الصفحة الرسمية
ألعاب صغيرة
غلطة لاعب السيرك
لمحة عامة إلى مصر
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
الحكاية الخرافية الفارسية فى إقليم أذربيجان دراسة بنيوية
تهافت التهافت ج2
تقنيات التوثيق بمؤسسات التراث الشعبى
عين الكتابة
المعلم ومرغريتا
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
مصر فى افريفيا الشرقية (هرر وزيلع وبربرة)
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
المرأة ايقونة الانسانية
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
ثلاثية الخروج
الورد طبيبا
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
عدو البشر
الشاى ع النار
أبيض وأسود
قبل يناير.. بعد يناير
جنية الحقول
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 307
مطوية اعرف بلدك- أبريل 2021
مجلة قطر الندى العدد 570
فى الشعر الجاهلى
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
من التحرير
أسميك يا وطن صوتى
اللى خارج نوح
اسمى حضنك الدافى
سفينة نوح
اسمى بنت مصرية
خلاصة روح
اسمى النيل ابو المواويل
وريد مفتوح
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!