الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
دخان أسود كثيف
تأملات فى ثورة 1919
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك
سيرة الملك سيف بن ذى يزن
نظرة اخري
مولد انسان
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
الفن و ذاكرة المكان
محمد على وعبد الناصر
الحرب فى بر مصر
عرش الحب
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
الموسيقى فى الاسلام
سكر وفلفل
السيد بونتيه وتابعه ماتى
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
الآلهة بتطل م الشباك عليك
دوامات الصمت والتراب
هكذا تهيأت للحديث عنك
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 279
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 613
مرآة الضمير الحديث
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
تأتي لحظة تستطيع فيها أن تسامح أعداءك، لأن الكراهية تتسرب مع رمال العمر من أصابعك الواهنة ، وتأتي لحظة أهم تستطيع فيها أن تنظر إلى ابنك أو تنظر إلى أبيك، وإذ بكل الغباء الذكوري بينكما - بذكريات العنف والعناد والتهديد والمناطحة - يتحول إلى تفاهم عميق صامت على تسلم راية غامضة والدفاع عنها قبل الموت وبعده.
ولأول مرة في أحضاننا المتباعدة التى لا تحدث إلا بعد خصام طويل، أستشعر أبي يختبئ في صدري وأستشعر رغبتي الجارفة في هدهدته، لا أدري.. ربما كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لقتل الأب.
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته