الصفحة الرسمية
ديوان من اول وجديد
مجروح كأنى اوضة ع الشارع
مناهج الالباب فى مباهج الالباب
الصوت والصدى
نظرات فى الثقافة الشعبية
الشعر والشعراء ج2
موسوعة التراث الشعبى العربى ج2
نظرة اخري
الموسيقى الأعمى
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
ثلاثية الوجع والحب واللون
مجد كانوب
من بحر العرب إلى بحر الصين
سيرة بنى زوال
فرسان الحرب الخفية
أنغام فلكلورية مصرية
عصفورى النونو
زيارة السيدة العجوز
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
كلام نصوحة
أحلام تحت الحراسة
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 298
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 663
الفتنة الكبرى
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.