الصفحة الرسمية
مواسم البكاء
ثرثرة تفضى الى موت
المرشد الامين للبنات و البنين
للوحي معان أخرى
أشهر الاستجوابات البرلمانية من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك
خزانة الأدب وغاية الأرب
طقوس الخصوبة
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
مختارات شعرية
موسيقى أفلام يوسف شاهين
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
الجمعيات العلمية فى مصر الحديثة
برق الليل
عرش الحب
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
ايسخولوس
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
ورا الشاشة
دوامات الصمت والتراب
لوزة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 274
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 576
أحاديث
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!