الصفحة الرسمية
سربنى لحواسك
خربشتنى ضوافر الكمنجة
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
مصر في مواجهة إسرائيل والغرب سياسيا وعسكريا (1956-1980)
مشارف انوار القلوب ومفاتيح اسرار الغيوب
سيرة عنترة بن شداد ج2
محمد مندور وتنظير النقد العربى
مولد انسان
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
جدل البصر والبصيرة
مصر بعيون نسائية اوروبيه
كأعمى تقودنى قصبة الناى
عرش الحب
الأرصاد الجوية
ميشيل المصرى
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
القيثارة الحديدية
ماضى
مركب ورق
تقرير الشهيد ألفين وحداشر
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 269
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 606
الفتنة الكبرى
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!