الصفحة الرسمية
لا احد ينتظرك غير الاشجار
الغرفة 201
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
فلسفة الغيرية والعيش معا
يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
دلائل الإعجاز في علم المعاني
سيرة عنترة بن شداد ج2
فى الشعر والفكاهة فى مصر
المدينة الفاضلة
الزمن فى السرد السينمائى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
فن النحت الملون المعاصر
صفحات مصرية
حكايات من دفتر احوال
الجريمة 9 هو كده
الورد طبيبا
الموسيقى فى الاسلام
سكر وفلفل
الاستثناء والقاعدة ومحاكمة لوكولوس
رجل بدائى
إنسان
أنا.. صرت غيرى!
قريتنا تصنع أسطورة
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 325
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 599
ألوان
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.