الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
دراسات في ثورة 1919
ثلاث محاور في المعرفة
يونس القاضي مؤلف النشيد الوطني المصري وعصر من التنوير
نزهة الحادى باخبار ملوك القرن الحادى
من فنون الغناء الشعبى المصرى
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
حكايات
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
قصة احتلال محمد على لليونان
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
رسائل لها تاريخ
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
الجريمة 9 هو كده
حفل توقيع فى مدينة الخالدين
أنغام فلكلورية مصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
جونو والطاووس
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
مركب ورق
عشت ما جرى
السما سرحانة فى شعرها
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 305
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 571
تجديد ذكرى أبى العلاء
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.