الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
الوزغة
الأعمال الكاملة للشيخ مصطفى عبد الرازق ج3
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
قليلا من الذهب أيتها الشمس
المِلَلُ والنَّحَلُ
تجليات المعتقد فى الثقافة الشعبية
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
سوار العقيق
سينما الخوف والقلق
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
مرايا العاطفة
درب المسمط
تغريبة بنى حتحوت ج2
عرش الحب
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
الغربان
صور من ألبوم طفل
متوازيان ولكن
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
يوم الدخلة
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 308
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 662
مع أبى العلاء فى سجنه
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
هى ملكك الآن.. أنظر كيف تفرد ذراعيها وابتسامتها العذبة تزغرد لك.. الجو مهيأ تمامًا لتغرق فى بحار اللذة.. الشونة التى تضمكما مزدحمة بأكوام التبن وجريد النخل اليابس.. الحقول حولكما ساكنة.. الجميع يقضون فترة القيلولة فى النجوع البعيدة.. التخلة الطويلة –خارج الشونة- ترقبكما فى سعادة.. جريدها يتلاعب فى الهواء ويصدر أصواتًا كالزغاريد.