الصفحة الرسمية
الجدار الأخير
غلطة لاعب السيرك
الثابت والمتحول
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
دراسات فى تاريخ مصر الاجتماعى
تهافت التهافت ج1
من وحى المجتمع المصرى المعاصر
قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات
الكلمات
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
قصة احتلال محمد على لليونان
الفن و ذاكرة المكان
هز القحوف
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
اضحك لما تموت
فرسان الحرب الخفية
فن العزف على آلة الكمان
عصفورى النونو
الانسان والسلاح
اشتعلت الروح بالشيب
سيمفونية بنت الحارة
أنا.. صرت غيرى!
ياعيون النفط زمّى
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة 334
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 618
جنة الحيوان
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..