الصفحة الرسمية
كان هنا
الغرفة 201
تاريخ مصر القومى.. من 1914 الى 1919
ثلاث محاور في المعرفة
اعترافات فيلسوف الصعاليك عبد الحميد الديب
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
سيرة الملك سيف بن ذى يزن
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
أمسيات قرب قرية ديكانكا
داخل الكادر.. رؤى سينمائية
حروب محمد على
كتاب: التقاء الفنون البصرية والموسيقى
تكوين مصر
أدمانتيوس الألماسى
رقصة الحياة وزيارة ابن حزم الأخيرة
المخدرات بين العلم والقانون
الحان برحيق الفراعنة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
الأشجار تموت واقفة
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
كلام نصوحة
دوامات الصمت والتراب
نظرة تانية للملامح ع الخريطة
الأعمدة السبعة للشخصية المصرية
مجلة الثقافة الجديدة 342
مطوية اعرف بلدك- مارس 2021
مجلة قطر الندى العدد 570
من أدبنا المعاصر
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
للظلمة والضوء
مصدر واحد
الضوء
هو النور حين يستيقظ
الظلمة
هى النور حين يغفو
هكذا تستيقظ الأوطان
وهكذا
تغفو
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم