الصفحة الرسمية
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
جمر الرماد
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
واقع الصناعات الحرفية الحاجات والتحديات
أسرار البلاغة
موسوعة التراث الشعبى العربى ج3
الأنساق النصية وفعل التغاير
الكلمات
موسيقى أفلام يوسف شاهين
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
جدل البصر والبصيرة
محمد على وعبد الناصر
مُهر الصباح
الجريمة 9 هو كده
المخدرات بين العلم والقانون
أنغام فلكلورية مصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بيدرمن ومشعلوا الحرائق
سوق الرجال
لكن
الثورة والأدب فى شبه جزيرة سيناء
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة 330
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد رقم 582
فى الشعر الجاهلى
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.