الصفحة الرسمية
ياعيون النفط زمّى
الغرفة 201
تدهور الحضارة الغربية
ثلاث محاور في المعرفة
القوة الخفية
الأصمعيات
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
فى الشعر والفكاهة فى مصر
مختارات من المسرح الصينى الحديث
موسيقى أفلام يوسف شاهين
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
ثلاثية الوجع والحب واللون
الحيطة المايلة
لو وضعتم الشمس بين يدى
ثلاثية الخروج
حفل توقيع فى مدينة الخالدين
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
عندما تعمى البصيرة أو.. مالاتستا
ماضى
كليوباترا
هواجس عادية عن يناير مش عادى
قريتنا تصنع أسطورة
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 325
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 569
ألوان
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة