الصفحة الرسمية
ألعاب صغيرة
غلطة لاعب سيرك
مستقيل الثقافة فى مصر العربية
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
جريمة المرأة فى المجتمع.. دراسة اجتماعية عن نزيلات سجن القناطر
كليلة ودمنة
تقنيات التوثيق بمؤسسات التراث الشعبى
في الشعر الجاهلي
مذكرات مجنون
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
ثلاثية الوجع والحب واللون
قمر بين يدى
أدمانتيوس الألماسى
حكاية سعيد الوزان
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
ديدرى فتاة الأحزان
اشتعلت الروح بالشيب
الفاس × الراس
أحلام تحت الحراسة
السما سرحانة فى شعرها
المواطنة والهوية
مجلة الثقافة الجديدة 351
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 606
من أدبنا المعاصر
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!