الصفحة الرسمية
عادى جدًا
ثغرات الذاكرة
مستقبل الثقافة فى مصر
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
الاسلام والحضارة العربية
أخبار الزمان ومن ابادة الحدثان وعجائب البلدان والغامر بالماء والعمران
دراسات فى المعتقدات الشعبية
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
آل بودنبرك
حرفيات الاخراج السينمائي
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
الدولة والفوضى (زمن الإخوان) ج2
احمد عبد المعطي حجازى الاعمال الشعرية الكاملة
سيرة بنى زوال
ما التكنولوجيا الحيوية؟
الحان برحيق الفراعنة
سكر وفلفل
زيارة السيدة العجوز
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
إيمان
البيان الأخير من ميدان التحرير
قريتنا تصنع أسطورة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 272
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 653
نقد وإصلاح
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
"ولكن... ولم لا؟". قال مراجعًا نفسه مستغفرًا: قد أكون ظالمًا، ربما جاءت لتهتدى؛ فهى ذكية، فطنة، قادرة على حل أعقد معضلات فيثاغورث وإقليدس الرياضية، أوليست هى أفضل من يحل تمارين على البديهة الخامسة لإقليدس، والتى تقول بأنه إذا قطع خطين مستقيم خطين مستقيمين وكان مجموع الزاويتين الحادتين أقل من زاويتين قائمتين، فإن الخطين سيلتقيان إذا امتدا من ناحية الزاويتين؟ أوليست هى من قدمت بعضًا من النقد لهذه البديهية وبديهيات أخرى أثبتها إقليدس فى كتابه العناصر؟ أليس من يملك مثل هذا الذكاء، وتلك النفس الذكية المتوقدة بقادر على تفهم الدين الجديد؟
قال لى صديق ذات مرة
ما أن أصل إلى بلاد
حتى أقول
هذا هو الوطن النهائى
لكن ما إن تنقضى الأيام
التى لا تصل إلى اشهر
إلا بحبل واهن
من الضجر والغثيان
أغادر إلى بلاد أخرى
هكذا انفرط العمر
بحثًا عن الوطن والمكان