الصفحة الرسمية
إمرأة فى المنام
غلطة لاعب سيرك
دراسات في ثورة 1919
مقال عن: المنهج الفلسفى عند ابن رشد
يونس القاضي مؤلف النشيد الوطني المصري وعصر من التنوير
أخبار الزمان ومن ابادة الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران
سيرة عنترة بن شداد ج5
المنتمي.. دراسة فى أدب نجيب محفوظ
ماجدولين أو تحت ظلال الزيزفون
سيناريو فيلم ناصر 56
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
جدل البصر والبصيرة
الجمهورية الغائبة
ليل يستريح على خشب النافذة
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
فى دفتر التنوع الأحيائي المائي
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
أمير الأراضى البور
سوق الرجال
الآلهة بتطل م الشباك عليك
عن ميدان التحرير وتجلياته
فى المستقبل القريب جدًا
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة 305
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 654
الايام
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..