الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
دخان أسود كثيف
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
أخبار الادب ونوبل
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك
موسوعة التراث الشعبى العربى ج5
المعالجات الدرامية لادب ماركيز فى الإذاعة المصرية
الأب جوريو
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
مرايا العاطفة
دور الاقباط فى المجتمع المصرى
التلصص
اضحك لما تموت
مطالعات علمية
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
اصدقاء زونا
انترمتزو أو بين بين
رجل بدائى
قال الصمت لى
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
إمرأة فى المنام
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 323
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 592
من أدبنا المعاصر
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد