الصفحة الرسمية
ألعاب صغيرة
لابس مزيكا
مستقبل الثقافة فى مصر
فلسفة التأويل
الحوار بين الاسلام والحضارات المعاصرة
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال
من دفتر حواديت جدتى
محمد مندور وتنظير النقد العربى
ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون
سينما الخوف والقلق
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
تحت الترابيزة
من أجل ثقافة علمية
أنغام فلكلورية مصرية
بغلة جدتى
ايسخولوس
رجل بدائى
قرص مشبك
وجوه من الحلم الجميل
ياعيون النفط زمّى
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 269
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 605
الايام
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.