الصفحة الرسمية
المزين
غلطة لاعب سيرك
شحاتة عبيد.. الأعمال الكاملة
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
أشهر الاستجوابات البرلمانية من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك
الحماسة
مقدمة فى الفلولكلور القبطى
الأنساق النصية وفعل التغاير
عش النبلاء
حرفيات الاخراج السينمائي
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
ثلاثية الوجع والحب واللون
الجمعيات العلمية فى مصر الحديثة
مُهر الصباح
سيرة بنى زوال
ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
مركب بلا صياد
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
جارى تسجيل الخروج
أنا.. صرت غيرى!
السما سرحانة فى شعرها
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 330
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 661
مع أبى العلاء فى سجنه
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا