الصفحة الرسمية
الحب على طريقة الكائنات الفضائية
ورثة عائلة المطعني
الثابت والمتحول
الأنا المتجسد
فرق الشيعة بين النشأة والتطور والعمل السياسى
الحماسة
سيرة عنترة بن شداد ج2
صخب الظل
سيد العالم
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
أعمال الجيش المصرى فى السودان
مرايا العاطفة
المرأة ايقونة الانسانية
مُهر الصباح
تحت الترابيزة
المخدرات بين العلم والقانون
الحان برحيق الفراعنة
عصفورى النونو
رجل الله
ماضى
إنسان
ثوار النهار ده
بما يناسب حالتك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 364
مطوية اعرف بلدك- نوفمبر2020
مجلة قطر الندى العدد 579
من لغو الصيف إلى جد الشتاء
إلى كل الذين ناضلوا من أجل هذه الثورة، ولم يدركوها.. إلى كل من دفع ثمن هذه الثورة وفضل أن يكون جندياً مجهولاً في الميدان
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير