الصفحة الرسمية
حقيبة يد
كثيرون مروا من هنا
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
قليلا من الذهب أيتها الشمس
الأصمعيات
النظرة في المأثور الشعبى المصرى..
نظرة اخري
فنان الجوع
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
من بحر العرب إلى بحر الصين
اضحك لما تموت
ثورة مصر وتكنولوجيا المعلومات
الحان برحيق الفراعنة
سكر وفلفل
جسر أرتا
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
أكبر ذونب الفتى
الثورة الآن.. يوميات من ميدان التحرير
كان هنا
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة 332
مطوية اعرف بلدك- أكتوبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 618
صوت أبى العلاء
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
إلى كل الذين ناضلوا من أجل هذه الثورة، ولم يدركوها.. إلى كل من دفع ثمن هذه الثورة وفضل أن يكون جندياً مجهولاً في الميدان
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
ان كان فى يدك
حبة قمح
ثم حان حين ساعتك
فشق فى التراب حفرة لها
فسوف يجنى الشعب فى غد
ثمارها... مليون سنبلة
وسوف تحصد الذى بذرت أنت
شهادة التاريخ لك
من بعد غيبتك