الصفحة الرسمية
للموت سمعة سيئة
خربشتنى ضوافر الكمنجة
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج2
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
ملحمة الدم والحبر
المفضليات
لسيرة الهلالية فى صعيد مصر
صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية
إلى الفنار
الفلم المصري الواقع والافاق
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
رسائل لها تاريخ
انجيل الثورة وقرآنها
الجريمة 9 هو كده
الورد طبيبا
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
سبع مسرحيات
رجل بدائى
سيمفونية بنت الحارة
مسرحية الورد البلدى
السما سرحانة فى شعرها
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 284
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 568
ألوان
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان