الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
شوكولاتة نيتشة
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
المثقفون الذين أعادوا بناء آسيا
الشعر والشعراء ج2
مقدمة فى الفلولكلور القبطى
صخب الظل
مذكرات مجنون
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
الفن و ذاكرة المكان
المرأة ايقونة الانسانية
امبراطورية حمدان
عرش الحب
حفل توقيع فى مدينة الخالدين
ميشيل المصرى
بغلة جدتى
الغربان
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
جوة الحلم
تقرير الشهيد ألفين وحداشر
مسامرة جيدة لأرق طويل
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 303
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 569
خصام ونقد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!