الصفحة الرسمية
كان هنا
لابس مزيكا
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
الشيخ إمام
تهافت التهافت ج1
موسوعة التراث الشعبى العربى ج4
ذاكرة الظلال والمرايا
عش النبلاء
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
حاخامات الدم فى الشرق الاوسط
جمر كانون
عرش الحب
ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات
ميشيل المصرى
عصفورى النونو
السيد بونتيه وتابعه ماتى
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
حمام فرعون
هوامش على دفتر الثورة
إمرأة فى المنام
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 301
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 599
من بعيد
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا