الصفحة الرسمية
كان هنا
ف كتاب الرسم
صفحات من التاريخ
الأنا المتجسد
الحب بعد السبعين
معجز أحمد الجزء الرابع
طقوس الخصوبة
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
حكايات
سيناريو فيلم ناصر 56
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
طبعًا احباب
كأعمى تقودنى قصبة الناى
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
ما التكنولوجيا الحيوية؟
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
الحالمة
الشاى ع النار
الآلهة بتطل م الشباك عليك
هواجس عادية عن يناير مش عادى
يوم الدخلة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 281
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 599
أحاديث
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته