| |
3 ج.م
الكتاب يعد محاولة أخرى من المؤلف للاقتراب من عالم الشاعر عبد الحميد الديب (1898ـ 1943) الذى أطلق عليه المؤلف فى كتاب سابق "شاعر البؤس" نظرا لما عاشه فى حياته من حياة كدح وشقاء". اشتهر الشاعر فى حياته كشاعر صعلوك، عبر فى شعره الصادم الساخر عن مأساة حياته وبؤسه وأفكاره، وفى هذا الكتاب يقترب المؤلف من عالم الديب من خلال عالمه النثرى، حيث يقدم أعمال الشاعر النثرية الكاملة التى ضمنها اعترافات ولمحات من حياته وتجاربه المريرة كتبها بقلمه فى عدد من المقالات والحوارات.
|
7 ج.م
هذا العمل العلمى المتميز فتح لنا نافذة واسعة للأطلاع على الحكايات الشعبية فى أذربايجان ، هذه الحكايات النابعة من وجدان الشعب الآذرى بثقافاته المتعددة تاريخيا وجغرافيا وحضاريا ، مما يعد هذا العمل إضافة جيدة تحظى بها المكتبة العربية ، وقد يكون فى هذه الحكايات أصول تمتد إلى الشرق الإسلامى عامة إلى جانب خصوصيتها الأذربايجانية ، مما يعد دليلا أكيدا على التواصل الفكرى بين جميع شعوب الشرق العربى والإسلامى.
|
|
|
4 ج.م
جرى العرف أن تكون الترجمة من لغة أجنبية إلى اللغة العربية؛ حتى تكون فى متناول الذين لا يجيدون القراءة باللغة الأجنبية. إلا أن هذا الكتاب قد جاء عى الضد من هذا العرف؛ إذ هو ترجمة لكتاب من تأليفى صدر باللغة العربية تحت عنوان "رباعية الديمقراطية"، وهو العنوان نفسه لهذا الكتاب ولكنه يصدر باللغة المصرية العامية أو بالبلدى على حد تعبير الدكتورة منى أبو سنة. وأظن أن صدوره على هذا النحو يتسق مع صدوره عن "قصور الثقافة" وهى الهيئة المكلفة بالترويج لـ "الثقافة الجماهيرية"، بل يتسق مع مسار القرن الحادى والعشرين الذى يمكن أن يقال عنه إنه زمن الجماهير.
|
|
|
3 ج.م
ضم الكتاب عددا من الدراسات التى تعالج مجموعة من قضايا التراث التى تتسم بالاستمرارية والجدلية إلى الحد الذى يجعلها تعاود الظهور على مائدة النقاش الفكرى مرة بعد أخرى، وإن اختلفت مسمياتها، و من هذه القضايا على سبيل المثال ما يتصل بتجديد الخطاب الدينى المعاصر، قضية الهوية ومواجهة الآخر، ومنها ما يدور من صراع بين المذاهب والفرق الإسلامية، وما يتعلق بظاهرة التصوف، فضلا عن قضايا أخرى كثيرة.
|
3 ج.م
يضم الكتاب مجموع جهود علمية وتعليمية تواصلت على مدى أربعين عامًا قضاها الدكتور حامد طاهر في دراسة الفلسفة الإسلامية وتدريسها وبناه على كتاب صغير صدر عام 1985 تحت عنوان "مدخل لدراسة الفلسفة الإسلامية"، ثم أضيفت إليه أبواب أخرى، وصدرت طبعته الأولى في قسمين كبيرين بعنوان "الفلسفة الإسلامية: مدخل وقضايا" عام 1991 وتلتها طبعات عدة.
وكما يقول الدكتور حامد طاهر فإن الكتاب أصبح يضم بعد زيادات كثيرة ومتنوعة أربعة أقسام رئيسية تهدف إلى التعريف بالفلسفة الإسلامية والتمهيد لدراستها وقضايا مختارة من تاريخها وقضايا معاصرة.
وقد فضل المؤلف أن يطلق عليه "الفلسفة الإسلامية.. الجانب الفكري من الحضارة الإسلامية، وقال طاهر إنه يقصد من نشره بهذا العنوان توجيه الأنظار إلى ما في هذا الجانب من معالم وإمكانيات بمقدورها أن تفتح أمام الأجيال الجديدة نافذة يطلون منها على تراثهم الزاخر بالأفكار والنظريات والمذاهب الفلسفية، حتى إذا ما واجهوا حاضرهم وكان سريع الإيقاع ومضطرب الأحداث كانوا أكثر ثباتًا على الأرض وثقة في المستقبل.
|
5 ج.م
هذا الكتاب الذى تجد به توثيقًا بخط يد نجيب محفوظ لكل استاذ من أساتذته الذين تناولهم فى حديثه ، وكان حريصًا على الاعتراف بفضلهم، صحيح أنه لم يستطع أن يحصيهم عددًا، ولكنه على الأقل لم ينكر أن له أساتذة، ولم يتنكر لفضل أحدهم، وكلما جاءت مناسبة تذكر منهم ما استطاعت الذاكرة أن تسعفه بهم.
|
3 ج.م
تستعير الناقدة المصرية فريدة النقاش عنوانه "دافعت عن قيثارتي" من جملة شهيرة للشاعر والفنان المصري الراحل عبدالرحمن الخميسي يقول فيها "لم أعزف ألحاني لكني دافعت عن قيثارتي" بمعنى أنه كلما أراد أن يعزف لحنه طارده أشرار فلا يملك رفاهية العزف ويكتفي بالدفاع عن القيثارة.في الكتاب الجديد تسجل رهانها القديم منذ نهاية الستينيات على جدارة الكاتبة باحتلال موقع الصدارة، رغم تحديات تاريخية تنكر عليها هذا الأمر من رجال بعضهم مثقفون بارزون يعتقدون أن تفوق الكاتبة يرجع إلى وجود رجل يكتب لها أعمالها.وترى المؤلفة أنها في نهاية الستينيات كتبت دراسة تنتقد صورة المرأة في أدب إحسان عبدالقدوس، الذي غضب منها وقال لكثير من أصدقائه إن أحداً آخر كتب المقال "انتقاماً منه" ووضع عليه اسمها. ولكن حصاد المؤلفة من الكتب في الترجمة والنقد المسرحي والأدبي والثقافي، يقول إنها دافعت عن قيثارتها وعزفت لحنها الخاص أيضاً.
|
3 ج.م
وقد حملت ثورة 25 يناير 2011 مظهرين مهمين للمجتمع المصري، الأول: تضامن مصريين من خلفيات مرجعية متباينة في ميدان التحرير: رجالا ونساء، مسلمين ومسيحيين، علمانيين وإسلاميين، على هدف واحد، هو إسقاط نظام مبارك، ومواجهة الأخطار المشتركة بروح تضامنية تتجاوز الخلافات والاختلافات . المظهر الثاني هو حدوث حالة انفلات أمني وظهور ميليشيات من البلطجية والمجرمين الذين سعوا إلى ترويع الناس، فتضامن أهالي كل شارع ومنطقة معا في مواجهة الأخطار المشتركة، وهذه كانت مناسبة لإعادة اكتشاف علاقات تقليدية مستترة حول قيم التضامن، والتلاقي مع الآخر المختلف، والثقة المتبادلة بين الناس والتعاون .
|
|