الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
رجل يحاول الرجوع إلى البيت
تأملات فى ثورة 1919
الأنا المتجسد
فسيفساء لذاكرة حاضرة
الفلاكة والمفلوكون
عادات الزواج وتقاليده فى الواحات البحرية
صخب الظل
بطل من هذا الزمان
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
الفن و ذاكرة المكان
حكايات عابرة
لو وضعتم الشمس بين يدى
عرش الحب
طريق العلماء
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
بلياس وميليزاند
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
جارى تسجيل الخروج
موال فراق الأحباب
بما يناسب حالتك
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 349
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 617
خصام ونقد
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان