باب العزيزية

 

ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.

دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

وجوه فى الميدان

2 ج.م

ان كان فى يدك

حبة قمح

ثم حان حين ساعتك

فشق فى التراب حفرة لها

فسوف يجنى الشعب فى غد

ثمارها... مليون سنبلة

وسوف تحصد الذى بذرت أنت

شهادة التاريخ لك

من بعد غيبتك

وجوه فى الميدان

حواديت الإنسان الأول

2 ج.م

وطنى..

أحببتك يا وطنى..

من يوم ما ركبت حصان أحلامى

وقعت فى عرضك،

وأنا مرمى ف حضنك.

وطنى!

عش سلامتى وراحتى

مش كوابيسى..

فى نومتى وقومتى،

وعذابى وحرقة أعصابى..

حتى.. فى الجمعة أجازتى!!

حواديت الإنسان الأول
1234