الصفحة الرسمية
فى المستقبل القريب جدًا
رجل يحاول الرجوع إلى البيت
مستقبل الثقافة فى مصر
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
ألاعيب الذاكرة بوراريهات لسليمان فياض
زهر الآداب وثمر الألباب ج2
لسيرة الهلالية فى صعيد مصر
الريادة في الرواية
رسالة فى العلوم والفنون
الفلم المصري الواقع والافاق
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
الاذاعة المصرية
فرق التوقيت
اضحك لما تموت
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
ميشيل المصرى
سكر وفلفل
سيرانو دى برجراك
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
حكايات السيدة بنها
أبجدية الموت والثورة
إمرأة فى المنام
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 346
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 592
الايام
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!