الصفحة الرسمية
المزين
غلطة لاعب السيرك
مستقبل الثقافة فى مصر العربية
الصوت والصدى
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
معجز أحمد الجزء الرابع
الطب الشعبى فى أسوان
الريادة في الرواية
الكون والفساد
اسرار النقد الفنى.. اصول وكواليس
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
هز القحوف
انجيل الثورة وقرآنها
ثلاثية الخروج
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
اصدقاء زونا
ديدرى فتاة الأحزان
الشاى ع النار
الحى القديم
عن ميدان التحرير وتجلياته
ياعيون النفط زمّى
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 314
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 598
تجديد ذكرى أبى العلاء
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
"ولكن... ولم لا؟". قال مراجعًا نفسه مستغفرًا: قد أكون ظالمًا، ربما جاءت لتهتدى؛ فهى ذكية، فطنة، قادرة على حل أعقد معضلات فيثاغورث وإقليدس الرياضية، أوليست هى أفضل من يحل تمارين على البديهة الخامسة لإقليدس، والتى تقول بأنه إذا قطع خطين مستقيم خطين مستقيمين وكان مجموع الزاويتين الحادتين أقل من زاويتين قائمتين، فإن الخطين سيلتقيان إذا امتدا من ناحية الزاويتين؟ أوليست هى من قدمت بعضًا من النقد لهذه البديهية وبديهيات أخرى أثبتها إقليدس فى كتابه العناصر؟ أليس من يملك مثل هذا الذكاء، وتلك النفس الذكية المتوقدة بقادر على تفهم الدين الجديد؟
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.