| |
3 ج.م
الكتاب يتناول مفهوم المواطنة ومدى ارتباطه ببعض المفاهيم الأخرى مثل الحرية والمساواة، وكذلك مدى تطابق المفهوم مع الأسس التى قامت عليها الدولة الإسلامية الأولى فى عهد الرسول "صلعم" وبعد ذلك فى ظل اتساع رقعة هذه الدولة . كما يستعرض الكتاب أبعاد مفهوم المواطنة فى الفكر الإسلامى الحديث ومدى تأثره بالفكر الوافد .
|
3 ج.م
الكتاب يتضمن أربعة أبواب يحتوى كل باب على ثلاثة فصول، وقد حرص الكاتب على تضمين الفصول الكثير من الوقائع الجديدة المثيرة التى تعيد تنشيط الذاكرة خاصة فى تلك الأيام، والكتاب يُعيد قراءة جديدة لمشهد افتتاح قناة السويس يوم 17 نوفمبر عام 1869.
ففى يوم 30 نوفمبر عام 2014 مر من الزمن مائة وخمسين عاماً على امتياز قناة السويس الأول فى30 نوفمبر 1854، وفى يوم 19 نوفمبر عام 2005 مر من الزمن مائتى عام على ميلاد فردناند دى لسيبس مغامر مشروع قناة السويس.
|
5 ج.م
أن التأليف في الشعر المغني في مصر مر بمراحل متعددة ويعتبر يونس القاضي الخط الفاصل بين مرحلة وأخري فقد كان أول مؤلف للأغنية المصرية الصميمة المستلهمة من بيئتها أكملها بديع خيري.؛ نشأ الشيخ محمد يونس القاضي في أسرة عريقة بقرية النخيلة مركز أبوتيج محافظة أسيوط وعمل أبوه في المحكمة الشرعية والزجال محمد يونس يري نفسه أنه امتداد لمواهب الأب الذي كان يشغل وقته بالأدب والشعر فقد ولد في حارة درب الدليل بالدرب الأحمر .. ويذكر الشيخ محمد يونس قولا عن والده »أنه كان قاضيا شرعيا بالمنيا وفيها يقيم بعد ظهر كل يوم جمعة ندوة أدبية مع بعض الوجهاء يتبادلون الشعر والزجل وكانت مكتبته عامرة بآلاف الكتب وكنت أجلس في الندوة وأقوم بتسجيلها كسكرتير وأعتقد أن هوايتي للشعر والأدب والزجل بدأت من هنا«.؛
|
7 ج.م
هذا العمل العلمى المتميز فتح لنا نافذة واسعة للأطلاع على الحكايات الشعبية فى أذربايجان ، هذه الحكايات النابعة من وجدان الشعب الآذرى بثقافاته المتعددة تاريخيا وجغرافيا وحضاريا ، مما يعد هذا العمل إضافة جيدة تحظى بها المكتبة العربية ، وقد يكون فى هذه الحكايات أصول تمتد إلى الشرق الإسلامى عامة إلى جانب خصوصيتها الأذربايجانية ، مما يعد دليلا أكيدا على التواصل الفكرى بين جميع شعوب الشرق العربى والإسلامى.
|
7 ج.م
لم يكن الدكتور محمد عبد القادر حاتم مجرد وزير عادي أو مسئول تقليدي، بل كان صفحة مضيئة في تاريخ هذه الأمة طوال خمسة وأربعين سنة، قدَّم خلالها لمصر والأمة العربية جليل الخدمات، وإن طبقت شهرته باعتباره "أبوالإعلام المصري والعربي" فضلاً عن إنجازاته في مجال السياحة والثقافة، وإن كانت قمة أدائه كنائبٍ عن السادات في رئاسة حكومة حرب أكتوبر، مما يحتاج إلى مئات الصفحات كي يمكننا إدراك حجم الرجل وعمق تأثيره.
|
2 ج.م
المجموعة الشعرية سبقتها مقدمة بعنوان "أعمال الباطن ونزهة فى عالم أفلاطون" كتبها الشاعر العراقى محمد مظلوم، وجاء فيها "إنه إذا كان الغرض من المختارات الشعرية أن تعكس تجسيدا للتنوع فى تجربة الشاعر، وخلاصة لها والمآل الذى بلغته، وترسم صورة تقريبية لتحولات الذات ونضجها، فإن هذه المختارات من شعر عبده وازن تستجيب-قراءة ونقدا- لهذا الغرض، فهى تتضمن التنوع داخل الوحدة، أو هى الوحدة المتنوعة، بمعنى أن موضوعات قصائد هذه المختارات تبدو متعددة ومختلفة، مع أنها تشكل فى سياقها العام وحدة كلية؛ تعبر عن تحولات الذات، وعن وحدة الوجود فى الوقت نفسه، حيث لا انفصال ولا حدود فى الجوهر بين الذات والعالم الأنا والآخر، الإنسان والطبيعة". وتتضمن المختارات عشرات القصائد التى وردت فى عدد من دواوين عبده وازن؛ وأولها "أبواب النوم" الصادر فى 1996، ثم "سراج الفتنة"؛ "نار العودة"، "حياة معطلة"، و"الأيام ليست لنودعها"، والأخير صدر فى 2015.
|
|
|
3 ج.م
يروي مؤلف الكتاب، ذكرياته ومشاهداته في الصحراء المصرية، ويضمّ الكتاب عشر رحلات، بالإضافة إلى الهوامش وقائمة مراجع وملحق بالصور. ويعرض المؤلف الذي قدّم رحلاته وذكرياته في الصحراء مباشرة للقارئ بدون مقدمة للكتاب، مشاهدته في الصحراء الغربية لمصر، والتي تمتدّ من حدود محافظة الجيزة المصرية، وحتى الحدود بين مصر وبين ليبيا، كما يتضمّن الكتاب لقاءات المؤلف مع عدد من شيوخ القبائل والواحات في صحراء مصر.
|
10 ج.م
اتخذ المؤلف من جريدة الأخبار مـــــادة لدراسـة حــــالة المجتمع المصري في أثناء الحرب، و تَتبَّع أعــــداد الجريـــدة ليرصد مظاهر الحيــــاة اليوميـــة آنذاك، واختار لدراستـــه عنوانا مثيـــــــرا وهو "مَلحمة الدم والحِبر"، كناية عن معركة الجبـــهة الداخليــة التي لا تقل أهميــة عن معـــارك الجبهة، فرصد من خلالهــا مظـاهر الحياة الفنيـــة فى السيــــنما والمســرح ومظاهر الاحتفال بشهر رمضان، كتوثيق لحالة المجتمع المصرى آنذاك.
|
4 ج.م
جرى العرف أن تكون الترجمة من لغة أجنبية إلى اللغة العربية؛ حتى تكون فى متناول الذين لا يجيدون القراءة باللغة الأجنبية. إلا أن هذا الكتاب قد جاء عى الضد من هذا العرف؛ إذ هو ترجمة لكتاب من تأليفى صدر باللغة العربية تحت عنوان "رباعية الديمقراطية"، وهو العنوان نفسه لهذا الكتاب ولكنه يصدر باللغة المصرية العامية أو بالبلدى على حد تعبير الدكتورة منى أبو سنة. وأظن أن صدوره على هذا النحو يتسق مع صدوره عن "قصور الثقافة" وهى الهيئة المكلفة بالترويج لـ "الثقافة الجماهيرية"، بل يتسق مع مسار القرن الحادى والعشرين الذى يمكن أن يقال عنه إنه زمن الجماهير.
|
|