الصفحة الرسمية
نعيم العالم السفلى
جمر الرماد
شحاتة عبيد.. الأعمال الكاملة
الأنا المتجسد
أساليب السرد فى الرواية العربية
المفضليات
لسيرة الهلالية فى صعيد مصر
نظرة اخري
أصل الشيوعية الروسية
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
أعمال الجيش المصرى فى السودان
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
الحرب فى بر مصر
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
ترويض الطاقة
أنغام فلكلورية مصرية
اصدقاء زونا
الاستثناء والقاعدة ومحاكمة لوكولوس
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
حكايات السيدة بنها
هوامش على دفتر الثورة
خذ كتابى بيمينك
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 281
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 599
صوت أبى العلاء
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا