الصفحة الرسمية
قبل جهنم بقليل
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
في الفلسفة الاسلامية
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
أوراق بغداد
سيرة الملك سيف بن ذى يزن
بنية السرد الروائي عند علاء الديب
أمسيات قرب قرية ديكانكا
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
الفن و ذاكرة المكان
مجد كانوب
برق الليل
اضحك لما تموت
حيوانات المختبر.. شكرًا
ميشيل المصرى
عصفورى النونو
أمير الأراضى البور
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
إليها
حواديت الإنسان الأول
عادى جدًا
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة 329
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 604
مرآة الضمير الحديث
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
تقدم هذه الرواية عالمَا يصل إلينا عبر عيني راوٍ يقوم سرده ووصفه على استعادة ذكريات الماضي وحوادثه وشخوصه وأماكنه، بعد مزجها بألوان من الشجن والأسى والحنين الذي تكشف عنه الأصوات والروائح والمشاهد التي تمر عبر مصفاة الذاكرة.
رحلة بحث عن ميراث بائد، تبدأ بهبوط الراوي العجوز بعد ثورة يناير، على أرض الإسكندرية بعد فراق طويل. رحلة تمثل محاولة أسيانة لرتق ما انقطع، واستعادة زمن شخصي يبدأ من الطفولة زمن ثورة 19، رحلة تبدو كأنها حلم أو كابوس، منبعها في العالم الحقيقي وفي عالم الذاكرة معًا.
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته