الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
اعترافات فيلسوف الصعاليك عبد الحميد الديب
الأصمعيات
الإبداع الشعبى والمرأة المصرية
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
الأوديسة هوميروس
سينما الخوف والقلق
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
الاذاعة المصرية
حكايات من دفتر احوال
ثلاثية الخروج
ما التكنولوجيا الحيوية؟
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الغربان
اشتعلت الروح بالشيب
إيمان
وجوه فى الميدان
كان هنا
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 346
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 584
مرآة الضمير الحديث
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.