| |
3 ج.م
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
|
3 ج.م
ضاعت جذور دمى.. أين ارتحل؟ يا... أو اين أحمد اشلائى وأرتحل وكأن لى وطن.. كانت أنامله.. تعلم الناى..
|
|
|
3 ج.م
قال لى صديق ذات مرة ما أن أصل إلى بلاد حتى أقول هذا هو الوطن النهائى لكن ما إن تنقضى الأيام التى لا تصل إلى اشهر إلا بحبل واهن من الضجر والغثيان أغادر إلى بلاد أخرى هكذا انفرط العمر بحثًا عن الوطن والمكان
|
3 ج.م
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
|
|
|
|
|
9 ج.م
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه". ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
|
3 ج.م
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف دون أن يرمش قلبه من لم يسف الحب كالهواء خاسر من وهب ليله للكوابيس وفى ضوء الشرفات ما يستحق الأرق
|
3 ج.م
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى لحظة الموت يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا مع الموت يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا معى فى تفاصيل بعض القصائد
|
|