الصفحة الرسمية
الحب على طريقة الكائنات الفضائية
ثرثرة تفضى الى موت
الفلاح
مفهوم الحقيقة والتسامح عند جون لوك
لعلاقات المصرية- السورية خلال عقد التسعينيات كنموذج للعلاقات العربية- العربية
أوراق بغداد
لسيرة الهلالية فى صعيد مصر
نظرة أخري.. الروائي والمخيلة والسرد
مذكرات لا احد
حرفيات الاخراج السينمائي
التاريخ الحربى لعصر محمد على الكبير
ثلاثية الوجع والحب واللون
أم الدنيا
تغريبة بنى حتحوت ج1
مريد
من أجل ثقافة علمية
ميشيل المصرى
بغلة جدتى
الجنوب
القصيدة العمودية الجديدة والنقد العربى المعاصر
كليوباترا
يد على كتف الميدان
مكان جيد لسلحفاة محنطة
سندباد مصرى
مجلة الثقافة الجديدة 303
مطوية اعرف بلدك- مايو 2020
مجلة قطر الندى العدد 593
ألوان
لا نا م الشباب ولا م الشهدا
ولا بلطجى، فلول م البعدا
ولا عشت محسوب ع السعدا
طب ليه باخاف اروح التحرير؟
باسهر أفنّد واترافع
وانوى اخطى، واتراجع
عندى هواجس ودوافع
ولا لاقى حاجة ولا تفسير
لذا رضيت احكام غيرى
والندل يرسم لى مصيرى
واحط صابعى فى مناخيرى
وارمى بلايا على المقادير
يأتى الأولاد فرادى،
يأنى الأولاد جماعات،
يأتى الأولاد كما الغيم السابح
فى الملكوت،
وفى قلب الميدان،
يرتكبون الحلم الواحد،
ويغنون،
ويحتفلون،
بأحمس أو مينا،
أو حتى بالفارس مار مينا،
أو يختبئون بورد المرسى أبى العباس
وطنى..
أحببتك يا وطنى..
من يوم ما ركبت حصان أحلامى
وقعت فى عرضك،
وأنا مرمى ف حضنك.
وطنى!
عش سلامتى وراحتى
مش كوابيسى..
فى نومتى وقومتى،
وعذابى وحرقة أعصابى..
حتى.. فى الجمعة أجازتى!!