الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
احتفلي بي ايتها المكيدة
مستقبل الثقافة فى مصر
الأنا المتجسد
صناعة الآلهة.. دراسة فى أساليب الدعاية للقادة السياسيين
الاصنام
سيرة عنترة بن شداد ج2
قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات
مولد انسان
الزمن فى السرد السينمائى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
مرايا العاطفة
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
من بحر العرب إلى بحر الصين
تحت الترابيزة
مطالعات علمية
فن العزف على آلة الكمان
عصفورى النونو
مارا صاد
ماضى
جوة الحلم
مسرحية الورد البلدى
لوزة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 359
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 584
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.