الصفحة الرسمية
قلبى وإرث الأمتعة
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
دراسات فى الرواية المصرية
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
لعلاقات المصرية- السورية خلال عقد التسعينيات كنموذج للعلاقات العربية- العربية
طبقات الأمم
جحا ولافونتين
في الشعر الجاهلي
المعلم ومرغريتا
سيناريو فيلم ناصر 56
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
ثلاثية الوجع والحب واللون
حكايات عابرة
كأعمى تقودنى قصبة الناى
حكاية سعيد الوزان
الكون الغامض
ميشيل المصرى
سكر وفلفل
سبع مسرحيات
ماضى
إيمان
الثورة من الجانب الآخر.. 18 يومًا وضعت مصر على قمة العالم
قريتنا تصنع أسطورة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 290
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 605
من أدبنا المعاصر
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته