الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
خربشتنى ضوافر الكمنجة
الكوميديا الإلهية
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
دراسات فى تاريخ مصر الاجتماعى
الفتح القسى فى الفتح القدسى
المدن المسحورة
فى أثر الوردة
رسالة فى العلوم والفنون
حرفيات الاخراج السينمائي
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
ثلاثية الوجع والحب واللون
أحمد عبود باشا والاقتصاد المصري
حياة كسرد متقطع
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
المخدرات بين العلم والقانون
الحان برحيق الفراعنة
عصفورى النونو
أمير الأراضى البور
ماضى
أزهار ترى العالم
وطن راجع من التحرير
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 341
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 610
صوت أبى العلاء
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..