الصفحة الرسمية
ديوان من اول وجديد
حاول ألا ترانى
ثورة 1919 نشأة وتبلور الاسرة المصرية
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
التراث وقضايا العصر
معجز أحمد الجزء الأول
سيرة عنترة بن شداد ج6
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
حكايات
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
المرأة ايقونة الانسانية
كأعمى تقودنى قصبة الناى
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
مطالعات علمية
فن العزف على آلة الكمان
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بينلوبى
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
أكبر ذونب الفتى
جدتى تحكم العالم ليلًا
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 316
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 579
مع المتنبى
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان