الصفحة الرسمية
ياعيون النفط زمّى
دخان أسود كثيف
الفلاح
قصة النزاع بين الدين والحقيقة
المؤرقون
رسالة الملائكة
المدن المسحورة
الريادة في الرواية
مذكرات لا احد
الفكر السينمائى نحو نظرية سينمائية
البطل الفاتح إبراهيم باشا وفتحه الشام 1832
ثلاثية الوجع والحب واللون
الدولة والفوضى (المرحلة الانتقالية) ج1
انجيل الثورة وقرآنها
سيرة بنى زوال
طريق العلماء
الآلات الشعبية الموسيقية المصرية
الفئران الثلاثة وحقل الذرة
القيثارة الحديدية
أثر ثقافة المجتمع على الخطاب الأدبى فى محافظة المنيا
متوازيان ولكن
باب العزيزية
بنات قبلى
تكوين مصر
مجلة الثقافة الجديدة العدد 273
مطوية اعرف بلدك- يونيو2021
مجلة قطر الندى العدد 584
الفتنة الكبرى
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!
هنا
حيث
أدركت أنك
حلمى الذى يتكرر
كل منام
ولا يتحقق
وأنى عشت حياتين دول لقائك
يا أخت روحى
ولم أر عينيك
إلا هنا
يقول الوالد:
بورسعيد بورسعيد
أشعل شمعة للشهيد
أزرع وردة للشهيد
أذرف دمعة للشهيد
أقرا الفاتحة للشهيد
أنا أب
أنا والد لشاب
فى قلبى نار
أريد أن أطلقها
لأحرق العالم
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس