الصفحة الرسمية
ألعاب صغيرة
عفريت العلبة
المرشد الامين للبنات و البنين
فلسفة كارل بوبر السياسية
دافعت عن قيثارتى
الاصنام
عادات الزواج وتقاليده فى الواحات البحرية
صخب الظل
الحرية أو الموت
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
مصر بعيون نسائية اوروبيه
لو وضعتم الشمس بين يدى
سيرة بنى زوال
التنوع الحيوى النباتى
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
جزاء خدماتهم
اشتعلت الروح بالشيب
أكبر ذونب الفتى
بدايات ونهايات ثورة يناير.. رؤية فكرية
لوزة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 353
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 600
خصام ونقد
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق