الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
دبيب دابة الارض
دراسات في ثورة 1919
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
صناعة الآلهة.. دراسة فى أساليب الدعاية للقادة السياسيين
المفضليات
أغانى الضمة .. فى بورسعيد
صخب الظل
مئة عام من العزلة
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
حياة كسرد متقطع
عرش الحب
فرسان الحرب الخفية
فن العزف على آلة الكمان
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
أمير الأراضى البور
صور من ألبوم طفل
أحلى من ورد الدنيا
وجوه فى الميدان
قريتنا تصنع أسطورة
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة العدد 269
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 655
من أدبنا المعاصر
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!