الصفحة الرسمية
إمرأة فى المنام
بخطى مثالية كالفضيحة
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
أساتذتى
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
موسوعة التراث الشعبى العربى ج2
فى الشعر والفكاهة فى مصر
أصل الشيوعية الروسية
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
ليل يستريح على خشب النافذة
عرش الحب
طريق العلماء
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
جسر أرتا
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
أبيض وأسود
يد على كتف الميدان
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 288
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 659
مع أبى العلاء فى سجنه
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته