الصفحة الرسمية
فى المستقبل القريب جدًا
الصحراء سيدة الغياب
الكوميديا الإلهية
الرمز والوعى الجمعى.. دراسات فى سوسيولوجيا الأديان
دراسات فى تاريخ مصر الاجتماعى
روضة العقلاء ونزهة الفضلاء
سيرة عنترة بن شداد ج6
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
إعترافات هتشكوك
سيناريو فيلم ناصر 56
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
مرايا العاطفة
المرأة ايقونة الانسانية
لا تجرح الماء
مريد
من أجل ثقافة علمية
فن العزف على آلة الكمان
بغلة جدتى
اللعبة الغادرة
الشاى ع النار
كليوباترا
طرح النهار
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 307
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 661
مع أبى العلاء فى سجنه
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس