الصفحة الرسمية
إمرأة فى المنام
ثرثرة تفضى الى موت
صفحات من التاريخ
للوحي معان أخرى
يعقوب صنوع
معجز أحمد الجزء الثالث
جحا ولافونتين
مسرح سعد الله ونوس
رسالة فى العلوم والفنون
الفلم المصري الواقع والافاق
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
حكايات عابرة
انجيل الثورة وقرآنها
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
حيوانات المختبر.. شكرًا
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
بينلوبى
صور من ألبوم طفل
الآلهة بتطل م الشباك عليك
عشت ما جرى
السما سرحانة فى شعرها
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 333
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 606
الفتنة الكبرى
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.