الصفحة الرسمية
المزين
دخان أسود كثيف
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج1
فلسفة التأويل
يونس القاضي مؤلف النشيد الوطني المصري وعصر من التنوير
معجز أحمد الجزء الثالث
السينما المصرية والفولكلور
روايات وروائيون
مولد انسان
موسيقى أفلام يوسف شاهين
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
حاخامات الدم فى الشرق الاوسط
كأعمى تقودنى قصبة الناى
الجريمة 9 هو كده
ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
تاسو
ماضى
الظلال
وجوه فى الميدان
إمرأة فى المنام
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 338
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 658
من بعيد
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد