الصفحة الرسمية
فى المستقبل القريب جدًا
غلطة لاعب سيرك
سجين ثورة 1919
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
مذكرات عبد القادر حاتم
الأصمعيات
فنون الوداع.. من أغانى الفراق فى جنوب مصر
صدمة الابتذال.. قراءة في نظرية الملهاة التهكمية
دفاع عن الشعر والفن
سينما الخوف والقلق
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
الفن و ذاكرة المكان
معضلة اختيار كيف ينتخب المصريون؟
برق الليل
عرش الحب
طريق العلماء
ميشيل المصرى
بغلة جدتى
أمير الأراضى البور
سوق الرجال
حمام فرعون
دوامات الصمت والتراب
السما سرحانة فى شعرها
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة 322
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 593
من أدبنا المعاصر
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!