلة الكمان
بغلة جدتى
الخاطبة
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
سيمفونية السعادة
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
جنية الحقول
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 279
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 608
مرآة الضمير الحديث
الآلهة
رسمت بيوتها تطلّ م الشباك عليك
توهبها نظره بطلّتك
أم يوهبولك فوق ضلوعك ضلع
يمكن أمون لما استوى ع العرش فارد رحمته
خلاك تمر أمامه حر
فارد شراعك فى السما
علشان يشوفوا الصبح لونه وبهجته
فيحنوا ليه
بالليل بيزرع قسوته جوة الضلوع
فيشوفوا طعم الخوف يباتوا يسجدوا
عرفوه وطن
عرفوه سكن
عرفوه حياة
من طلته جواك
فتركت كليوباترا الجيش فى "برامون" وجاءت الى ميناء الاسكندرية عند الغسق ودخلت المدينة وحدها لا يرافقها إلا "أبوللو الصقلى" الذى وضعها وسط لفافة من السجاجيد الثمينة وأرسلها الى قيصر. ولما فكت السجاجيد فى القصر انتابت كل من فيه الدهشة إذ وجدوا فى طياتها أجمال فتيات الأرض، فانبهرت قيصر ولم تحمه تجارب حياته العديدة من فتنتها وسحرها.
أما الآن فوجب على أن استعد لتلك اللحظة، فأنظر إلى السماء الممتلئة ببقع السحب اللانهائية وأحلم أن يسقط كل هذا السطح الأزرق واللامحدود فى جوفى فنصير أنا والسماء كأننا واحدًا أو ان تبتلعنى هى وتحولنى لطائر نادر يرفرف فى لحمها وتحتى يتناثر الحصى وكأنه كواكب معتمة قد يسكنها بشريون أظننى كنت منهم يومًا..
بين الروح والقلب
صمام مكسور
بيعرض نفسه
لأعلى سعر
اقلب الصورة
تلاقينى
أنا وحزنى
فى أول ترابيزة
بنخمّس
فى شاى بايت
قبل منك
كان وماله البدر لو غافل هلاله
وطل بدرى
ما انتظرشى
لما قطر العمر يمشى لمنتهاه
ياااااه على الأيام وياااااه
لما تدى فى وقت صعب
كنتى فين؟!!
جيتى نور
جيتى بدر
وجيتى ضى
شق عتمة ليل سئينى
وكان ما بينى وبين رصيف الحلم خطوة
وما اكتملشى