2 ج.م
أحلامُنا ما بين هاويةٍ وهاويةٍ تحار..
لكنــّها حتمًا ستختارُ السقوط
يا كلّ ألوان التغرّب قد صبغتِ فؤادَنا رخوًا فجفّ..
فارفعي أيديكِ عنــّا..
إننا رغم اتئادِ العودِ ما زلنا صغارًا..
نلتجي من فــَرط صبوتنا..
لفيضِ الشوق يدهمنا..
فنزدادُ اشتياقاً باشتياقٍ..
لا نكــفّ