الصفحة الرسمية
ياعيون النفط زمّى
الوزغة
سجين ثورة 1919
فلسفة التأويل
نظرات فى الثقافة الشعبية
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
الموروث الشعبي في الشعر البدوي السيناوي..تأثير البيئة والقيم الاجتماعية في الشعر السيناوي
المعالجات الدرامية لادب ماركيز فى الإذاعة المصرية
القبعة ذات الأجراس
سينما الخوف والقلق
قصة احتلال محمد على لليونان
جدل البصر والبصيرة
قمر بين يدى
حياة كسرد متقطع
عرش الحب
صنع الله
فن العزف على آلة الكمان
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
القيثارة الحديدية
الشاى ع النار
ورا الشاشة
بدايات ونهايات ثورة يناير.. رؤية فكرية
إمرأة فى المنام
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 282
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 587
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
أنا من هناك
تأتينى الريح بصوت الكمنجات
وأغنى اغنية حبى القديم
كأن كمنجة على ركبتى
الخيل هنا فى الأغنية
ما من شئ غير الشراشف والملاءات
(بيضاء باردة)
ما من أحد معى غير ذكرى صوتك
غنى لى غنائك
غنى لى ما لا يطلبه المستمعون
سأسمعك ولو من بعيد.. ولو من وراء التراب
أردد الكلمات التى غنيناها معًا
أطفو فى صوتك
أنحنى بقبعتى تحية أو اعتذارًا للطريق
وأنا أمشى فى الأفق وحدى
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق