الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
غلطة لاعب سيرك
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
فلسفة الغيرية والعيش معا
مذكرات عبد القادر حاتم
مقامات بديع الزمان ورسائله الجزء الاول (المقامات)
سيرة الملك سيف بن ذى يزن
جماليات العبث فى شعر محمد آدم
ميدلمارش الجزء الأول
حرفيات الاخراج السينمائي
حروب محمد على
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
امبراطورية حمدان
تحت الترابيزة
الأرصاد الجوية
الموسيقى فى الاسلام
عصفورى النونو
كاسبار
الشاى ع النار
حكايات السيدة بنها
وجوه من الحلم الجميل
ألعاب صغيرة
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 305
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 610
كلمات
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن