الصفحة الرسمية
جنب البيت
الوزغة
ثورة 1919 نشأة وتبلور الاسرة المصرية
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
صناعة الآلهة.. دراسة فى أساليب الدعاية للقادة السياسيين
مقامات بديع الزمان ورسائله الجزء الاول (المقامات)
مُهجاةُ الرّحى.. مُهاجاةُ الرّحى فن الرباعيات المطروحي
الأنساق النصية وفعل التغاير
حكايات الشرق القديم
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
فتح دارفور سنة 1916 ونبذة من تاريخ سلطانها على دينار
ثلاثية الوجع والحب واللون
الاذاعة المصرية
برق الليل
ثورة الأقنعة وعائلة الشيخ بركة
فرسان الحرب الخفية
الموسيقى فى الاسلام
اصدقاء زونا
قطة فوق سطح صفيح ساخن
سوق الرجال
عربى وسيارة وبينهما شط الماء المسحور
المصريون بين التكيُف والثورة.. بحثًا عن نظرية للثورة
عادى جدًا
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 286
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 601
جنة الحيوان
تساءلت مع نفسى إذا كانت غيرت عاداتها بعد طلاقها منه، لكن الأرجح أن لا. وربما كان الاختلاف فى مواقيت نوم واستيقاظ كل منهما، أحد أسباب انفصالهما، بالنسبة لى فقد تعايشت زوجتى مع حالتى، ولو تغيرت عاداتى فلسوف يفاجئها ذلك أيما مفاجأة (لا نتحدث بهذه الفصحى معًا) وقد تضطر لبذل جهد جهيد مديد كى تتعايش مع هذا المستجد إذا استجد ولن يستجد.
هذا شعاع الشك: لا يحده الحد..
وإذ يومض تسرى خلفه الومض..
فيمتد الشتاء من مركز الأرض..
ويغزو سائر الأنحاء.. يجتاز الفضاء!
وهو شعاع يصحب الإنسان منذ كان..
لا يعرف ما البدء والانتهاء!
هذا النص مستوحى من التاريخ القديم لسلطات كانت سائدة فى السودان ردحًا من الزمان، وقد استوحى الكاتب أحداث هذه الرواية من كتاب ألفه رحالة عربى قام برحلة إلى بلاد السودان فى القرن السابع عشر.
يتناول هذا العمل أحداث عن توني بعد الثورة، فى محاولة للمؤلف للخوض فى الواقع التونسى والربط بينه وبين الماضى، ويحول أن يطرح وجهة نظره من خلال تفسير الأحداث التى يقع تحت مسمى الحرية، وهى تتوافق مع الواقع المصرى الآن.
خاسر من لم يحدق فى وجه الخوف
دون أن يرمش قلبه
من لم يسف الحب كالهواء
خاسر من وهب ليله للكوابيس
وفى ضوء الشرفات
ما يستحق الأرق
جدل بينى يأسر إصباحى
لا اقوى أنهض من فك الفجر
يمامى مرهون المًا
زقزقة عصافير النوم
أعد ضلوعى فردًا/ فردًا بصرير الوحشة
تثاءب اروقة الرقة بين يبابى والباب
عميقًا يدلف حزن المشهد
ينبلج أوارى حين يضج أناك
أراك؟
ارى قطا الموسيقا جناز نهار
أمشى خلفى
مكتومة دمعى
عرجاء النظرة
ضاعت جذور دمى..
أين ارتحل؟ يا...
أو اين أحمد اشلائى وأرتحل
وكأن لى وطن..
كانت أنامله..
تعلم الناى..
نواصل السير حتى الميدان ثم نتجه يمينًا. نلج شارع "قمر". نتوقف عند دكان الترزى. يجلس أمامها فوق كرسى مادًا ساقه فوق آخر. يعمل فى حياكة سترة. يناوله أبى قطعة القماش قائلًا: عاوزين نعمل له بدلة العيد. يتفحص الترزى القماش ثم يقول: لكن ده قماش ستاير ياخليل "بيه".
ستاير ولا مش ستاير. ينفع والًّا لأ؟