الصفحة الرسمية
ابناء القطط السود
آرنكا
مستقبل الثقافة فى مصر
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
وقائع ووثائق لم يذكرها التاريخ
الشعر والشعراء ج1
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
بنية السرد الروائي عند علاء الديب
بطل من هذا الزمان
سيناريو فيلم ناصر 56
حروب محمد على
جدل البصر والبصيرة
المرأة ايقونة الانسانية
انجيل الثورة وقرآنها
عرش الحب
المخدرات بين العلم والقانون
فن العزف على آلة الكمان
اصدقاء زونا
انترمتزو أو بين بين
صور من ألبوم طفل
أبيض وأسود
البيان الأخير من ميدان التحرير
جنية الحقول
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 324
مطوية اعرف بلدك- مايو 2020
مجلة قطر الندى العدد 608
بين بين
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق