الصفحة الرسمية
كارول
غلطة لاعب سيرك
الثابت والمتحول
حالة ما بعد الحداثة الفلسفة والفن
فنانون من المنيا
الشعر والشعراء ج1
سيرة عنترة بن شداد ج8
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
الشقيقتان
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
الفن و ذاكرة المكان
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
فرق التوقيت
عرش الحب
المخدرات بين العلم والقانون
أنغام فلكلورية مصرية
بغلة جدتى
بعد السقوط
رجل بدائى
قال الصمت لى
البيان الأخير من ميدان التحرير
مكان جيد لسلحفاة محنطة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 364
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 660
جنة الحيوان
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
ان كان فى يدك
حبة قمح
ثم حان حين ساعتك
فشق فى التراب حفرة لها
فسوف يجنى الشعب فى غد
ثمارها... مليون سنبلة
وسوف تحصد الذى بذرت أنت
شهادة التاريخ لك
من بعد غيبتك
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!
من التحرير
أسميك يا وطن صوتى
اللى خارج نوح
اسمى حضنك الدافى
سفينة نوح
اسمى بنت مصرية
خلاصة روح
اسمى النيل ابو المواويل
وريد مفتوح