الصفحة الرسمية
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
الغرفة 201
أقدام على الطريق
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
الحوار بين الاسلام والحضارات المعاصرة
نزهة الحادى باخبار ملوك القرن الحادى
دراسات فى المعتقدات الشعبية
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
مذكرات مجنون
الفلم المصري الواقع والافاق
الجيش المصرى البرى والبحرى على عهد محمد على
فن النحت الملون المعاصر
الحيطة المايلة
فرق التوقيت
عرش الحب
المخدرات بين العلم والقانون
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
السيد بونتيه وتابعه ماتى
تجليات استلهام التراث.. قراءات نقدية فى ابداعات معاصرة
إنسان
موال فراق الأحباب
فى المستقبل القريب جدًا
المواطنة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 286
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 659
أحاديث
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم