الصفحة الرسمية
لا احد ينتظرك غير الاشجار
قطار المناشى
سجين ثورة 1919
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
بنية التحولات فى الدراما المصرية فى السبعينات
الشعر والشعراء ج2
سيرة عنترة بن شداد ج8
نظرة اخري
مئة عام من العزلة
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
من بحر العرب إلى بحر الصين
اضحك لما تموت
الورد طبيبا
فن العزف على آلة الكمان
بغلة جدتى
زيارة السيدة العجوز
اشتعلت الروح بالشيب
أكبر ذونب الفتى
بدايات ونهايات ثورة يناير.. رؤية فكرية
فى المستقبل القريب جدًا
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 308
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 575
الفتنة الكبرى
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..