الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
احتفلي بي ايتها المكيدة
أقدام على الطريق
قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد
أخبار الادب ونوبل
دلائل الإعجاز في علم المعاني
أغانى الضمة .. فى بورسعيد
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
سوار العقيق
الفلم المصري الواقع والافاق
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
ثلاثية الوجع والحب واللون
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
تغريبة بنى حتحوت ج2
اضحك لما تموت
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
أنغام فلكلورية مصرية
اصدقاء زونا
عربة اسمها الرغبة
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
لولى القلب
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
أعمى بيقرا كتابه.. بتصرف
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 339
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 576
الفتنة الكبرى
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!