الصفحة الرسمية
مواسم البكاء
شوكولاتة نيتشة
الثابت والمتحول
فلسفة الغيرية والعيش معا
في رحاب الصحراء.. مدد يا شاذلي
قوانين الدواوين
سيرة عنترة بن شداد ج4
صخب الظل
إلى الفنار
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
ثلاثية الوجع والحب واللون
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
ليل يستريح على خشب النافذة
اضحك لما تموت
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
سفينة اغانينا الجميلة
عصفورى النونو
تاسو
اشتعلت الروح بالشيب
الحى القديم
هواجس عادية عن يناير مش عادى
هكذا تهيأت للحديث عنك
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 321
مطوية اعرف بلدك- مايو 2020
مجلة قطر الندى العدد 603
مع أبى العلاء فى سجنه
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.