الصفحة الرسمية
المزين
الغرفة 201
تدهور الحضارة الغربية
للوحي معان أخرى
مملكة داود وسليمان العبرية.. أوهام لا نهاية لها
رسالة الملائكة
عادات الزواج فى بلاد النوبة
في الشعر الجاهلي
الأنفس الميتة
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
حروب محمد على
فن النحت الملون المعاصر
طبعًا احباب
تغريبة بنى حتحوت ج2
اضحك لما تموت
حكيم عيون
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الأشجار تموت واقفة
الشاى ع النار
امسحى المكياج
البيان الأخير من ميدان التحرير
مسامرة جيدة لأرق طويل
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 341
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 572
جنة الحيوان
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.