الصفحة الرسمية
فى المستقبل القريب جدًا
حاول ألا ترانى
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج4
ثلاث محاور في المعرفة
حكايات أسرة أرمينية
الإمتاع والمؤانسة ج3
الموال القصصي في السينما المصرية
مسرح سعد الله ونوس
شمس الليل.. مجموعة قصصية صينية
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
طبعًا احباب
ليل يستريح على خشب النافذة
سيرة بنى زوال
الكون الغامض
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بلياس وميليزاند
صور من ألبوم طفل
الحى القديم
موال فراق الأحباب
مسامرة جيدة لأرق طويل
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 267
مطوية اعرف بلدك- مايو 2020
مجلة قطر الندى العدد 616
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته