مسرحنا
صحيح أن وزارة الثقافة المصرية هى رقم واحد فى تقديم العناية والرعاية للأمور الفنية والثقافية فى جمهورية مصر العربية إلا أن هناك إسهامات تقوم بها كيانات ومؤسسات أخرى يكون لها دور شديد الأهمية فى دعم واكتشاف المواهب الفنية قبل وصولها إلى الهيئات الثقافية مثل المسرح المدرسى والمسرح الجامعى إقرأ المزيد
فى سياق الجهود المتواصلة لتوثيق تاريخ الحركة المسرحية فى الأقاليم المصرية، يبرز كتاب «بدايات المسرح فى صعيد مصر» بوصفه محطة جديدة فى مشروع بحثى يسعى إلى إعادة قراءة تاريخ المسرح خارج المركز التقليدى فى العاصمة، وإلقاء الضوء على تجارب فنية وثقافية ثرية نشأت فى محافظات الصعيد إقرأ المزيد
أصدرت الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون، قرارًا بتكليف الفنان حازم القاضى، بمنصب نائب مدير مسرح نهاد صليحة، وذلك فى إطار دعم الكفاءات الفنية وتعزيز الدور المؤسسى للمسرح داخل الأكاديمية. إقرأ المزيد
وأعلن الفنان والمخرج سامح بسيونى، مدير فرقة مسرح الطليعة، بالبيت الفنى للمسرح، عن تعيين الفنان محمود حافظ والفنانة إيمان رجائى نائبين لمدير الفرقة، وجاء ذلك خلال الأسبوع الماضى من شهر أبريل الجارى، فى خطوة تهدف إلى دعم العمل الإدارى والفنى وتعزيز مسيرة المسرح خلال الفترة المقبلة. إقرأ المزيد
تستعد الساحة الفنية وخاصة الأوساط المسرحية، لاستقبال العرض الموسيقى الاستعراضى الجديد «FridaY»، والذى يُفتتح رسميًا للجمهور يوم الخميس الموافق 23 أبريل الجارى، على مسرح مدينة الإنتاج الإعلامى بأحد فنادق اقاهرة الكبرى طريق الواحات إقرأ المزيد
فى السنوات الأخيرة، شهد المسرح المصرى والعربى حضورا متزايدا لمسرح المونودراما، ذلك الشكل الذى يقدم العرض من خلال ممثل واحد على الخشبة، محملًا بعبء النص والأداء والإيقاع الدرامى كله، فهل يعود هذا الانتشار إلى أسباب فنية وجمالية تعكس تطور لغة المسرح وتجربة الممثل، أم أنه نتاج ظروف إنتاجية واقتصادية تجعل من العرض الفردى بديلًا أكثر مرونة وأقل تكلفة للعروض الجماعية؟ إقرأ المزيد
تشهد خريطة الإنتاج المسرحى فى السنوات الأخيرة تحولات لافتة مع تراجع حضور مسرح القطاع الخاص، وهو ما يفتح باب التساؤلات حول الدور الذى يمكن أن يلعبه المسرح المستقل فى هذا المشهد. فهل يستطيع المسرح المستقل أن يملأ هذا الفراغ ويقدم بديلًا حقيقيًا أم أن لكل منهما طبيعة مختلفة من حيث الأهداف وآليات الإنتاج وعلاقته بالجمهور؟ وفى هذا التحقيق نطرح هذا التساؤل ويجيب عنه مجموعة من المسرحيين والنقاد مع طرح أكثر من نموذج لعروض مسرح القطاع الخاص والمستقل. إقرأ المزيد
لاقى مشروع الفرقة القومية هجومًا كبيرًا من قبل الصحافة الفنية، وحكموا عليها بالفشل قبل أن يبدأ بأيام قليلة! وبالرغم من ذلك قاومت إدارة الفرقة هذا الهجوم، لا سيما وأنها لم تعرض مسرحية الافتتاح بعد، ولكنها أعلنت عن المسرحيات التى ستبدأ بها، وبدأت فى توزيع الأدوار وتحديد المخرجين.. إلخ
كيف يمكن لشكل من أشكال التمثيل - مسرحية فى مسرح - أن يكون أمرًا جادًا؟ ربما لا يوجد شكل آخر من أشكال النشاط البشرى أكثر تناقضًا فى ظاهره. علينا أن نقول إن المسرح مرح وجاد فى آن واحد، وبينما هو مخادع بمعنى ما، فهو صادق بمعنى آخر. هل يمكن استخلاص فئة معينة من الحقائق لفحصها فقط من خلال أوهام ماكرة؟....
فى إطار اهتمام الحركة المسرحية بالعمل على حفظ الذاكرة المسرحية الجمعية وإعادة قراءة التراث الفنى للمسرح المصرى، أهدى المكتبة المسرحية المصرية حارس ذاكرة المسرح والمؤرخ الراحل د. عمرو دوارة آخر مشروع توثيقى ضخم أتمه قبل رحيله، جسد فيه رؤية شاملة للمسرح المصرى عبر قرن ونصف من الزمن. يتمثل هذا المشروع فى الموسوعتين التوثيقتين اللتين أعدّهما
كان يوم الثامن عشر من سبتمبر سنة 1935، هو يوم الاجتماع الأول للفرقة القومية بدار الأوبرا الملكية، وعرضت جريدة «أبو الهول» ما دار فيه، قائلة: فى الساعة العاشرة من صباح الأربعاء الماضى كانت صالة الأوبرا غاصة بجميع الممثلين والممثلات الذين وقع عليهم الاختيار للعمل فى الفرقة الحكومية
يتجلى هذا التناقض فيما يتعلق بخصوصية الموقع جليًا فى حقيقة أن كتاب «الوجود والزمان» يفقد فجأةً اهتمامه بالأرض فى منتصفه. ويحدث ذلك تحديدًا عندما لم تعد السمة الأساسية للوجود مرتبطة بالأماكن والفضاءات وغيرها من المفاهيم المكانية، بل بالمصطلح الثانى فى عنوان الكتاب: الزمان....
في هدوء لم يسبقه عاصفة، واستسلاماً لإرادة الخالق ترجل أحد رجالات المسرح دونما ضجيج، وفاضت روحه كنسمة من نسمات خريف سبتمبر، رحل عن عالمنا الأخ الصديق الدكتور عمرو فؤاد دواره، أحد عشاق المسرح في زمن قل فيه العشق والعاشقين... إقرأ المزيد
فى ذاكرة المسرح المصرى أسماء كثيرة، لكنها نادرًا ما تجتمع فى شخص واحد أدوار: الفنان، والباحث، والمؤرخ، والمنظّم، والمحبّ. فى قلب هذه الندرة يقف الدكتور عمرو دوارة، أحد أكثر الشخصيات حضورًا وتأثيرًا فى المشهد المسرحى المصرى والعربى خلال العقود الأربعة الأخيرة. إقرأ المزيد
يصور د. عماد رشاد عثمان، طبيب نفسى وكاتب، فى كتابه أبى الذى أكره آلام الأشخاص الذين تعرضوا لإساءات طفولة من طرف أبويهم سواء كانت جسدية أم لفظية: «كانت أصواتهم تطل من وراء قضبان السجن، كل زنزانة لها ذائقة خاصة، لها بصمة الجرم، ولكنهم كانوا جميعا أبرياء.. لم يكونوا يدركون أن أبواب الزنازين مفتوحة
فى عصر يبدو فيه الاتصال بالعالم أسهل من أى وقت مضى، يقدم عرض (Fomo) من إخراج أحمد السيد أبوموسى تجربة مسرحية تتجاوز مجرد رصد تأثيرالسوشيال ميديا، ليكشف عن الثمن الحقيقى لهذا الحضور المستمر. لا يكتفى العرض بتصوير القلق من فوات الفرص، بل يسلط الضوء على نمط جديد من الوجود، تتحول فيه الحياة نفسها إلى مادة قابلة للاستهلاك
على خشبة مسرح عبدالمنعم مدبولى «متروبول”، تعرض مسرحية “لعب ولعب”، من تأليف وإخراج الدكتور حسام عطا.
من أول لحظة يجذبك عرض «متولى وشفيقة»، المعروض حاليًا على خشبة مسرح الطليعة - تأليف محمد على إبراهيم وإخراج أمير اليمانى - إلى عالمه الملىء بالصراع والذكريات. لا تلتقى الشخصيات على المسرح فقط، بل على الحيطان نفسها التى تبدو وكأنها شهود على كل لحظة، تراقب وتعترف وتتهم. بين الاضواء يتحرك متولى فى صراع داخلى متواصل، بينما تتجسد قصة شفيقة المأساوية ليس كحكاية شعبية محفوظة، بل كدرس حى عن الشرف، الحب، والذاكرة التى لا ترحم.
لم تكن تلك اللحظة التى استقر فيها نصل سكين متولى فى صدر شفيقة إعلانًا لنهاية المأساة، بقدر ما كانت بداية اللعنة الأبدية، تضرب بجذورها فى بنية مجتمعية زائفة، تتخفى خلف قناع الموروث الشعبى الصارم، إذ إن فعل «غسل العار» فى هذا العرض يتجاوز كونه واقعة جنائية أو تقليدًا شرقيًا متوارثًا، ليتحول إلى تجسيد حى لشبكة معقدة من العلاقات المأزومة.....
فى لحظة تتطلب إعادة التفكير فى دور المؤسسات الثقافية، يطرح المخرج عادل حسّان رؤية مختلفة لإدارة المركز القومى للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، تقوم على الانتقال من منطق الفعاليات الموسمية إلى مشروع ثقافى مستدام يراكم أثره بمرور الوقت.منذ توليه المسؤولية فى مارس 2025.... إقرأ المزيد
فى زمن تتزايد فيه الضغوط النفسية وتتعدد أشكال القيود غير المرئية، يأتى عرض “سجن اختياري” ليطرح سؤالًا جوهريًا: هل نحن أسرى ظروفنا، أم سجناء اختياراتنا؟ إقرأ المزيد
القوام الممشوق المتناغم بانسجام، والعيون المعبرة الواسعة التي تشع بالحيوية والشقاوة والانطلاق، وخفة الظل والدلال الأنثوي الطبيعي بدون تكلف ولا افتعال، ومهارات التميز في الرقص الشرقي والغربي (وخاصة رقصة الكلاكيت) بالإضافة إلى حركات الأكروبات جميعها سمات انفردت وتميزت بها الراقصة والممثلة والمطربة أو بتعبير آخر الفنانة الشاملة والنجمة الاستعراضية المتألقة/ نعيمة عاكف والشهيرة باسم «لهاليبو»، وهي من مواليد 7 أكتوبر عام 1929 بمدينة «طنطا» التابعة لمحافظة الغربية...
الفنان القدير محمود ياسين والذي رحل عن عالمنا بعد فترة صراع مع المرض يوم الأربعاء الموافق 14 أكتوبر (2020) فنان حقيقي ومبدع موهوب من طراز نادر، إذ وهبه الله بخلاف حضوره الطاغي واحساسه الصادق حنجرة ذهبية نجح في العزف على أوتارها بصدق مشاعره ومخارج ألفاظه السليمة ونبرات صوته القوية كثير من المونولوجات والقصائد الشعرية البديعة...
القيادي المستنير عمر البرعي - والذي رحل عن عالمنا يوم الجمعة الموافق 2 أكتوبر (2020) – هو أحد القيادات الثقافية التي تنتمي إلى الجيل الذهبي للبنائين الذين عاصروا فترة نشاط وتألق جهاز «الثقافة الجماهيرية» منذ ستينيات القرن الماضي، وخاصة خلال فترة قيادة الأديب الوطني سعد الدين وهبة،وبالتالي فهو أحد أفراد الكتيبة التي ضمت عددا كبيرا من المثقفين بناة الثقافة...
الفنان المصري القدير المنتصر بالله والذي رحل عن عالمنا يوم السبت الموافق 26 سبتمبر (2020) اسمه الكامل طبقا لشهادة الميلاد: المنتصر بالله رياض عبدالسيد، وهو من مواليد مدينة “القاهرة” 21 فبراير عام 1950، وتتكون أسرته من سبعة أشقاء كان ترتيبه بينهم الثاني، وجميع أسمائهم تنتهي بلفظ الجلالة فهم: المعتز بالله، المنتصر بالله، سعد الله، محفوظ بالله، محفوظة بالله، إكرام الله، نعمة الله.
المبدع المسرحي أمين بكير - والذي رحل عن عالمنا يوم الثلاثاء الموافق 15 من سبتمبر (2020) - رجل مسرح حقيقي بمعنى الكلمة، فهو مؤلف وباحث وناقد مسرحي وأيضا ممثل ومخرج وذلك بخلاف ممارسته أيضا لبعض مفرداته الأخرى حيث عمل مديرا لخشبة «المسرح القومي» ثم مخرجا منفذا لعدد كبير من عروضه. فهو مسرحي أصيل قضى عمره كله مرتبطا بالمسرح وبالتحديد خشبة «المسرح القومي»، وذلك منذ زيارته الأولى له مع والده الذي كان من ضمن العاملين به، فانبهر بعروضه ونجومه وسحر بأجوائه وأضوائه...
© 2017 -جميع الحقوق محفوظة للهيئة العامة لقصور الثقافة