الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
بقايا البوم قديم لبرجوازي صغير
سندباد مصري
فلسفة كارل بوبر السياسية
بنية التحولات فى الدراما المصرية فى السبعينات
تهافت التهافت ج2
جحا ولافونتين
قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات
الآباء والبنون
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
فن النحت الملون المعاصر
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
كأعمى تقودنى قصبة الناى
حكاية سعيد الوزان
الورد طبيبا
أنغام فلكلورية مصرية
سكر وفلفل
الخاطبة
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
معادلات صينى
جدتى تحكم العالم ليلًا
بنات قبلى
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 327
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 588
جنة الحيوان
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد