الصفحة الرسمية
مواسم البكاء
ف كتاب الرسم
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
التفضيل الجمالى فى سيكولوجية التذوق الفنى
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
سيرة عنترة بن شداد ج2
شعر النثر العربي في القرن العشرين
عش النبلاء
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
قصة احتلال محمد على لليونان
فن النحت الملون المعاصر
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
امبراطورية حمدان
عرش الحب
الأرصاد الجوية
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
بيت بيرنارد ألبا.. مسرحية من ثلاثة فصول
ماضى
إلا أن
عشت ما جرى
السما سرحانة فى شعرها
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 274
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد رقم 580
تجديد ذكرى أبى العلاء
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان