الصفحة الرسمية
العاديات (أغنيات الحب والحرب)
جمر الرماد
الثابت والمتحول
قصة الصراع بين الفلسفة والسلطة
الحوار بين الاسلام والحضارات المعاصرة
حي بن يقظان
عادات الزواج وتقاليده فى الواحات البحرية
في الشعر الجاهلي
الروح الحلوة لدون داميان
90 فيلمًا مصريًا.. نظرة نقدية
حروب محمد على
فن النحت الملون المعاصر
حاخامات الدم فى الشرق الاوسط
تغريبة بنى حتحوت ج2
سيرة بنى زوال
الوراثة ودورها فى التنمية الزراعية
سفينة اغانينا الجميلة
سكر وفلفل
ثلاث مسرحيات
سوق الرجال
أمواج الغربة
عشت ما جرى
ياعيون النفط زمّى
فى أصول المسألة المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 326
مطوية اعرف بلدك ديسمبر 2021
مجلة قطر الندى العدد 599
تجديد ذكرى أبى العلاء
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
إلى كل الذين ناضلوا من أجل هذه الثورة، ولم يدركوها.. إلى كل من دفع ثمن هذه الثورة وفضل أن يكون جندياً مجهولاً في الميدان
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير