الصفحة الرسمية
دمية ومسدس
ورثة عائلة المطعني
تخليص الأبريز فى تلخيص باريز
الأنا المتجسد
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
تاريخ بخارى
موسوعة التراث الشعبى العربى ج6
في الشعر الجاهلي
ثلاثة دروس فى ديكارت
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
بطولة الأورطة المصرية فى حرب المكسيك
الفنان سامى رافع والفن الجماهيرى
قمر بين يدى
لا تجرح الماء
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
الورد طبيبا
الموسيقى فى الاسلام
عصفورى النونو
الجنوب
رجل بدائى
قرص مشبك
الثورة والأدب فى شبه جزيرة سيناء
الجدار الأخير
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 323
مطوية اعرف بلدك- يوليو2020
مجلة قطر الندى العدد 584
مع المتنبى
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
إلى كل الذين ناضلوا من أجل هذه الثورة، ولم يدركوها.. إلى كل من دفع ثمن هذه الثورة وفضل أن يكون جندياً مجهولاً في الميدان
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا