الصفحة الرسمية
ناسى حاجة
بقايا البوم قديم لبرجوازي صغير
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج3
ثلاث محاور في المعرفة
يحيى حقي.. الفنان والإنسان والمحنة
لبفروق فى اللغة
موسوعة التراث الشعبى العربى ج3
زمن الدراما
رسالة فى العلوم والفنون
الزمن فى السرد السينمائى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
أم الدنيا
لو وضعتم الشمس بين يدى
تحت الترابيزة
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
الحان برحيق الفراعنة
بغلة جدتى
كاليجولا
سوق الرجال
الظلال
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
لوزة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 351
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 610
نقد وإصلاح
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق