ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان

يضم هذا الكتاب بين دفتيه دراسة علمية رصينة تتناول حياة ملك شعراء افغانستان قارى عبد الله خان وشعره، فى سعى لربط قراء العربية برافد مهم وأصيل من روافد ثقافتنا الإسلامية ألا وهو الأدب الفارسى.

ويحتل قارى عبد الله خان 1869- 1943م مكانة متميزة فى ديوان الشعر الفارسى الحديث والمعاصر، وجعلته أشعاره يقف جنبًا إلى جنب مع أعلام الشعر الفارسى أمثال الفردوسى وسعدى الشيراوى وحافظ الشيراوى والجامى وغيرهم، كما كان صوتًا صادقًا ومعبرًا عن مجريات الأحداث فى بلاده لاسيما وأنه قد عاصر مرحلة مهمة ومفصلية فى تاريخ افغانستان وفى تاريخ الشرق عامة.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

المواطنة فى الفكر الاسلامى

3 ج.م

 

الكتاب يتناول مفهوم المواطنة ومدى ارتباطه ببعض المفاهيم الأخرى مثل الحرية والمساواة، وكذلك مدى تطابق المفهوم مع الأسس التى قامت عليها الدولة الإسلامية الأولى فى عهد الرسول "صلعم" وبعد ذلك فى ظل اتساع رقعة هذه الدولة .
كما يستعرض الكتاب أبعاد مفهوم المواطنة فى الفكر الإسلامى الحديث ومدى تأثره بالفكر الوافد .

المواطنة فى الفكر الاسلامى

قناة السويس 145 عاما.. قراءة فى مشهد الافتتاح ودموع أوجينى

3 ج.م


الكتاب يتضمن أربعة أبواب يحتوى كل باب على ثلاثة فصول، وقد حرص الكاتب على تضمين الفصول الكثير من الوقائع الجديدة المثيرة التى تعيد تنشيط الذاكرة خاصة فى تلك الأيام، والكتاب يُعيد قراءة جديدة لمشهد افتتاح قناة السويس يوم 17 نوفمبر عام 1869.

ففى يوم 30 نوفمبر عام 2014  مر من الزمن مائة وخمسين عاماً على امتياز قناة السويس الأول فى30 نوفمبر 1854، وفى يوم 19 نوفمبر عام 2005 مر من الزمن مائتى عام على ميلاد فردناند دى لسيبس مغامر مشروع قناة السويس.

 

قناة السويس 145 عاما.. قراءة فى مشهد الافتتاح ودموع أوجينى

اعترافات فيلسوف الصعاليك عبد الحميد الديب

3 ج.م

الكتاب يعد محاولة أخرى من المؤلف للاقتراب من عالم الشاعر عبد الحميد الديب (1898ـ 1943) الذى أطلق عليه المؤلف فى كتاب سابق "شاعر البؤس" نظرا لما عاشه فى حياته من حياة كدح وشقاء". 

اشتهر الشاعر فى حياته كشاعر صعلوك، عبر فى شعره الصادم الساخر عن مأساة حياته وبؤسه وأفكاره، وفى هذا الكتاب يقترب المؤلف من عالم الديب من خلال عالمه النثرى، حيث يقدم أعمال الشاعر النثرية الكاملة التى ضمنها اعترافات ولمحات من حياته وتجاربه المريرة كتبها بقلمه فى عدد من المقالات والحوارات.

اعترافات فيلسوف الصعاليك عبد الحميد الديب

دولة السلطان...جذور التسلط والإستبداد فى التجربة الإسلامية

2 ج.م

دم الكاتب من خلاله رؤيه علمية رصينة تبحث فى هذه الإشكالية وتنقب عن جذورها وتقدم استشرافاً لمستقبل خال من الإستبداد ومن صناعه وممن يألفون العيش فى ظلاله.

خرج الكتاب فى 240صفحة من القطع المتوسط، وضم بين طياته المقدمة والفصل الأول بعنوان دراسة فى جذور العلاقات الإستبدادية وأخيراً الخاتمة والتى خلص فيها الكاتب إلى أن أهم آفة رسختها الآداب السلطانية هى شخصية الدولة فى كيان الملك، فالملك هو الدولة والدولة هى الملك، وكذلك أسهمت فى تأصيل منظومة من العلاقات الرأسية فى حياتنا المعاصرة، ورتبت الناس وفقاً لتراتب هرمى هيراركى يقع على قمته الملك وحاشيته.

دولة السلطان...جذور التسلط والإستبداد فى التجربة الإسلامية

حكايات الصحراء

3 ج.م

يروي مؤلف الكتاب، ذكرياته ومشاهداته في الصحراء المصرية، ويضمّ الكتاب عشر رحلات، بالإضافة إلى الهوامش وقائمة مراجع وملحق بالصور.

ويعرض المؤلف الذي قدّم رحلاته وذكرياته في الصحراء مباشرة للقارئ بدون مقدمة للكتاب، مشاهدته في الصحراء الغربية لمصر، والتي تمتدّ من حدود محافظة الجيزة المصرية، وحتى الحدود بين مصر وبين ليبيا، كما يتضمّن الكتاب لقاءات المؤلف مع عدد من شيوخ القبائل والواحات في صحراء مصر.

حكايات الصحراء

محمد علي شمس الدين

7 ج.م

الشاعر محمد على شمس الدين لم يقبل قط أن يغسل لغته بالمنظفات الأكثر رواجًا، المنظفات المدعومة بكيمياء الحداثة أو كيمياء الروح، إنه يغسلها، وبتصميم تام، ويكاد ينقعها في مياه النَبع، وينشرها على حِبال قصائده التي جدلها من عروقه، فإذا قرأناها أصبح فَمُنا مغسولاً ومبلولاً بمياه النَبع ذاته، وإذا تصادف أن اصطحب جسده، ومشيا في الصحراء الكبرى، صحراء الداخل، أعرف أنه يُتقن المشي في صحراء الداخل، إذا فعل، أقول، وإذا مشيا معًا، وألحّت عليه قصيدته، انكفأ على جسده، وغسل لغته في مياه صوفية منسوبة إليه.

محمد علي شمس الدين

يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة

3 ج.م

هذه كلها لقطات تمثل بعض "الفئات" من ذكرياتى مع يحى حقى، قصدت بها أن أكشف عن جوانب من شخصيته وأن أرسم بعض الخطوط حول "معنى بحبى حقى" فى حياتنا الأدبية وهو معنى كبير يحتاج فى شرحه إلى دراسات ودراسات، ولكننى أحب أخيرًا أن أركز على بعض جوانب هذا المعنى الكبير: فيحيى حقى متواضع كبير، لو أخذته بالمظهر لتصورت أنه رجل بلا عبقرية ولا نبوغ، لكن المظهر خادع ولا يدل على أعماق الرجل وهى أعماق تغنى كالبركان بالفكر والفن، وهو محب للإنسان المجهول متعاطف معه قادر على فهمه، وهو يبحث عن الاشياء الاساسية فى الفن والحياة ولا يهتم بالأشياء الثانوية؛ ولذلك لم يدخل معارك أدبية ولم يشتبك فى مناقشات حادة، وهو لا يهتم بالسياسة وإنما يهتم بالحضارة، كما أنه مجدد أصيل بمعنى أن التجديد عنده إضافة وليس هدمًا وتدميرًأ.

يحيى حقى.. الفنان والانسان والمحنة
1234567