الصفحة الرسمية
مواسم البكاء
طرق فاشلة لاستعادة الأحبة
الساحر وقبعة القش.. فتحى عبد الله ناقدا
فلسفة الفن عند هربرت ماركوزة
كابتن غزالي
غرر الخصائص الواضحة وعرر النقائص الفاضحة
دراسات فى المعتقدات الشعبية
بنية السرد الروائي عند علاء الديب
إلى الفنار
دراسات فى تاريخ السينما المصرية
الجيش المصرى فى الحرب الروسية المعروفة بحرب القرم
حول النحت الميداني و ذاكرة التصوير الجداري
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
تغريبة بنى حتحوت ج2
تحت الترابيزة
التنوع الحيوى النباتى
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
سكر وفلفل
سيرانو دى برجراك
رجل بدائى
جارى تسجيل الخروج
باب للدخول
يوم الدخلة
الفكر المصرى فى العصر المسيحى
مجلة الثقافة الجديدة 307
مطوية اعرف بلدك- أغسطس2020
مجلة قطر الندى العدد 594
خصام ونقد
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
إلى كل الذين ناضلوا من أجل هذه الثورة، ولم يدركوها.. إلى كل من دفع ثمن هذه الثورة وفضل أن يكون جندياً مجهولاً في الميدان