الصفحة الرسمية
كتاب الحكى
لابس مزيكا
المرشد الامين للبنات و البنين
ثلاث محاور في المعرفة
ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان
مشارف انوار القلوب ومفاتيح اسرار الغيوب
الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي..تأثير البيئة والقيم الاجتماعية في الشعر السيناوي
زمن الدراما
الروح الحلوة لدون داميان
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
حاخامات الدم فى الشرق الاوسط
جمر كانون
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
الأرصاد الجوية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
السيد بونتيه وتابعه ماتى
صور من ألبوم طفل
قال الصمت لى
ثوار النهار ده
خذ كتابى بيمينك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 320
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 662
صوت أبى العلاء
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!