الصفحة الرسمية
سربنى لحواسك
ف كتاب الرسم
سندباد مصري
فلسفة الغيرية والعيش معا
حكايات أسرة أرمينية
دلائل الإعجاز في علم المعاني
من وحى المجتمع المصرى المعاصر
القصة القصيرة اطياف والوان
فنان الجوع
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
جدل البصر والبصيرة
الاذاعة المصرية
انجيل الثورة وقرآنها
حكاية سعيد الوزان
الأرصاد الجوية
الموسيقى فى الاسلام
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
ديدرى فتاة الأحزان
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
كلام نصوحة
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
خذ كتابى بيمينك
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 309
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 583
الايام
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.