الصفحة الرسمية
عادى جدًا
كثيرون مروا من هنا
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج4
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
يحيى حقي.. الفنان والإنسان والمحنة
الشعر والشعراء ج1
لسيرة الهلالية فى صعيد مصر
فى الشعر والفكاهة فى مصر
أمسيات قرب قرية ديكانكا
سينما الخوف والقلق
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
أم الدنيا
مُهر الصباح
مريد
الكون الغامض
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
مركب بلا صياد
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
طرح القلوب
قبل يناير.. بعد يناير
لوزة
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 270
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 581
أحاديث
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!