الصفحة الرسمية
مسامرة جيدة لأرق طويل
الصحراء سيدة الغياب
المرشد الامين للبنات و البنين
للوحي معان أخرى
جريمة المرأة فى المجتمع.. دراسة اجتماعية عن نزيلات سجن القناطر
معجز أحمد الجزء الثالث
فنون الوداع.. من أغانى الفراق فى جنوب مصر
في الشعر الجاهلي
بطل من هذا الزمان
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
قصة احتلال محمد على لليونان
ثلاثية الوجع والحب واللون
تكوين مصر
تغريبة بنى حتحوت ج1
حكاية سعيد الوزان
حيوانات المختبر.. شكرًا
الحان برحيق الفراعنة
سكر وفلفل
الحالمة
الشاى ع النار
قال الصمت لى
جدتى تحكم العالم ليلًا
مكان جيد لسلحفاة محنطة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 338
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 599
مرآة الضمير الحديث
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة