الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
احتفلي بي ايتها المكيدة
تدهور الحضارة الغربية
للوحي معان أخرى
مختارات شعرية
دلائل الإعجاز في علم المعاني
مقدمة فى الفلولكلور القبطى
مسرح سعد الله ونوس
الالياذة
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
دور الاقباط فى المجتمع المصرى
برق الليل
عرش الحب
طريق العلماء
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
بينلوبى
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
أبيض وأسود
25 ميدان التحرير
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 281
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 662
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
من قلب الحدوتة الفارغة
عفريت العلبة بيتنطط
عيل زقطط
لما انكسرت لعبة غيره
(وافترش المشهد شئ مشبوه)
يمكن من أبوه
ولا من أمه
لما ابتدوا عزف على النوتة
بالليل وسابوه..
يستعرض فى تاريخه السرى
ويقلب فى الكتب الصفرا..
ويشطب على كل الثورات المنحرفة
من أول طرده من الجنة
ومروا بخروجة على الوزن
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
أنا جندى
أملك قنبلة ماء
وبيادة
وطريق
تركونى على أطراف الحرب أحرس جسرًا
كلما هششت الشمس عن عينى يدخل الصقيع إلى عظامى
وانتفض للتذكر
والدماء التى قذفنى بها الأعداء والأصدقاء
واشتهى سيجارة وأغنية أدندنها
ما أفظع الحرب
عينى لأتبصر جسرًا