الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
شوكولاتة نيتشة
أقدام على الطريق
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
محمد علي شمس الدين
طبقات الأمم
ديوان فن الواو
الأنساق النصية وفعل التغاير
أصل الشيوعية الروسية
سيناريو فيلم ناصر 56
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
الفن و ذاكرة المكان
الجمهورية الغائبة
الأخضر بن يوسف و قصائد اخري
عرش الحب
الكون الغامض
الموسيقى فى الاسلام
اصدقاء زونا
المنافق أو طرطوف
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
الفاس × الراس
هواجس عادية عن يناير مش عادى
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 336
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 597
من بعيد
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!