الصفحة الرسمية
مساكين يعملون فى البحر
الغرفة 201
دراسات فى الرواية المصرية
أفول العقل
دولة السلطان...جذور التسلط والإستبداد فى التجربة الإسلامية
معجز أحمد الجزء الرابع
موسوعة التراث الشعبى العربى ج3
من تجليات السرد فى القرن الحادى والعشرين.. المشهد المصرى
مذكرات لا احد
أفلام الدراما النفسية والباراسيكولوجى
الندوة الدولية لحرب أكتوبر
جدل البصر والبصيرة
طبعًا احباب
بعيدًا عن إيثاكا.. قريبًا من بابل
عرش الحب
ترويض الطاقة
ميشيل المصرى
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
عندما تعمى البصيرة أو.. مالاتستا
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
أكبر ذونب الفتى
دوامات الصمت والتراب
كان هنا
نشأة الروح القومية المصرية 1836- 1882م
مجلة الثقافة الجديدة 339
اعرف بلدك.. هي دي مصر-اغسطس 2023
مجلة قطر الندى العدد 611
الايام
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم