الصفحة الرسمية
حارة وسرداب
ثرثرة تفضى الى موت
دكتور على مصطفى مشرفة.. ثروة خسرها العالم
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
ألاعيب الذاكرة بوراريهات لسليمان فياض
كليلة ودمنة
سيرة الملك سيف بن ذى يزن
في الشعر الجاهلي
أمسيات قرب قرية ديكانكا
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
ثلاثية الوجع والحب واللون
رسائل لها تاريخ
لا تجرح الماء
تحت الترابيزة
ما التكنولوجيا الحيوية؟
ميشيل المصرى
اصدقاء زونا
جسر أرتا
شئ ما يحدث فى هذه المدينة
الظلال
دوامات الصمت والتراب
لوزة
وحدة تاريخ مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 359
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 578
الايام
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
ان كان فى يدك
حبة قمح
ثم حان حين ساعتك
فشق فى التراب حفرة لها
فسوف يجنى الشعب فى غد
ثمارها... مليون سنبلة
وسوف تحصد الذى بذرت أنت
شهادة التاريخ لك
من بعد غيبتك
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا