الصفحة الرسمية
العالم فى حفلة تنكرية
ورثة عائلة المطعني
تأملات فى ثورة 1919
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
التفضيل الجمالى فى سيكولوجية التذوق الفنى
كليلة ودمنة
لمحات من الامثال الشعبية فى الواحات
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
ازمة المعرفة التاريخية
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
فن النحت الملون المعاصر
طبعًا احباب
ليل يستريح على خشب النافذة
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
البصمه الإيكولوجية قضايا فى البيئة والحضارة
فن العزف على آلة الكمان
اصدقاء زونا
أمير الأراضى البور
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
جارى تسجيل الخروج
جدتى تحكم العالم ليلًا
ياعيون النفط زمّى
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 342
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 610
جنة الحيوان
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..