الصفحة الرسمية
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
رجل يحاول الرجوع إلى البيت
سعد زغلول.. وثورة 1919
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
فرق الشيعة بين النشأة والتطور والعمل السياسى
مقامات بديع الزمان ورسائله الجزء الاول (المقامات)
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
شعر النثر العربي في القرن العشرين
التمساح وبوبوك.. وقصص أخرى
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
قصة احتلال محمد على لليونان
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
رسائل لها تاريخ
الحرب فى بر مصر
تحت الترابيزة
طريق العلماء
أنغام فلكلورية مصرية
سكر وفلفل
رجل الله
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
أبيض وأسود
موال فراق الأحباب
إمرأة فى المنام
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 264- 265
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 659
الايام
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!
تأتي لحظة تستطيع فيها أن تسامح أعداءك، لأن الكراهية تتسرب مع رمال العمر من أصابعك الواهنة ، وتأتي لحظة أهم تستطيع فيها أن تنظر إلى ابنك أو تنظر إلى أبيك، وإذ بكل الغباء الذكوري بينكما - بذكريات العنف والعناد والتهديد والمناطحة - يتحول إلى تفاهم عميق صامت على تسلم راية غامضة والدفاع عنها قبل الموت وبعده.
ولأول مرة في أحضاننا المتباعدة التى لا تحدث إلا بعد خصام طويل، أستشعر أبي يختبئ في صدري وأستشعر رغبتي الجارفة في هدهدته، لا أدري.. ربما كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لقتل الأب.
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!