الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
شوكولاتة نيتشة
لمحة عامة إلى مصر
فلسفة الغيرية والعيش معا
الاسلام والحضارة العربية
طوق الحمامة
السينما المصرية والفولكلور
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
مذكرات مجنون
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
ثلاثية الوجع والحب واللون
رسائل لها تاريخ
الحرب فى بر مصر
سيرة بنى زوال
من أجل ثقافة علمية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
ثلاث مسرحيات
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
قال الصمت لى
الثورة والأدب فى شبه جزيرة سيناء
هكذا تهيأت للحديث عنك
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 274
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 617
صوت أبى العلاء
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
ودّت لو تدخل أحلامه، تناست وجود رجل غريب فى حجرتها، ونسيت سبب قدومها هنا، بدت التفاصيل مبهمة.. ضيقها فى الايام الأخيرة.. انتظارها لحظة صدق مع النفس.. حنينها لحياة حلمت بها.. محاولاتها المتعددة للهروب من الىخرين والانفراد بالنفس.. لم تفكر فى الموقف فقط زارها شعور بالألفة.
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا
أجلس وحدي، ها هنا،
في ظل شجرة ملونة
أقرأ "النور" ثم "الفرقان"،
وأنظر إلى العصافيرِ
العصافيرُ تغادرُ أعشاشَها، وتطيرُ بعيدًا..
عند النخلة،
وفوق البيوتِ
البيوتُ ملونةٌ، هي الأخرى، قربَ النهرِ
والشمسُ أبدًا لا تغيبُ، ها هنا،
أنا أيضًا..
لا أغادرُ ظلّ الشجرةِ،
حتى..
بعد أن يطفئوا أنوارَ القاعة!!