الصفحة الرسمية
أفئدة من بازلت
ثرثرة تفضى الى موت
مستقبل الثقافة فى مصر العربية
فلسفة التأويل
محمد على شمس الدين ثلاثة أعمال مختارة
حي بن يقظان
سيرة عنترة بن شداد ج2
التراث الشعبي وأثره علي مسرح يسري الجندي
اغنية الغريب
الفلم المصري الواقع والافاق
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
رسائل لها تاريخ
كأعمى تقودنى قصبة الناى
ثلاثية الخروج
ترويض الطاقة
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
بغلة جدتى
الحب الحرام أو المندسة
اشتعلت الروح بالشيب
أكبر ذونب الفتى
موال فراق الأحباب
بنات قبلى
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 323
مطوية اعرف بلدك.. هي دي مصر
مجلة قطر الندى العدد 618
صوت أبى العلاء
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق