الصفحة الرسمية
لا احد ينتظرك غير الاشجار
مقام الفتح
سعد زغلول.. وثورة 1919
اقنعة ديكارت العقلانية تتساقط
ألاعيب الذاكرة بوراريهات لسليمان فياض
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
النهار الزين.. عادات الزواج فى سيناء
ابو العلاء وبراندان
شمس الليل.. مجموعة قصصية صينية
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
صفحات مصرية
لو وضعتم الشمس بين يدى
عرش الحب
من أجل ثقافة علمية
الحان برحيق الفراعنة
عصفورى النونو
جسر أرتا
صور من ألبوم طفل
الحى القديم
تقرير الشهيد ألفين وحداشر
الجدار الأخير
الشخصية الوطنية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة العدد 289
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 615
مع أبى العلاء فى سجنه
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير