الصفحة الرسمية
مسامرة جيدة لأرق طويل
آرنكا
دراسات في ثورة 1919
فلسفة كارل بوبر السياسية
المؤرقون
معجز أحمد الجزء الرابع
سيرة عنترة بن شداد ج6
محمد مندور وتنظير النقد العربى
مئة عام من العزلة
سيناريو فيلم ناصر 56
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
كأعمى تقودنى قصبة الناى
مريد
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
زواج فيجارو
سوق الرجال
عربى وسيارة وبينهما شط الماء المسحور
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
بما يناسب حالتك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 351
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 661
من بعيد
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.