الصفحة الرسمية
خذ كتابى بيمينك
خربشتنى ضوافر الكمنجة
سعد زغلول.. وثورة 1919
فلسفة كارل بوبر السياسية
جريمة المرأة فى المجتمع.. دراسة اجتماعية عن نزيلات سجن القناطر
لبفروق فى اللغة
تجليات المعتقد فى الثقافة الشعبية
محمد مندور وتنظير النقد العربى
مختارات من المسرح الصينى الحديث
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
صفحات مصرية
مُهر الصباح
حكاية سعيد الوزان
المخدرات بين العلم والقانون
الحان برحيق الفراعنة
عصفورى النونو
بعد السقوط
صور من ألبوم طفل
أمواج الغربة
25 ميدان التحرير
بنات قبلى
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 365
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 569
فى الشعر الجاهلى
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
تقدم هذه الرواية عالمَا يصل إلينا عبر عيني راوٍ يقوم سرده ووصفه على استعادة ذكريات الماضي وحوادثه وشخوصه وأماكنه، بعد مزجها بألوان من الشجن والأسى والحنين الذي تكشف عنه الأصوات والروائح والمشاهد التي تمر عبر مصفاة الذاكرة.
رحلة بحث عن ميراث بائد، تبدأ بهبوط الراوي العجوز بعد ثورة يناير، على أرض الإسكندرية بعد فراق طويل. رحلة تمثل محاولة أسيانة لرتق ما انقطع، واستعادة زمن شخصي يبدأ من الطفولة زمن ثورة 19، رحلة تبدو كأنها حلم أو كابوس، منبعها في العالم الحقيقي وفي عالم الذاكرة معًا.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته