الصفحة الرسمية
عادى جدًا
دخان أسود كثيف
مصر والسودان تاريخ وحدة وادى النيل
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
التفضيل الجمالى فى سيكولوجية التذوق الفنى
لبفروق فى اللغة
موسوعة التراث الشعبى العربى ج5
عين الكتابة
مذكرات هادريان
حرفيات الاخراج السينمائي
قصة احتلال محمد على لليونان
ثلاثية الوجع والحب واللون
هز القحوف
برق الليل
سيرة بنى زوال
أسرار خفية فى البنية البيولوجية
الموسيقى فى الاسلام
عصفورى النونو
اللعبة الغادرة
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
عالمه صغير جدًا
باب للدخول
السما سرحانة فى شعرها
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 323
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 577
ألوان
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
للظلمة والضوء
مصدر واحد
الضوء
هو النور حين يستيقظ
الظلمة
هى النور حين يغفو
هكذا تستيقظ الأوطان
وهكذا
تغفو
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا