الصفحة الرسمية
قبل جهنم بقليل
ثغرات الذاكرة
تخليص الأبريز فى تلخيص باريز
أفول العقل
مصر في مواجهة إسرائيل والغرب سياسيا وعسكريا (1956-1980)
أوراق بغداد
عادات الزواج فى بلاد النوبة
في الشعر الجاهلي
مولد انسان
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
قصة احتلال محمد على لليونان
فن النحت الملون المعاصر
مصر بعيون نسائية اوروبيه
كأعمى تقودنى قصبة الناى
تحت الترابيزة
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الأشجار تموت واقفة
الشاى ع النار
أمواج الغربة
أنا.. صرت غيرى!
يوم الدخلة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 345
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 578
الفتنة الكبرى
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان