الصفحة الرسمية
جنب البيت
بخطى مثالية كالفضيحة
تأملات فى ثورة 1919
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من اتصال
موسوعة التراث الشعبى العربى ج6
التراث الشعبي وأثره علي مسرح يسري الجندي
الكلمات
موسيقى أفلام يوسف شاهين
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
فن النحت الملون المعاصر
حكاية الفلاح المصرى فى العصر العثمانى
احمد عبد المعطي حجازى الاعمال الشعرية الكاملة
عرش الحب
المخدرات بين العلم والقانون
أنغام فلكلورية مصرية
عصفورى النونو
أمير الأراضى البور
ماضى
متوازيان ولكن
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
ياعيون النفط زمّى
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة 320
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 573
مع أبى العلاء فى سجنه
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار