الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
الوزغة
تخليص الأبريز فى تلخيص باريز
الأنا المتجسد
نظرات فى الثقافة الشعبية
أقوم المسالك في معرفة أحوال الممالك
مُهجاةُ الرّحى.. مُهاجاةُ الرّحى فن الرباعيات المطروحي
شعر النثر العربي في القرن العشرين
مذكرات لا احد
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
مرايا العاطفة
درب المسمط
حكايات من دفتر احوال
حكاية سعيد الوزان
ترويض الطاقة
سفينة اغانينا الجميلة
اصدقاء زونا
الأشجار تموت واقفة
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
قرص مشبك
جدتى تحكم العالم ليلًا
عادى جدًا
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 269
مطوية اعرف بلدك- سبتمبر 2020
مجلة قطر الندى العدد 656
مع المتنبى
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
للظلمة والضوء
مصدر واحد
الضوء
هو النور حين يستيقظ
الظلمة
هى النور حين يغفو
هكذا تستيقظ الأوطان
وهكذا
تغفو
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس