الصفحة الرسمية
كان هنا
ورثة عائلة المطعني
الفلاح
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
فنانون من المنيا
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال
موسوعة التراث الشعبى العربى ج2
الريادة في الرواية
مذكرات مجنون
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
قصة احتلال محمد على لليونان
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
الاذاعة المصرية
كأعمى تقودنى قصبة الناى
حكاية سعيد الوزان
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
بيدرمن ومشعلوا الحرائق
سوق الرجال
إنسان
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
إمرأة فى المنام
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 285
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 571
كلمات
كنا بالعربة، وكانت تجلس فى المقعد المواجه لي، لم أتطلع لملامحها ولا لتكوين جسدها، فقط توقفت عيناي على القدم الممدودة أمامي بإهمال تحمل كل جمال النقش ودقته؛ القدم الأخرى متوارية قليلًا، وإن بدا أنها تحمل نفس النقش، وفي لمحة بدا النقش المقابل كأنه انعكاس فى مرآة، ولم أستطع أن أفصل أيهما الأصل وأيهما الانعكاس، بدت كل قدم هي أصل النقش وانعكاسه فى ذات الوقت، وما كنت قادرًا على رفع عيني وسحبها من هذا الجمال وشعرت بأني صرت محبوسًا داخل غابة الحناء المتشابكة، وهى كمن أحست بعيني المتلصصتين فسحبت قدمها للخلف، وأرخت ثوبها حاجبة غابة الجمال.
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
تجربة شعرية تجسد بعض صور الصراع بين الضمير الحارس واللصوص المهرة؛ بين العمق الثقافي وحاضره؛ بين البطل الذي يأسى لهزيمته مرة ولهزيمة أصدقائه مرات وتلك الضربات القدرية الموجعة... إننا بإزاء تجربة شعرية تستخدم لغة المجاز برهافة نادرة، وتستغرق فيها، فتشحذها بدلالات متعددة جديدة تفارق مخزونها في ذاكرة البلاغة العربية. ويبدو الجوهر الأنثوي ذا حضور لافت؛ فنراها في تجليات لا تكاد تنتهي: الرجفة، الماء، الغيم، الطائر، الجذوة، البوح، الأفول ...
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.