ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان

يضم هذا الكتاب بين دفتيه دراسة علمية رصينة تتناول حياة ملك شعراء افغانستان قارى عبد الله خان وشعره، فى سعى لربط قراء العربية برافد مهم وأصيل من روافد ثقافتنا الإسلامية ألا وهو الأدب الفارسى.

ويحتل قارى عبد الله خان 1869- 1943م مكانة متميزة فى ديوان الشعر الفارسى الحديث والمعاصر، وجعلته أشعاره يقف جنبًا إلى جنب مع أعلام الشعر الفارسى أمثال الفردوسى وسعدى الشيراوى وحافظ الشيراوى والجامى وغيرهم، كما كان صوتًا صادقًا ومعبرًا عن مجريات الأحداث فى بلاده لاسيما وأنه قد عاصر مرحلة مهمة ومفصلية فى تاريخ افغانستان وفى تاريخ الشرق عامة.

سارة الإسكافي

راسل المحرر @

صدر من السلسلة

 

مملكة داود وسليمان العبرية.. أوهام لا نهاية لها

2 ج.م

كتاب "مملكة داود وسليمان العبرية .. أوهام لا نهاية لها" دراسة نقدية فى لاهوت العنصرية الإسرائيلية.

 تكشف الدراسة طبيعة وماهية الكليات اللاهوتية المزعومة للكيان الصهيوني والتي تشكل وتؤسس ليهودية "الدولة" الإسرائيلية من خلال محاكاة وقائع النص التوراتي ومماثلاتها وتقليدها لنقل وقائع التركة التوراتية الماضوية إلى الحاضر والواقع.

 يتضمن الكتاب "11" فصلاً تحمل عناوين ماهية وجوهر العنصرية الإسرائيلية، لاهوت العهد الإلهي الأبدي، لاهوت التفرد والنقاء والاستعلاء، لاهوت الإبادة، لاهوت الاحتيال والخداع، لاهوت التهويد، لاهوت الجمع بين المتناقضات في بنية واحدة، لاهوت الاشتهاء الدموي والمعاداة، لاهوت حتمية تكرار العصر الذهبي.

 ويحتوى الفصل الأخير على خمس دراسات تطبيقية عن" التاريخ الحديث .. الحالة الروسية نموذجاً، ميتافيزيقيا التفوق العنصري الصهيوني، قانون العودة، الأسباب الحقيقية وراء التفوق الإسرائيلي، التصرفات الإجرامية"، يقع الكتاب في300 ورقة من القطع المتوسط. 

مملكة داود وسليمان العبرية.. أوهام لا نهاية لها

وقائع ووثائق لم يذكرها التاريخ

5 ج.م

يحتوى هذا الكتاب على صفحات من الحركة المسرحية المصرية، لم تنل نصيبها من التوثيق رغم ما لها من أهمية.. إذ لا شيء يبدأ من الصفر سواء كان تراثًا أو حداثة.

وباعتبار أن المسرح من أقدر الروافد المؤثرة في البناء الفكري والنفسي في العصر الحديث، واللازمة للتنمية والارتقاء ليصبح الإنسان مواكًبا لاكتشافات عصره من خلال نسقٍ إبداعي يعبر عن الحياة الديناميكية للفرد تعبيرًا ينطوي على صياغة الوجدان أيضًا في شعور جمالي أرحب من الواقع ذاته.

وقائع ووثائق لم يذكرها التاريخ

أشهر الاستجوابات البرلمانية من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك

2 ج.م

يقرأ الكتاب تاريخ مصر من خلال رصد وتحليل ما حدث في الفترة من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك من خلال طريقة التركيز على مشاهد وتفاعلات أشهر الإستجوابات البرلمانية في تاريخ مصر، لذلك بدأ الكتاب برصد تجربة مجلس شورى النواب، ورأينا أنها كانت تجربة أقل عمراً من أن تحرز تقدماً لإقامة تمثيل نيابى حقيقى، بسبب وقائع وأحداث تاريخية مهمة مثل الحرب العالمية أو حركة عرابى وحوادث رأى فيها البريطانيون وسيلة يبررون بها وقف تطوير هذه المجالس إلى الشكل الدستورى المفروض مثل نظائرة في المجالس الأوربية.

ويقول الكاتب في المقدمة «أحسب أن النضال ضد الاحتلال كان فرصة لبروز عناصر جديدة في الحياة السياسية في مصر، حقيقة كما كان النفوذ الأجنبى أو الإنجليزى تحديداً في مصر قبل عام 1882 أقل من أن يطاول النفوذ الفرنسى والمعارض له. ولهذا ظلت العناصر المؤثرة في العمل السياسى في هذه الفترة موزعه بين القصر والبلاط والشعب، وكان مجلس شورى النواب قد تكون على النمط الأوربى. كما أراده إسماعيل ليحقق به حكماً أو توقراطياً، ولكن هذه الفكرة سرعان ما تعثرت بإقامة مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية في عام 1883، حيث تعذر البرهنة على تأثير الفكر الأوربى الغربى في المجلس أو بين المواطنين».

واضاف الكاتب «أن مصر كانت هي الدولة الأولى من بين الدول الناطقة باللغة العربية، التي خرجت على الحكم التركى أيام محمد على، وكان التأثير الأدبى والاجتماعى التركى واضحاً على السياسى بالتبنى التدريجى للأفكار الغربية في محاولة وضع نظام للحكومة والحياة السياسية على النمط الأوربى الغربى. ففى عام 1866 أنشأ إسماعيل باشا مجلس شورى القوانين المشهورة على النمط الغربى، ومر ستون عاماً على هذا المجلس حتى يمكن أن يتحول بعد ذلك إلى شىء بشبه المجالس النيابية الغربية التي أقيم على نمطها».

يقع الكتاب في 488 ورقة، ويقسم إلى خمس فصول، الأول بعنوان «عصر الملك فؤاد الأول»، والثانى بعنوان «عصر الملك فاروق»، والثالث بعنوان «عصر الرئيس جمال عبدالناصر»، والرابع بعنوان «عصر الرئيس محمد أنور السادات»، والخامس بعنوان «عصر الرئيس محمد حسنى مبارك».

أشهر الاستجوابات البرلمانية من عصر الملك فؤاد الأول إلى عصر مبارك

مبدعون وثوار

3 ج.م

يتناول الكتاب تأريخ السيرة.. إبداع جديد عن الكتاب وأبطاله، حيث صنفهم الكاتب إلى مبدعون وثوار،المبدعون هم "كافافى، بورخيس، كافكا، ميللر، فيروز" والثوار هم "على بن محمد... قائد أول ثورة للزنج, الحاج مالك يخرج إلى الشمس، جيفارا.. وقت لصناديق الرصاص، بوليفار... محرر أمريكا اللاتينية، حيث أوضح الكاتب فى المقدمة الفرق بين معنى التراجم والسير و بين المصطلح الجديد "تأريخ السيرة"

مبدعون وثوار

قناة السويس 145 عاما.. قراءة فى مشهد الافتتاح ودموع أوجينى

3 ج.م


الكتاب يتضمن أربعة أبواب يحتوى كل باب على ثلاثة فصول، وقد حرص الكاتب على تضمين الفصول الكثير من الوقائع الجديدة المثيرة التى تعيد تنشيط الذاكرة خاصة فى تلك الأيام، والكتاب يُعيد قراءة جديدة لمشهد افتتاح قناة السويس يوم 17 نوفمبر عام 1869.

ففى يوم 30 نوفمبر عام 2014  مر من الزمن مائة وخمسين عاماً على امتياز قناة السويس الأول فى30 نوفمبر 1854، وفى يوم 19 نوفمبر عام 2005 مر من الزمن مائتى عام على ميلاد فردناند دى لسيبس مغامر مشروع قناة السويس.

 

قناة السويس 145 عاما.. قراءة فى مشهد الافتتاح ودموع أوجينى

الحكاية الخرافية الفارسية فى إقليم أذربيجان دراسة بنيوية

7 ج.م

هذا العمل العلمى المتميز فتح لنا نافذة واسعة للأطلاع على الحكايات الشعبية فى أذربايجان ، هذه الحكايات النابعة من وجدان الشعب الآذرى بثقافاته المتعددة تاريخيا وجغرافيا وحضاريا ، مما يعد هذا العمل إضافة جيدة تحظى بها المكتبة العربية ، وقد يكون فى هذه الحكايات أصول تمتد إلى الشرق الإسلامى عامة إلى جانب خصوصيتها الأذربايجانية ، مما يعد دليلا أكيدا على التواصل الفكرى بين جميع شعوب الشرق العربى والإسلامى.

الحكاية الخرافية الفارسية فى إقليم أذربيجان دراسة بنيوية

المثقفون الذين أعادوا بناء آسيا

3 ج.م

الكتاب يتناول دور المثقفين والمفكرين الأسيويين في صناعة تقدم وازدهار عدد من الدول الآسيوية مثل الصين والهند وكوريا الجنوبية، كما يقوم الكاتب بسياحة في العديد من القضايا الثقافية والسياسية الدولية، كاشفا عن دور رجال الفكر وبعض رجال السياسة في تحقيق الإنجاز الضخم الذي تحقق في عدد من الدول الآسيوية.

المثقفون الذين أعادوا بناء آسيا

ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان

3 ج.م

يضم هذا الكتاب بين دفتيه دراسة علمية رصينة تتناول حياة ملك شعراء افغانستان قارى عبد الله خان وشعره، فى سعى لربط قراء العربية برافد مهم وأصيل من روافد ثقافتنا الإسلامية ألا وهو الأدب الفارسى.

ويحتل قارى عبد الله خان 1869- 1943م مكانة متميزة فى ديوان الشعر الفارسى الحديث والمعاصر، وجعلته أشعاره يقف جنبًا إلى جنب مع أعلام الشعر الفارسى أمثال الفردوسى وسعدى الشيراوى وحافظ الشيراوى والجامى وغيرهم، كما كان صوتًا صادقًا ومعبرًا عن مجريات الأحداث فى بلاده لاسيما وأنه قد عاصر مرحلة مهمة ومفصلية فى تاريخ افغانستان وفى تاريخ الشرق عامة.

    ملك شعراء أفغانستان قارى عبد الله خان

دافعت عن قيثارتى

3 ج.م

تستعير الناقدة المصرية فريدة النقاش عنوانه "دافعت عن قيثارتي" من جملة شهيرة للشاعر والفنان المصري الراحل عبدالرحمن الخميسي يقول فيها "لم أعزف ألحاني لكني دافعت عن قيثارتي" بمعنى أنه كلما أراد أن يعزف لحنه طارده أشرار فلا يملك رفاهية العزف ويكتفي بالدفاع عن القيثارة.في الكتاب الجديد تسجل رهانها القديم منذ نهاية الستينيات على جدارة الكاتبة باحتلال موقع الصدارة، رغم تحديات تاريخية تنكر عليها هذا الأمر من رجال بعضهم مثقفون بارزون يعتقدون أن تفوق الكاتبة يرجع إلى وجود رجل يكتب لها أعمالها.وترى المؤلفة أنها في نهاية الستينيات كتبت دراسة تنتقد صورة المرأة في أدب إحسان عبدالقدوس، الذي غضب منها وقال لكثير من أصدقائه إن أحداً آخر كتب المقال "انتقاماً منه" ووضع عليه اسمها. ولكن حصاد المؤلفة من الكتب في الترجمة والنقد المسرحي والأدبي والثقافي، يقول إنها دافعت عن قيثارتها وعزفت لحنها الخاص أيضاً.

 

دافعت عن قيثارتى
1234567