الصفحة الرسمية
بنت يعقوب
خربشتنى ضوافر الكمنجة
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
محمد عبد الوهاب
لبفروق فى اللغة
تجليات المعتقد فى الثقافة الشعبية
صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية
رسالة فى العلوم والفنون
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
ثلاثية الوجع والحب واللون
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
ليل يستريح على خشب النافذة
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
طريق العلماء
الحان برحيق الفراعنة
بغلة جدتى
كاليجولا
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
أبيض وأسود
يد على كتف الميدان
خذ كتابى بيمينك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 318
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 604
من أدبنا المعاصر
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..