الصفحة الرسمية
ألعاب صغيرة
بخطى مثالية كالفضيحة
صفحات من التاريخ
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
البطولة فى الادب الشعبى
الريادة في الرواية
الأب جوريو
الزمن فى السرد السينمائى
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
محمد على وعبد الناصر
الحرب فى بر مصر
تحت الترابيزة
الأرصاد الجوية
فن العزف على آلة الكمان
بغلة جدتى
هى وعشاقها وثلاث مسرحيات كوميدية
سوق الرجال
ورا الشاشة
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
فى المستقبل القريب جدًا
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 285
مطوية اعرف بلدك- مايو 2020
مجلة قطر الندى العدد 607
مرآة الضمير الحديث
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته