الصفحة الرسمية
قلب زائد عن الحاجة
مقام الفتح
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
للوحي معان أخرى
ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان
ابن نباتة المصرى
الإبداع الشعبى والمرأة المصرية
القصة القصيرة اطياف والوان
مختارات من المسرح الصينى الحديث
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
جدل البصر والبصيرة
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
لو وضعتم الشمس بين يدى
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
ازرع ارضك سمكا
أنغام فلكلورية مصرية
بغلة جدتى
انترمتزو أو بين بين
صور من ألبوم طفل
سأظل هناك
هواجس عادية عن يناير مش عادى
بنات قبلى
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 288
مطوية اعرف بلدك- يناير 2021
مجلة قطر الندى العدد 611
ألوان
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
ورغم ولعه الشديد ورغبته الجامحة فى رؤية (نفيسة رزق) إلا إنه اكتفى فى المارات القليلة التى شاهدها فيها بالنظر إليها من بعيد، يخشى الاقراب منها ومحاولة استراق السمع لصوتها الجميل، حين كان يلبد خلف أحد سياجات الجريد منتظرًا مرورها مع زميلاتها فى رحلة العودة وهن يحملن جرارهن تقودهم نفيسة وهى تغنى والبنات يرددن:
ياما دلالوكى يا وردة
فى السوق وباعوكى ياوردة
باعوكى بكام يا وردة؟
بجوزين حمام ياوردة.