الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
عفريت العلبة
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
في الفلسفة الاسلامية
مختارات شعرية
دلائل الإعجاز في علم المعاني
الطب الشعبى فى أسوان
عين الكتابة
الكلمات
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
أعمال الجيش المصرى فى السودان
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
حكايات عابرة
برق الليل
ثلاثية الخروج
حيوانات المختبر.. شكرًا
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
سبع مسرحيات
سوق الرجال
حكايات السيدة بنها
وجوه من الحلم الجميل
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 268
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 603
نقد وإصلاح
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!