الصفحة الرسمية
قلبى وإرث الأمتعة
مجروح كأنى اوضة ع الشارع
لمحة عامة إلى مصر
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
كابتن غزالي
مشارف انوار القلوب ومفاتيح اسرار الغيوب
سيرة عنترة بن شداد ج3
التراث الشعبي وأثره علي مسرح يسري الجندي
ثلاثة دروس فى ديكارت
سينما الخوف والقلق
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
الفن و ذاكرة المكان
الحيطة المايلة
تغريبة بنى حتحوت ج1
عرش الحب
فرسان الحرب الخفية
الموسيقى فى الاسلام
اصدقاء زونا
رجل الله
الشاى ع النار
لولى القلب
أبجدية الموت والثورة
هكذا تهيأت للحديث عنك
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 268
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 657
نقد وإصلاح
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق