الصفحة الرسمية
دمية ومسدس
مشاهد عابرة لرجل وحيد
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
الصوت والصدى
الحب بعد السبعين
معجز أحمد الجزء الأول
تجليات المعتقد فى الثقافة الشعبية
زمن الدراما
بدرو بارامو
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
أدمانتيوس الألماسى
سيرة بنى زوال
مطالعات علمية
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
سبع مسرحيات
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
أحلى من ورد الدنيا
الشمس اللى باتت صاحية فى التحرير
فى المستقبل القريب جدًا
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 364
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 584
أحاديث
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان