الصفحة الرسمية
أغازل البقاء
خربشتنى ضوافر الكمنجة
سندباد مصري
الأنا المتجسد
محمد عبد الوهاب
السيرة النبوية لابن هشام
الموال القصصي في السينما المصرية
فى الشعر والفكاهة فى مصر
ثلاثة دروس فى ديكارت
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
حكايات عابرة
برق الليل
مريد
صنع الله
الموسيقى فى الاسلام
اصدقاء زونا
الأشجار تموت واقفة
رجل بدائى
أمواج الغربة
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
عادى جدًا
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 268
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد رقم 582
بين بين
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..