الصفحة الرسمية
بنت يعقوب
قطار المناشى
تخليص الأبريز فى تلخيص باريز
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
معجز أحمد الجزء الثالث
الموال القصصي في السينما المصرية
روايات وروائيون
مختارات شعرية
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
ثلاثية الوجع والحب واللون
الحيطة المايلة
بومة منيرفا
ثلاثية الخروج
صنع الله
أنغام فلكلورية مصرية
سكر وفلفل
نزوة العاشق والشركاء
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
حمام فرعون
عشت ما جرى
قريتنا تصنع أسطورة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 342
مطوية اعرف بلدك- يناير 2021
مجلة قطر الندى العدد 573
كلمات
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!