الصفحة الرسمية
ناسى حاجة
قطار المناشى
تدهور الحضارة الغربية
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
الفلسفة الاسلامية الجانب الفكرى من الحضارة الاسلامية ج1
المقتطف من أزاهر الطرف
موسوعة التراث الشعبى العربى ج6
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
المعلم ومرغريتا
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
الفن و ذاكرة المكان
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
تغريبة بنى حتحوت ج2
حكاية سعيد الوزان
من أجل ثقافة علمية
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
كاليجولا
اشتعلت الروح بالشيب
الآلهة بتطل م الشباك عليك
الشمس اللى باتت صاحية فى التحرير
إمرأة فى المنام
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 337
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 654
مرآة الضمير الحديث
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته