الصفحة الرسمية
فى المستقبل القريب جدًا
الصحراء سيدة الغياب
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج4
فلسفة الغيرية والعيش معا
مختارات شعرية
كليلة ودمنة
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
ميدلمارش الجزء الأول
الفلم المصري الواقع والافاق
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
مرايا العاطفة
الحيطة المايلة
كأعمى تقودنى قصبة الناى
ثلاثية الخروج
من أجل ثقافة علمية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
الأشجار تموت واقفة
سوق الرجال
قرص مشبك
موال فراق الأحباب
مكان جيد لسلحفاة محنطة
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 307
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 658
مع المتنبى
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟