الصفحة الرسمية
قبل جهنم بقليل
جمر الرماد
دراسات فى الرواية المصرية
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
رسالة الملائكة
دراسات فى تجليات التراث الشعبى
دائرة الابداع اللغة والابداع
الأوديسة هوميروس
سيناريو فيلم ناصر 56
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
برق الليل
تحت الترابيزة
المخدرات بين العلم والقانون
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
اصدقاء زونا
الاستثناء والقاعدة ومحاكمة لوكولوس
ماضى
امسحى المكياج
تقرير الشهيد ألفين وحداشر
السما سرحانة فى شعرها
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 301
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 583
تجديد ذكرى أبى العلاء
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.