الصفحة الرسمية
حقيبة يد
كثيرون مروا من هنا
مناهج الالباب فى مباهج الالباب
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
فرق الشيعة بين النشأة والتطور والعمل السياسى
الأصمعيات
مُهجاةُ الرّحى.. مُهاجاةُ الرّحى فن الرباعيات المطروحي
فى الشعر والفكاهة فى مصر
بطل من هذا الزمان
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
مصر بعيون نسائية اوروبيه
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
تحت الترابيزة
صنع الله
ميشيل المصرى
عصفورى النونو
الاستثناء والقاعدة ومحاكمة لوكولوس
ماضى
خدوش على جدار الحياة
قبل يناير.. بعد يناير
مكان جيد لسلحفاة محنطة
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة 333
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 663
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق