الصفحة الرسمية
أفئدة من بازلت
ف كتاب الرسم
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
أسرار البلاغة
تجليات المعتقد فى الثقافة الشعبية
صخب الظل
حكايات الشرق القديم
سيناريو فيلم ناصر 56
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
فن النحت الملون المعاصر
صفحات مصرية
كأعمى تقودنى قصبة الناى
مريد
طريق العلماء
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
السيد بونتيه وتابعه ماتى
الشاى ع النار
أكبر ذونب الفتى
ما الجديد فى ذلك
هكذا تهيأت للحديث عنك
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 273
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 569
مرآة الضمير الحديث
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته