الصفحة الرسمية
مسامرة جيدة لأرق طويل
غلطة لاعب سيرك
دراسات في ثورة 1919
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
قناة السويس 145 عاما.. قراءة فى مشهد الافتتاح ودموع أوجينى
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك
الحماية القانونية للتراث الثقافى غير المادى
نظرة اخري
الآباء والبنون
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
مرايا العاطفة
قمر بين يدى
احمد عبد المعطي حجازى الاعمال الشعرية الكاملة
عرش الحب
الأرصاد الجوية
سفينة اغانينا الجميلة
عصفورى النونو
سبع مسرحيات
صور من ألبوم طفل
جوة الحلم
باب العزيزية
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة 318
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 597
نقد وإصلاح
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.