الصفحة الرسمية
أغازل البقاء
حاول ألا ترانى
أقدام على الطريق
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
مصر في مواجهة إسرائيل والغرب سياسيا وعسكريا (1956-1980)
أوراق بغداد
عادات الزواج فى بلاد النوبة
صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية
مذكرات هادريان
الفلم المصري الواقع والافاق
أعمال الجيش المصرى فى السودان
مرايا العاطفة
هز القحوف
كأعمى تقودنى قصبة الناى
سيرة بنى زوال
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
ميشيل المصرى
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الغربان
اشتعلت الروح بالشيب
ترعة العطف
طرح النهار
الجدار الأخير
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 302
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 600
نقد وإصلاح
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة