الصفحة الرسمية
هكذا تهيأت للحديث عنك
لابس مزيكا
صفحات من التاريخ
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
حكايات أسرة أرمينية
معجز أحمد الجزء الأول
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
الالياذة
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
قصة احتلال محمد على لليونان
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
الجمهورية الغائبة
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
تحت الترابيزة
حفل توقيع فى مدينة الخالدين
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
المنافق أو طرطوف
سوق الرجال
قرص مشبك
ما الجديد فى ذلك
مكان جيد لسلحفاة محنطة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 299
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 567
خصام ونقد
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
"ولكن... ولم لا؟". قال مراجعًا نفسه مستغفرًا: قد أكون ظالمًا، ربما جاءت لتهتدى؛ فهى ذكية، فطنة، قادرة على حل أعقد معضلات فيثاغورث وإقليدس الرياضية، أوليست هى أفضل من يحل تمارين على البديهة الخامسة لإقليدس، والتى تقول بأنه إذا قطع خطين مستقيم خطين مستقيمين وكان مجموع الزاويتين الحادتين أقل من زاويتين قائمتين، فإن الخطين سيلتقيان إذا امتدا من ناحية الزاويتين؟ أوليست هى من قدمت بعضًا من النقد لهذه البديهية وبديهيات أخرى أثبتها إقليدس فى كتابه العناصر؟ أليس من يملك مثل هذا الذكاء، وتلك النفس الذكية المتوقدة بقادر على تفهم الدين الجديد؟