الصفحة الرسمية
الحب على طريقة الكائنات الفضائية
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
ثورة مصر 1919.. دراسة تاريخية تحليلية
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
الشيخ إمام
المقتطف من أزاهر الطرف
ملامح الثقافة الشعبية فى الشلاتين
المعالجات الدرامية لادب ماركيز فى الإذاعة المصرية
مذكرات لا احد
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
جدل البصر والبصيرة
مصر بعيون نسائية اوروبيه
الحرب فى بر مصر
حكاية سعيد الوزان
ترويض الطاقة
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
ايسخولوس
رجل بدائى
حمام فرعون
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
السما سرحانة فى شعرها
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 279
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 584
من بعيد
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته