| |
3 ج.م
هذه الحياة رنانة كعودك وهذا الطريق وهاج كصوتى أمسح قائمة الغبار وارفو أجوبة الحقيقة الحديقة مبتلة بالحنين، والعشب المتكسر من وطأة الليل.. تأخذه شاحنات المتاريس على هيئة الطير كانت اجوبتى وعلى هيئة الطير كان الانعتاق
|
3 ج.م
لوحات سردية قصيرة، تقص مواقف ومشاهدات ومفارقات من السيرة الذاتية فى واقع ريفى فقير الشخوص غالبًا من المهمشين المسحوقين فى عالم قروى فقير، ليست هه النصوص قصصًا قصارًا، على الرغم من هيمنة القص فيها، ولكنها نصوص سردية، استذكارية من مشاهدات السيرةا لذاتية الريفية والحياة المعيشة، تنتهى "غالبًا" بمفارقات أو نهايات مباغتة، تكشف عن مأساة الحياة المعيشة وتعتمد "فى كثير" على السخرية.
|
2 ج.م
نظرت من الشرفة إلى الأفقِ البعيد وهى تشرب قهوتـَها الباردة. غافلها وخرج من طيات أوراقِـها ليسكبَ بعض الحبر راسمًا وجهه لعلّها تراه. أضاف بعض الصفات السيئة إلى البطل بينما حاول رسم نفسه بالصورة التى اعتادت البطلة أن تحبها. حاول جذب انتباهها بشتى الطرق ولكن لا فائدة، هى دائمًا مصرة على إعطائه دورًا ثانويًا تافهًا للغاية. لم يكن البطل أكثر منه وسامة أو ذكاء، ولكنـّها كانت دائمًا ما تتحكم فى أبطال روايتها وكأنـّها ذلك الرجل المقيت خلف الستار فى مسرح العرائس، أحبت دائمًا أن تمسك بكل الخيوط فى آنٍ واحد. على الرغم من أنّها تتحدث طويلا ًعن الحرية إلا أنّها كانت تمارس دور الديكتاتور مع الآخرين ومع نفسها أيضًا.
|
3 ج.م
تظهر من خلال هذا الديوان قدرة الشاعر على صناعة جملة شعرية مدهشة، وهور طازجة، فالشاعر هنا يعتمد على الأسلوب السينمائى فى صناعة مشهده الشعرى، كما يمزج بين الهم الشخصى والهم الجمعى فى سبيكة واحدة، حيث يبدو العمل فى مجمله وكأنه مواجهة أو مساءلة بين الذات الشاعرة ونفسها، وكأن هذه الذات منشطرة على نفسها.
|
3 ج.م
تتمتع نصوص الديوان بشعية محفزة على الكتابة، مثيرة للطاقة الحماسية الكفيلة بكتابة الشعر فى حد ذاتها، وهى ميزة عظيمة لأنها كفيلة بالتوالد الشعرى، الذى تحتاجه أى حركة شعرية ناهضة تشتمل على العديد من العوامل التى تمد الجسور بين النص والمتلقى، فهى نصص تستحلب اللغة وتأسر المفردات فى الدلالات موازنة بين الواقع الخيالى أو السحرى وبين توقيع الخيال، ثم هى قائمة عليك شاهقة باسقة آمرة فى كبرياء حتى وقت الانكسار.
|
2 ج.م
لمحت كعب السيدة.. فى الحلم بيدق المدد ويقول لى قرّب يا مريد وخد خطاوي بدون عدد أنا قلت.. مش طمّاع تكفينى نظره وقلت مكسوف من جمال اللفة والحضره وكنت كل ما اقترب أبعد تمامًا ولما كنت باغترب بالاقيكى حاضره إنتى اللى فى عيون الصور؟.. ولا الشيطان ولا الملايكة بتترسم فى ابو عمة خضره ولكل حاجة أوان وليا ف كل ركن ف بيتك حتة من قلبى وانا مين يعدينى التاريخ ياخد بإيدى للميدان العام هاقلع وهاجرى يقولوا مجنون بالحياه وكانت كلمته صابره
|
5 ج.م
لَمْ يبقَ من الدّارِ سِوَى باب الغُرْفَةِ مُنتَصِبًا لَمْ يَبقَ مِنَ الحَيِّ سِواكَ المُفردِ في أُبَّهَةِ الخَوفِ واْروِقةِ الخِذْلانِ لا أنْبِضُ فيكَ ولا تنبِضُ لا ينبُتُ شَجَرٌ فَوقَ حِذائِكَ لا تقذِفُ قُنْبُلةٌ فى وجهكَ أكياس الحَلْوَى يَستَيقِظُ مَن حَولَكَ مَوتَى وتُقيمُ على غُصنِكَ أعْشاشُ الغِربْانِ
|
2 ج.م
أحلامُنا ما بين هاويةٍ وهاويةٍ تحار.. لكنــّها حتمًا ستختارُ السقوط يا كلّ ألوان التغرّب قد صبغتِ فؤادَنا رخوًا فجفّ.. فارفعي أيديكِ عنــّا.. إننا رغم اتئادِ العودِ ما زلنا صغارًا.. نلتجي من فــَرط صبوتنا.. لفيضِ الشوق يدهمنا.. فنزدادُ اشتياقاً باشتياقٍ.. لا نكــفّ
|
3 ج.م
اختار لى كراسة ودواة أقلام وسلم لى على ناس البحيرة قص لى قصص البدائيين من سكانها الفقراء اطلعنى على أحوالهم وبطولة الأيدى التى هزمت أساطيل الفرنسيين فى عرض البحيرة كان يحكى لى أبى عن صورتى فى الماء تصعد كلما حذفت أكثر زدت تجربة وعمرًا ثم أوصلنى على ناس البحيرة إنهم فقراء ياولدى وفلاحون مثلى أقرباء لنا وكن يابنى رحيمًا بالغلابة انهم أهلى وأملك
|
2 ج.م
قرأتُ هذه المجموعة القصصية، وسأقف عند قصتي "عداء سانزيو" و"فراغٌ مُمتلئ": فأمَّا الأولى فهي رغم هدوئها جَميلة بما فيها مِن مُفارقة، فبائع الصحف يأمَلُ أنْ يُزوده الرسَّام الشَّهير بلوحاتِه الفانتازية ليبيعها ويكسب مالًا كثيرًا، لكنه لم يكنْ يضع في حسبانِه أنَّ الرسَّام لم يكنْ يرسُم، بل "يُشخبط" تعبيرًا عن اشمئزازه من الصحفِ وما تفيضُ به من بَكشٍ ونفاقٍ. ولم يدرِ البائع أنَّ اللوحة لم تكن لوحة؛ بل كانت تعبيرًا عن النفورِ من استمرار شراء الصحيفة. وأمَّا القصة الثانية فقد برع القاص من خلالها فى استبطان مشاعر الزوجة والأم الكفيفة، وهي تتطلع إلى أنْ يكون لها من زوجها المُحب طفل، وكذلك برع في تصويرِ عواطفها وهي تتأرجح بين الرجاء واليأس.. أمَّا المجموعة بعامة فهي قصص تتناول الحياة بهدوءٍ في معظم الأحيان كهدوء ِكاتبها المنضبط الانفعال دائمًا.
|
|