الصفحة الرسمية
حقيبة يد
ورثة عائلة المطعني
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
الحكاية الخرافية الفارسية فى إقليم أذربيجان دراسة بنيوية
طوق الحمامة
الموال القصصي في السينما المصرية
الريادة في الرواية
القبعة ذات الأجراس
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
أم الدنيا
التلصص
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
سفينة اغانينا الجميلة
عصفورى النونو
الجنوب
ماضى
لولى القلب
هواجس عادية عن يناير مش عادى
بما يناسب حالتك
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 302
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 576
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...