الصفحة الرسمية
حارة وسرداب
احتفلي بي ايتها المكيدة
تأملات فى ثورة 1919
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
رباعية الديمقراطية بالبلدى
تاريخ بخارى
الحماية القانونية للتراث الثقافى غير المادى
في الشعر الجاهلي
أمسيات قرب قرية ديكانكا
الزمن فى السرد السينمائى
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
ثلاثية الوجع والحب واللون
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
فن العزف على آلة الكمان
سكر وفلفل
مارا صاد
سوق الرجال
جوة الحلم
مسرحية الورد البلدى
فى المستقبل القريب جدًا
فجر الضمير
مجلة الثقافة الجديدة العدد 277
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 579
من أدبنا المعاصر
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
آخر الأمر يحدث أن تحق الجسد المشتهى
لحظة الموت
يحدث أن قد تكون شريكًا وحيدًا
مع الموت
يحدث أن لا تكون شريكًا وحيدًا
معى فى تفاصيل بعض القصائد
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق