الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
آرنكا
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
مفهوم الحقيقة والتسامح عند جون لوك
تونس.. ثورة خارج الوصايا
الإمتاع والمؤانسة ج3
موسوعة التراث الشعبى العربى ج1
شعر النثر العربي في القرن العشرين
حكايات الشرق القديم
سيناريو فيلم ناصر 56
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
مرايا العاطفة
درب المسمط
من بحر العرب إلى بحر الصين
عرش الحب
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
القرد الكثيف الشعر
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
إليها
هوامش على دفتر الثورة
فى المستقبل القريب جدًا
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 342
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 574
من بعيد
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان