الصفحة الرسمية
هكذا تهيأت للحديث عنك
دخان أسود كثيف
مستقبل الثقافة فى مصر
أفول العقل
واقع الصناعات الحرفية الحاجات والتحديات
الشعر والشعراء ج2
حكايات الجان
قِرَاءَةُ القَصِيدَةِ (الحَدَاثِيَّة).. أدَوَاتٌ وتَطْبيقَات
المدينة الفاضلة
الزمن فى السرد السينمائى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
جدل البصر والبصيرة
قمر بين يدى
فرق التوقيت
عرش الحب
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بيكيت أو شرف الله
ماضى
جارى تسجيل الخروج
فى المحنة
ألعاب صغيرة
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 301
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 577
من أدبنا المعاصر
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان