الصفحة الرسمية
كارول
ف كتاب الرسم
الثابت والمتحول
قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد
المواطنة فى الفكر الاسلامى
الإمتاع والمؤانسة ج3
دراسات فى المعتقدات الشعبية
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
مذكرات هادريان
حرفيات الاخراج السينمائي
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
جدل البصر والبصيرة
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
حكايات من دفتر احوال
عرش الحب
المخدرات بين العلم والقانون
ميشيل المصرى
سكر وفلفل
الحب الحرام أو المندسة
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
إنسان
فى المحنة
السما سرحانة فى شعرها
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 317
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اكتوبر 2023
مجلة قطر الندى العدد 597
تجديد ذكرى أبى العلاء
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
وقفت مع الناس على الكورنيش فى انتظار قدوم موكب الرئيس عبد الناصر من صباحة ربنا حتى الظهيرة.. كنا ولله الحمد فى أغسطس، ولمن لا يعرف أغسطس وحره يشهد عليه قفاى الذى ضربته الشمس بلا رحمة حتى أننى أخرجت منديلًا وسترت به رأسى. كانت الناس تستحم فى عرقها، والشمس تحمر وتصفر والخلق من الزهق فى أسوأ حال، ولكن حب الزعيم فرض وعبادة، ومن أجل عيونه تهون كل المصاعب.
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق