الصفحة الرسمية
مواسم البكاء
ثرثرة تفضى الى موت
بريطانيا وثورة 1919 المصرية
قيمة القداسة عند ميرسيا إلياد
اخبار الادب ونوبل.. قراءة فى خمسة وعشرين عامًا
نكت الهميان فى نكت العميان
موسوعة التراث الشعبى العربى ج1
الخطاب الروائى النسوى.. دراسة وتقنيات فى التشكيل النسوى
التمساح وبوبوك.. وقصص أخرى
اليهود والسينما فى مصر والعالم العربى
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
مرايا العاطفة
الاذاعة المصرية
ليل يستريح على خشب النافذة
سيرة بنى زوال
مطالعات علمية
سفينة اغانينا الجميلة
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
بيدرمن ومشعلوا الحرائق
رجل بدائى
امسحى المكياج
يد على كتف الميدان
بما يناسب حالتك
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة العدد 270
مطوية اعرف بلدك يناير2022
مجلة قطر الندى العدد 597
مرآة الضمير الحديث
سفرى طويل
وزادى مصر والثوار
عاشق ترابك
وواقف على البيبان زنهار
نايم فى حضنك
وسايب قلبى ع الساحة
فلاح وفلاحة
نايمين تحت خط النار
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!