الصفحة الرسمية
قريتنا تصنع أسطورة
ثغرات الذاكرة
تدهور الحضارة الغربية
فلسفة التأويل
حكايات أسرة أرمينية
المقتطف من أزاهر الطرف
دراسات فى المعتقدات الشعبية
بنية السرد الروائي عند علاء الديب
بدرو بارامو
سيناريو فيلم ناصر 56
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
التصوير الجدارى تاريخ وتقنية
حكايات عابرة
بومة منيرفا
عرش الحب
الأرصاد الجوية
الحان برحيق الفراعنة
اصدقاء زونا
جسر أرتا
الشاى ع النار
إنسان
وطن راجع من التحرير
كان هنا
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 304
مطوية اعرف بلدك- ديسمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 616
كلمات
ظل التدفق على حاله حتى امتلأ الميدان وما حوله من الشوارع، لم يعد إلا الأجساد المتلاصقة، والرؤوس، والهتافات، والشعارات، والقبضات الملوحة.
دفعنى الزحام فى طريقه، صرت جزءًا من تلاحم الأجساد والرؤوس والأصوات التى صنعت بامتزاجها ما يشبه صخب الأمواج. أعادتنى الهتافات الى أيام قرأت عنها وشاهدتها. نسيت ما كنت أنوى الذهاب إليه، تحولت إلأى قرة فى الأمواج المتلاحقة.
من التحرير
أسميك يا وطن صوتى
اللى خارج نوح
اسمى حضنك الدافى
سفينة نوح
اسمى بنت مصرية
خلاصة روح
اسمى النيل ابو المواويل
وريد مفتوح
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!