الصفحة الرسمية
بنت يعقوب
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
الثابت والمتحول
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
الشيخ إمام
زهر الآداب وثمر الألباب ج2
موسوعة التراث الشعبى العربى ج5
روايات وروائيون
بصمة الإنسان
سينما الخوف والقلق
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
عطش الحمائم
اضحك لما تموت
المخدرات بين العلم والقانون
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
ديدرى فتاة الأحزان
رجل بدائى
سيمفونية السعادة
وجوه فى الميدان
يوم الدخلة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 296
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 612
الايام
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!