الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
دبيب دابة الارض
الكوميديا الإلهية
الأنا المتجسد
تونس.. ثورة خارج الوصايا
نكت الهميان فى نكت العميان
حكايات الجان
صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية
الإلياذة هوميروس
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
فن النحت الملون المعاصر
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
لا تجرح الماء
تحت الترابيزة
طريق العلماء
الموسيقى فى الاسلام
سكر وفلفل
بيكيت أو شرف الله
صور من ألبوم طفل
عالمه صغير جدًا
موال فراق الأحباب
بنات قبلى
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 362
مطوية اعرف بلدك- فبراير 2021
مجلة قطر الندى العدد 573
بين بين
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..