الصفحة الرسمية
أفئدة من بازلت
احتفلي بي ايتها المكيدة
صفحات من التاريخ
الأنا المتجسد
وقائع ووثائق لم يذكرها التاريخ
صبح الأعشى ج1
سيرة عنترة بن شداد ج3
ذاكرة الظلال والمرايا
الموسيقى الأعمى
سيناريو فيلم ناصر 56
أعمال الجيش المصرى فى السودان
جدل البصر والبصيرة
أم الدنيا
حكايات من دفتر احوال
سيرة بنى زوال
فرسان الحرب الخفية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
الدائرة
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
حول الخنادق
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
خذ كتابى بيمينك
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 324
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 658
ألوان
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!