الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
آرنكا
لمحة عامة إلى مصر
فلسفة التأويل
الشيخ إمام
المقتطف من أزاهر الطرف
سيرة عنترة بن شداد ج5
في الشعر الجاهلي
مختارات من المسرح الصينى الحديث
سيناريو فيلم ناصر 56
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
فن النحت الملون المعاصر
أم الدنيا
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
مريد
المخدرات بين العلم والقانون
ميشيل المصرى
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بيكيت أو شرف الله
صور من ألبوم طفل
سيمفونية السعادة
عن ميدان التحرير وتجلياته
هكذا تهيأت للحديث عنك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 286
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 599
مع المتنبى
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد