الصفحة الرسمية
الحب على طريقة الكائنات الفضائية
جمر الرماد
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج4
فلسفة كارل بوبر السياسية
دافعت عن قيثارتى
خزانة الأدب وغاية الأرب
استلهامات ألف ليلة وليلة فى الشرق والغرب
عين الكتابة
فنان الجوع
الزمن فى السرد السينمائى
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
فن النحت الملون المعاصر
مجد كانوب
كأعمى تقودنى قصبة الناى
عرش الحب
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
السيد بونتيه وتابعه ماتى
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
الآلهة بتطل م الشباك عليك
أنا.. صرت غيرى!
فى المستقبل القريب جدًا
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 311
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 618
نقد وإصلاح
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!