الصفحة الرسمية
حقيبة يد
الوزغة
دراسات في ثورة 1919
فلسفة التأويل
كابتن غزالي
المِلَلُ والنَّحَلُ
فنون الوداع.. من أغانى الفراق فى جنوب مصر
صخب الظل
الحرية أو الموت
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
ثلاثية الوجع والحب واللون
مجد كانوب
لا تجرح الماء
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
فرسان الحرب الخفية
أنغام فلكلورية مصرية
اصدقاء زونا
الجنوب
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
مركب ورق
مسرحية الورد البلدى
عادى جدًا
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 328
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 609
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
تأتي لحظة تستطيع فيها أن تسامح أعداءك، لأن الكراهية تتسرب مع رمال العمر من أصابعك الواهنة ، وتأتي لحظة أهم تستطيع فيها أن تنظر إلى ابنك أو تنظر إلى أبيك، وإذ بكل الغباء الذكوري بينكما - بذكريات العنف والعناد والتهديد والمناطحة - يتحول إلى تفاهم عميق صامت على تسلم راية غامضة والدفاع عنها قبل الموت وبعده.
ولأول مرة في أحضاننا المتباعدة التى لا تحدث إلا بعد خصام طويل، أستشعر أبي يختبئ في صدري وأستشعر رغبتي الجارفة في هدهدته، لا أدري.. ربما كانت هذه هي الطريقة الصحيحة لقتل الأب.
شاعِرٌ ماتَ وحيدًا في غُرفةٍ شاحِبةٍ
وتركَ قصائد مُشوَّشةً تُشبِهُهُ،
أَوْهَم الجميعَ بأنَّه انقطعَ عن العالَمِ والكتابةِ
وعاشَ حياتَهُ بمهارةِ لاعبِ سيرك،
لكنَّه هَوَى حينَ نَظَرَ إلى أسفل
كانت الخديعة شَرَكًا يبتلعُ جُثَّته
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا