الصفحة الرسمية
إمرأة فى المنام
ثغرات الذاكرة
الثابت والمتحول
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
الشيخ إمام
مقامات بديع الزمان ورسائله
سيرة عنترة بن شداد ج1
روايات وروائيون
حكايات
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
عرش الحب
مطالعات علمية
ميشيل المصرى
سكر وفلفل
جزاء خدماتهم
اشتعلت الروح بالشيب
ورا الشاشة
الثورة من الجانب الآخر.. 18 يومًا وضعت مصر على قمة العالم
بما يناسب حالتك
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 364
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 613
مع المتنبى
وفى كآبة ضالة كانت القرية الغائب أهلها
تنتظر عزلتها الأبعد فى الطرف الأعمى من ذاكرة الرمل
حيث العرب البائدة تسعى ما بين الأحقاف ووادى القرى
(كما تسعى هاجر بين الصفا والمروة)
فتكتب الصحراء على تسعة وعشرين حفًا بالخط المسند:
"هذا خاتمى، قفر يزدحم عليه الطير والآلهة"
أدركت الصحراء نقصنها، فشيدة أعمدة البين..
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
تأتي لحظة تستطيع فيها أن تسامح أعداءك، لأن الكراهية تتسرب مع رمال العمر من أصابعك الواهنة ، وتأتي لحظة أهم تستطيع فيها أن تنظر إلى ابنك أو تنظر إلى أبيك، وإذ بكل الغباء الذكوري بينكما - بذكريات العنف والعناد والتهديد والمناطحة - يتحول إلى تفاهم عميق صامت على تسلم راية غامضة والدفاع عنها قبل الموت وبعده.
ولأول مرة في أحضاننا المتباعدة التى لا تحدث إلا بعد خصام طويل، أستشعر أبي يختبئ في صدري وأستشعر رغبتي الجارفة في هدهدته، لا أدري.. ربما كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لقتل الأب.
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
تقدم هذه الرواية عالمَا يصل إلينا عبر عيني راوٍ يقوم سرده ووصفه على استعادة ذكريات الماضي وحوادثه وشخوصه وأماكنه، بعد مزجها بألوان من الشجن والأسى والحنين الذي تكشف عنه الأصوات والروائح والمشاهد التي تمر عبر مصفاة الذاكرة.
رحلة بحث عن ميراث بائد، تبدأ بهبوط الراوي العجوز بعد ثورة يناير، على أرض الإسكندرية بعد فراق طويل. رحلة تمثل محاولة أسيانة لرتق ما انقطع، واستعادة زمن شخصي يبدأ من الطفولة زمن ثورة 19، رحلة تبدو كأنها حلم أو كابوس، منبعها في العالم الحقيقي وفي عالم الذاكرة معًا.
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!