الصفحة الرسمية
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
مجروح كأنى اوضة ع الشارع
الفلاح
فلسفة التأويل
مملكة داود وسليمان العبرية.. أوهام لا نهاية لها
تهافت التهافت ج1
استلهامات ألف ليلة وليلة فى الشرق والغرب
الأنساق النصية وفعل التغاير
بصمة الإنسان
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
الفن و ذاكرة المكان
محمد على وعبد الناصر
حياة كسرد متقطع
عرش الحب
من أجل ثقافة علمية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
رجل الله
ماضى
كلام نصوحة
الثورة والأدب فى شبه جزيرة سيناء
مكان جيد لسلحفاة محنطة
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 284
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 587
مرآة الضمير الحديث
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.