| |
7 ج.م
الشاعر محمد على شمس الدين لم يقبل قط أن يغسل لغته بالمنظفات الأكثر رواجًا، المنظفات المدعومة بكيمياء الحداثة أو كيمياء الروح، إنه يغسلها، وبتصميم تام، ويكاد ينقعها في مياه النَبع، وينشرها على حِبال قصائده التي جدلها من عروقه، فإذا قرأناها أصبح فَمُنا مغسولاً ومبلولاً بمياه النَبع ذاته، وإذا تصادف أن اصطحب جسده، ومشيا في الصحراء الكبرى، صحراء الداخل، أعرف أنه يُتقن المشي في صحراء الداخل، إذا فعل، أقول، وإذا مشيا معًا، وألحّت عليه قصيدته، انكفأ على جسده، وغسل لغته في مياه صوفية منسوبة إليه.
|
7 ج.م
لم يكن الدكتور محمد عبد القادر حاتم مجرد وزير عادي أو مسئول تقليدي، بل كان صفحة مضيئة في تاريخ هذه الأمة طوال خمسة وأربعين سنة، قدَّم خلالها لمصر والأمة العربية جليل الخدمات، وإن طبقت شهرته باعتباره "أبوالإعلام المصري والعربي" فضلاً عن إنجازاته في مجال السياحة والثقافة، وإن كانت قمة أدائه كنائبٍ عن السادات في رئاسة حكومة حرب أكتوبر، مما يحتاج إلى مئات الصفحات كي يمكننا إدراك حجم الرجل وعمق تأثيره.
|
3 ج.م
يحتوي الكتاب على إسهامات بسيطة شارك بها المؤلف على مدى أكثر من أربعين عاما في كثير من المؤتمرات والندوات الثقافية في مصر والوطن العربي. ينقسم الكتاب إلى جزئين، الأول بعنوان "هشيم الروح"، والثاني بعنوان "ذاكرة للنسيان"
|
|
|
7 ج.م
يعد هذا الكتاب محاولة للإلمام بالجهود السيكولوجية المختلفة التى حاولت وصف الجمال أو حاولت فهمه وتفسيره أو الاقتراب منه بطرائق متنوعة وخاصة فى بعض تجلياته الفنية والبيئية ، والهدف الأساسى من الجهد المقدم هنا هو تزويد القارئ العربى ـ ربما لأول مرة ـ بأهم الجهود السيكولوجية التى حاولت دراسة الخبرة الجمالية عامة ، وموضوع التفضيل الجمالى فى الفنون خاصة. وقد استعرض الكتاب المفاهيم الفلسفية والسيكولوجية العديدة المرتبطة بعمليات التفضيل الجمالى، والتذوق للفنون والجماليات بشكل عام، كما استعرض باختصار لأبرز النظريات الفلسفية التى حاولت تفسير الخبرة الجمالية والظواهر الجمالية.
|
2 ج.م
المجموعة الشعرية سبقتها مقدمة بعنوان "أعمال الباطن ونزهة فى عالم أفلاطون" كتبها الشاعر العراقى محمد مظلوم، وجاء فيها "إنه إذا كان الغرض من المختارات الشعرية أن تعكس تجسيدا للتنوع فى تجربة الشاعر، وخلاصة لها والمآل الذى بلغته، وترسم صورة تقريبية لتحولات الذات ونضجها، فإن هذه المختارات من شعر عبده وازن تستجيب-قراءة ونقدا- لهذا الغرض، فهى تتضمن التنوع داخل الوحدة، أو هى الوحدة المتنوعة، بمعنى أن موضوعات قصائد هذه المختارات تبدو متعددة ومختلفة، مع أنها تشكل فى سياقها العام وحدة كلية؛ تعبر عن تحولات الذات، وعن وحدة الوجود فى الوقت نفسه، حيث لا انفصال ولا حدود فى الجوهر بين الذات والعالم الأنا والآخر، الإنسان والطبيعة". وتتضمن المختارات عشرات القصائد التى وردت فى عدد من دواوين عبده وازن؛ وأولها "أبواب النوم" الصادر فى 1996، ثم "سراج الفتنة"؛ "نار العودة"، "حياة معطلة"، و"الأيام ليست لنودعها"، والأخير صدر فى 2015.
|
5 ج.م
أن التأليف في الشعر المغني في مصر مر بمراحل متعددة ويعتبر يونس القاضي الخط الفاصل بين مرحلة وأخري فقد كان أول مؤلف للأغنية المصرية الصميمة المستلهمة من بيئتها أكملها بديع خيري.؛ نشأ الشيخ محمد يونس القاضي في أسرة عريقة بقرية النخيلة مركز أبوتيج محافظة أسيوط وعمل أبوه في المحكمة الشرعية والزجال محمد يونس يري نفسه أنه امتداد لمواهب الأب الذي كان يشغل وقته بالأدب والشعر فقد ولد في حارة درب الدليل بالدرب الأحمر .. ويذكر الشيخ محمد يونس قولا عن والده »أنه كان قاضيا شرعيا بالمنيا وفيها يقيم بعد ظهر كل يوم جمعة ندوة أدبية مع بعض الوجهاء يتبادلون الشعر والزجل وكانت مكتبته عامرة بآلاف الكتب وكنت أجلس في الندوة وأقوم بتسجيلها كسكرتير وأعتقد أن هوايتي للشعر والأدب والزجل بدأت من هنا«.؛
|
3 ج.م
تحْتفي فصول هذه الدراسة بإعادة قراءة أوراق تجربة نضــــالية مصريــــــة عربية متميزة وهي أغنية المقاومة عند "ولاد الأرض" الفرقة النضاليـــــــة التي تشكلت في الساعات الأولى عقب هزيمة يونيو 1967. وما أبدعته قريحــــــة شاعرها ومنشدها الأول الكـــــــابتن محمد أحمد غزالي - يرحمــــــــــــه الله - وجموع الشعـــــراء والأدباء بمدينة السويس من أغنيات رافضة وثورية.
|
3 ج.م
يقف الكاتب، على حقيقة أن علم الفولكلور من العلوم الثقافية الإنسانية التى يمكن أن توضح لنا كيف كنا وكيف نحيا الآن وكيف يجب أن نحيا بغض النظر عن متغيرات العصر أو المدنية المعاصرة، وذلك من خلال أربعة فصول تناول فيها "الثقافة الشعبية وتعريفها ونشأتها، الميلودراما الشعبية المصرية المعاصرة، الفولكلور فى حياة الناس، الفولكلور والعولمة".
|
5 ج.م
يمكن أن نقدم اقتراحًا بفرضية أولية بوجود ثلاثة أساليب رئيسة في السرد العربي خاصة هي: * الأسلوب الدرامي: ويسيطر فيه الإيقاع بمستوياته المتعددة من زمانية ومكانية منتظمة، ثم يعقبه في الأهمية المنظور، وتأتي بعده المادة. * الأسلوب الغنائي: وتصبح الغلَبة فيه للمادة المقدَّمة في السرد؛ حيث تتسق أجزاؤها في نمط أحادي يخلو من توتر الصراع، ثم يعقبها في الأهمية المنظور والإيقاع. * الأسلوب السينمائي: ويفرض فيه المنظور سيادته على ما سواه من ثنائيات، ويأتي بعده في الأهمية الإيقاع والمادة.
|
|