الصفحة الرسمية
ديوان من اول وجديد
ورثة عائلة المطعني
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
ثلاث محاور في المعرفة
يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
مقامات بديع الزمان ورسائله
موسوعة التراث الشعبى العربى ج2
في الشعر الجاهلي
مختارات من المسرح الصينى الحديث
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
جدل البصر والبصيرة
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
عطش الحمائم
سيرة بنى زوال
حكيم عيون
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
زيارة السيدة العجوز
الشاى ع النار
خدوش على جدار الحياة
وجوه من الحلم الجميل
عادى جدًا
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 350
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 663
مع المتنبى
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!