الصفحة الرسمية
التجربة أسرار
غلطة لاعب سيرك
ثورة 1919 نشأة وتبلور الاسرة المصرية
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
المثقفون الذين أعادوا بناء آسيا
الاصنام
ديوان فن الواو
بنية السرد الروائي عند علاء الديب
مئة عام من العزلة
سينما الخوف والقلق
أعمال الجيش المصرى فى السودان
فن النحت الملون المعاصر
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
احمد عبد المعطي حجازى الاعمال الشعرية الكاملة
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
التنوع الحيوى النباتى
أنغام فلكلورية مصرية
بغلة جدتى
سوء تفاهم
الشاى ع النار
مركب ورق
البيان الأخير من ميدان التحرير
بما يناسب حالتك
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 363
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 598
الفتنة الكبرى
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان