الصفحة الرسمية
قلب زائد عن الحاجة
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد
أوتار العازف القديم
قوانين الدواوين
الإبداع الشعبى والمرأة المصرية
في الشعر الجاهلي
ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
درب المسمط
تغريبة بنى حتحوت ج2
عرش الحب
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
عصفورى النونو
كاسبار
الشاى ع النار
الآلهة بتطل م الشباك عليك
وجوه من الحلم الجميل
عادى جدًا
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 282
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 606
فى الشعر الجاهلى
شاعر مات وحيدًا فى غرفة شاحبة
وترك قصائد مشوشة تشبهه،
أوهم الجميع بأنه انقطع عن العالم والكتابة
وعاش حياته بمهارة لاعب سيرك،
لكنه هوى حين نظر إلى أسفل
كانت الخديعة شركًا يبتلع جثته
بلغت الاربعين من العمر ولم يبلغ الضجر سوى مراهقته التى لا تكف عن مضايقتى، بالأمس استيقظت كالعادة، وكانت الشمس لا أثر لها على الإطلاق، وبرغم هذا الاختفاء فإن النهار نبشت أظافره زجاج النافذة وغزا بعض أركانه الغرفة، لملمت الغطاء وانسحبت من تحته كالفار المبلول، ومددت يدى بحكم العادة وسحبت نظارتى الطبية من فوق المنضدة الدائرية بجانب السرير، التعب يغلف الجسم، والروح كطفل يود اللعب ليل نهار الى أن يحل به النوم ضيفًا، ولكن كيف لطفل أن ينمو والضجر يحاصره؟!
احتفلي بي أيَّتُها المكيدة
بما يليقُ بِفَريسةٍ عَصيـَّـةٍ
وأَنصتِي جيدًا لتفاهاتٍ
أنجحُ كثيرًا في طَمْرِها
لا تتصيَّدي سقطتى على الأرض
بل اسألي الظِّل الذي صدمتُه
هل لا يزال على قيد البكاء؟!
بالظبط
زي عَمود كهربا عَميان
واقف أَعِـد الساعات
في نفس الـمكان
مش قادر اقعُـد زيكم
وارتاح
بانام واقف
وباصحى مالتقيش لوني
فيه حد بيعدي
يُحفُـر اسمه على وشي
وحد تاني بيعدي
يلزَق على جتتي إعلان