الصفحة الرسمية
دمية ومسدس
دبيب دابة الارض
دراسات فى الرواية المصرية
ثلاث محاور في المعرفة
محمد عبد الوهاب
نزهة الحادى باخبار ملوك القرن الحادى
سيرة عنترة بن شداد ج8
في الشعر الجاهلي
مولد انسان
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
الفن و ذاكرة المكان
الجمعيات العلمية فى مصر الحديثة
امبراطورية حمدان
عرش الحب
ترويض الطاقة
أنغام فلكلورية مصرية
عصفورى النونو
الخاطبة
سوق الرجال
ترعة العطف
25 ميدان التحرير
يوم الدخلة
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 349
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد 656
ألوان
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس