الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
غلطة لاعب السيرك
دراسات في ثورة 1919
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
يعقوب صنوع
الفتح القسى فى الفتح القدسى
سيرة عنترة بن شداد ج5
المعالجات الدرامية لادب ماركيز فى الإذاعة المصرية
اغنية الغريب
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
ثلاثية الوجع والحب واللون
هز القحوف
الحرب فى بر مصر
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
الكون الغامض
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
اصدقاء زونا
جزاء خدماتهم
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
طرح القلوب
باب العزيزية
هكذا تهيأت للحديث عنك
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 360
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 610
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا