الصفحة الرسمية
نعيم العالم السفلى
ثرثرة تفضى الى موت
لمحة عامة إلى مصر
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
طبقات الأمم
دراسات فى المعتقدات الشعبية
الريادة في الرواية
الشقيقتان
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
قصة احتلال محمد على لليونان
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
كأعمى تقودنى قصبة الناى
اضحك لما تموت
البصمه الإيكولوجية قضايا فى البيئة والحضارة
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
السيد بونتيه وتابعه ماتى
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
إليها
المصريون بين التكيُف والثورة.. بحثًا عن نظرية للثورة
ياعيون النفط زمّى
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 289
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 654
ألوان
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته