الصفحة الرسمية
سربنى لحواسك
الصحراء سيدة الغياب
الكوميديا الإلهية
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
يحيى حقي.. الفنان والإنسان والمحنة
مقامات بديع الزمان ورسائله الجزء الاول (المقامات)
سيرة عنترة بن شداد ج2
جماليات العبث فى شعر محمد آدم
الروح الحلوة لدون داميان
سيناريو فيلم ناصر 56
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
أم الدنيا
لا تجرح الماء
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
حكيم عيون
الحان برحيق الفراعنة
بغلة جدتى
مركب بلا صياد
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
ترعة العطف
هوامش على دفتر الثورة
السما سرحانة فى شعرها
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 297
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 656
تجديد ذكرى أبى العلاء
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟