الصفحة الرسمية
نعيم العالم السفلى
رجل يحاول الرجوع إلى البيت
الثابت والمتحول
رؤيتى للقرن الواحد والعشرين
مذكرات عبد القادر حاتم
صبح الأعشى ج1
عادات الزواج وتقاليده فى الواحات البحرية
التراث الشعبي وأثره علي مسرح يسري الجندي
اغنية الغريب
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
الجمهورية الغائبة
عطش الحمائم
سيرة بنى زوال
ترويض الطاقة
أنغام فلكلورية مصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
عربة اسمها الرغبة
رجل بدائى
حول الخنادق
ثورة 25 يناير.. رؤية ثقافية ونماذج تطبيقية
يوم الدخلة
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 342
مطوية اعرف بلدك- مايو 2021
مجلة قطر الندى العدد رقم 580
نقد وإصلاح
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا
ان كان فى يدك
حبة قمح
ثم حان حين ساعتك
فشق فى التراب حفرة لها
فسوف يجنى الشعب فى غد
ثمارها... مليون سنبلة
وسوف تحصد الذى بذرت أنت
شهادة التاريخ لك
من بعد غيبتك
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس