الصفحة الرسمية
قلب زائد عن الحاجة
ف كتاب الرسم
دراسات في ثورة 1919
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
الإسلام والآخر تعايش لا تصادم
رسالة الملائكة
مُهجاةُ الرّحى.. مُهاجاةُ الرّحى فن الرباعيات المطروحي
فى الشعر والفكاهة فى مصر
حكايات
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
حاخامات الدم فى الشرق الاوسط
لا تجرح الماء
اضحك لما تموت
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
الحان برحيق الفراعنة
سكر وفلفل
أوبرا ماهوجنى
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
إليها
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
فى المستقبل القريب جدًا
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 337
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 576
كلمات
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان