الصفحة الرسمية
نعيم العالم السفلى
احتفلي بي ايتها المكيدة
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
الفلسفة الاسلامية الجانب الفكرى من الحضارة الاسلامية ج1
المِلَلُ والنَّحَلُ
سيرة عنترة بن شداد ج4
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
الموسيقى الأعمى
الفلم المصري الواقع والافاق
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
مرايا العاطفة
درب المسمط
حياة كسرد متقطع
مريد
التنوع الحيوى النباتى
فن العزف على آلة الكمان
عصفورى النونو
المنافق أو طرطوف
اشتعلت الروح بالشيب
ورا الشاشة
المصريون بين التكيُف والثورة.. بحثًا عن نظرية للثورة
جنية الحقول
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة العدد 266
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 571
أحاديث
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.