الصفحة الرسمية
قراءة فى كتاب النأى
خربشتنى ضوافر الكمنجة
الفلاح
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
محمد على شمس الدين ثلاثة أعمال مختارة
السيرة النبوية لابن هشام
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
الأنساق النصية وفعل التغاير
مذكرات هادريان
الفلم المصري الواقع والافاق
حروب محمد على
جدل البصر والبصيرة
الاذاعة المصرية
ليل يستريح على خشب النافذة
الجريمة 9 هو كده
من أجل ثقافة علمية
ميشيل المصرى
عصفورى النونو
الاستثناء والقاعدة ومحاكمة لوكولوس
رجل بدائى
الحى القديم
وطن راجع من التحرير
ياعيون النفط زمّى
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 271
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2020
مجلة قطر الندى العدد 616
جنة الحيوان
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة