الصفحة الرسمية
العالم فى حفلة تنكرية
الوزغة
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
حكايات الصحراء
تهافت التهافت ج2
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
صخب الظل
عش النبلاء
سينما الخوف والقلق
أعمال الجيش المصرى فى السودان
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
التلصص
تحت الترابيزة
مطالعات علمية
ميشيل المصرى
بغلة جدتى
الانسان والسلاح
الشاى ع النار
حمام فرعون
موال فراق الأحباب
بنات قبلى
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 335
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 581
أحاديث
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد