الصفحة الرسمية
أغازل البقاء
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
بريطانيا وثورة 1919 المصرية
في الفلسفة الاسلامية
واقع الصناعات الحرفية الحاجات والتحديات
الإمتاع والمؤانسة ج3
من وحى المجتمع المصرى المعاصر
ذاكرة الظلال والمرايا
رسالة فى العلوم والفنون
موسيقى أفلام يوسف شاهين
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
فن النحت الملون المعاصر
صفحات مصرية
التلصص
اضحك لما تموت
فرسان الحرب الخفية
أنغام فلكلورية مصرية
سكر وفلفل
عربة اسمها الرغبة
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
طرح القلوب
البيان الأخير من ميدان التحرير
الجدار الأخير
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 291
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 576
جنة الحيوان
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!