العدد 971 صدر بتاريخ 6أبريل2026
انطلق فى الخميس 27 فبراير الماضى مهرجان نوادى المسرح للموسم الحالى 2025/ 2026م، لإقليم وسط الصعيد الثقافى، بالهيئة العامة لقصور الثقافة واستمر حتى يوم 3 مارس الجارى، وأقيم ذلك ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الشباب الموهوبين بالأقاليم. وقدمت العروض على خشبة قصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل بأسيوط.
لجنة التحكيم
وقدم حفل الافتتاح المخرج أسامة عبدالرءوف، وشهد حضور جمال عبدالناصر، مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافى، وحسن حسنى مدير قصر ثقافة أحمد بهاء الدين، ولجنة التحكيم لمسابقة نوادى المسرح بالإقليم التى تكونت من المخرجة تغريد عبد الرحمن، ومهندسة الديكور دنيا عزيز، الفنان محمد الشحات، والمخرج شاذلى فرح.
نوادى المسرح.. نواة لاكتشاف المواهب
وفى كلمته، رحب جمال عبدالناصر مدير عام إقليم وسط الصعيد الثقافى، بالحضور والفرق المشاركة، مؤكدًا على أهمية تجربة نوادى المسرح التى تعد بمثابة نواة لاكتشاف المواهب والطاقات الإبداعية الشابة بالأقاليم فى مجالات الإخراج، الديكور، التمثيل، والكتابة المسرحية.
تعاون مثمر بين الإدارة العامة للمسرح والإقليم والفروع الثقافية
وأضاف «عبدالناصر» أن هذه التجربة أثمرت طوال السنوات الماضية عن تقديم مبدعين أصبح لهم حضورًا واضحًا على الساحة الفنية، وأشاد بالتنسيق والتعاون المثمر بين الإدارة العامة للمسرح والإقليم والفروع الثقافية، متمنيا التوفيق لجميع الفرق المشاركة.
وقدم فى اليوم الأول عرضين لبيت ثقافة بنى مزار التابع لفرع ثقافة المنيا، الأول «المسخ» عن رواية كافكا، من تأليف محمد السورى، وإخراج أيمن محمد عبد الجليل.
وتدور أحداث العرض حول قصة أسرة تعانى من ضغوط اقتصادية قاسية أدت إلى توترات متكررة هددت باستقرارها وتماسكها.
والعرض الثانى قدم بعنوان «حبل سري»، تأليف مصطفى الشيخ، وإخراج بيشوى ميلاد، ويناقش بعض المشكلات ما بين الآباء والأبناء فى حبكة درامية تعكس أبعادا إنسانية.
وتواصلت العروض،حيث قدم يوم الجمعة 27 فبراير عرضين الأول «الفخ» لفرقة نادى مسرح الخارجة، تأليف الفريد فرج وإخراج رنا كارم، والعرض الثانى «ليلة القتلة» لفرقة أحمد بهاء الدين، تأليف خوزيه تريانا، وإخراج أدهم وليد.
وشهد يوم السبت 28 فبراير عرض «حتة ديكور» لفرقة طهطا، تأليف عبدالرحمن أيمن، وإخراج بسمة جمال، وعقبه «أحيانا نتقدم إلى الخلف» لفرقة سوهاج، تأليف محمود محسن، وإخراج دياب كمال.
وقدمت فرقة أسيوط الأحد 1 مارس عرض «الذين يسكونون رأسي» تأليف إيهاب على، وإخراج معتصم على، وعرض «يوم أضعت ظلي»من تأليف محمد عادل، وإخراج عمرو أحمد عنتر.
فرع ثقافة الخارجة تقدم عرض الفخ
3 عروض لفرع ثقافة المنيا
وقدمت فرقة المنيا عرضين الإثنين 2 مارس وهما «البؤساء» لفيكتور هوجو، وإخراج هاله نسيم، و«أول من رأى الشمس» تأليف محمد عادل، وإخراج بيشوى أكرم، واختتمت الفعاليات يوم الثلاثاء 3 مارس مع عرض «شطرنج»، لفرقة ملوى، تأليف لاجوس بيرو، وإخراج ماجد صفوت.
عرضان من ثقافة أسيوط «الذين يسكنون رأسى» و«يوم أضعت ظلى»
وشهد فرع ثقافة أسيوط، تقديم عرضين مسرحيين الأول جاء بعنوان «الذين يسكنون رأسي»، عن فرانكشتاين للكاتبة مارى شيلى، إعداد إيهاب على، وإخراج معتصم على.
ويروى العرض قصة العالم فيكتور فرانكنشتاين، وما يدور برأسه من أصوات وصدمات وذكريات تسكن داخله، فى معالجة نفسية ترصد صراع الإنسان مع ذاته.
وجاء العرض الثانى بعنوان «يوم أضعت ظلى» عن نص «أول من رأى الشمس «تأليف محمد عادل، دراماتورج وإخراج عمرو أحمد عنتر.
وتدور أحداث العرض بمدينة بلجراد بدولة يوغسلافيا، حينما اندلعت الحرب، لتقترح «إيفكا«، وزوجها »رالف« على جيرانهم الاحتماء بقبو منزلهما، ورغم انتهاء الحرب بعد شهر، يواصل الزوجان خداع المجموعة بإيهامهم أن الحرب ما زالت قائمة، ويدفعونهم لتصنيع السلاح ليتربحان من بيعه سرا، ويستمر الخداع أحد عشر عاما، وتنكشف الحقيقة بعد هروب الزوجين، لكن حينها تختار المجموعة البقاء.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وقدما بالتعاون مع إقليم وسط الثقافى، وفرع أسيوط بإدارة خالد خليل.
قدم فرع ثقافة المنيا
قدم فرع ثقافة المنيا ثلاثة عروض لنوادى المسرح للموسم الحالى بقصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل بأسيوط.
قصة عرض البؤساء
وجاء الأول بعنوان «البؤساء»، لفرقة قصر ثقافة ملوى، تأليف فيكتور هوجو، وإخراج هالة نسيم.
وتدور أحداث العرض حول قصة السجين السابق «جان فالجان» ومعاناته للبحث عن التوبة والعيش بكرامه فى مجتمع يرفضه بعد قضاء 19 عاما فى السجن بسبب سرقة رغيف خبز.
وجاء العرض الثانى بعنوان «أول من رأى الشمس»، تأليف محمد عادل وإخراج بيشوى أكرم.
وتدور أحداث فى إطار درامى حول مجموعة من الأشخاص قرروا الاختباء فى قبو هربا من الحرب التى اندلعت فى بلدهم، لتتصاعد الأحداث.
واختتمت الفعاليات المنفذة بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، مع العرض الثالث بعنوان «شطرنج»، لفرقة ملوى، تأليف لاجوس بيرو، وإخراج ماجد صفوت.
العروض قدما بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافى، وفرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.
«حتة ديكور» و «أحيانًا نتقدم إلى الخلف» من فرع ثقافة سوهاج
استقبل قصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل بأسيوط، عرضين جديدين، وجاء العرض الأول بعنوان«حتة ديكور» لفرقة نادى مسرح طهطا، تأليف عبد الرحمن أيمن، وإخراج بسمة جمال.
ويناقش قضية استغلال طاقات الشباب وأحلامهم من قبل مؤسسات وهمية لا تهدف إلى البناء الحقيقى، وذلك للتأكيد على رفض التهميش وتحويل الإنسان إلى كيان صامت يوضع على الرف عقب انتهاء دوره.
قصة عرض «أحيانًا نتقدم إلى الخلف«
وجاء العرض الثانى بعنوان »أحيانًا نتقدم إلى الخلف« لفرقة سوهاج، تأليف محمود محسن، وإخراج دياب كمال، ويقدم رسالة مفادها أننا لسنا بصدد إعادة سرد التاريخ، ولكنه يجب الموازنة بين العلم والضمير حتى لا يتقدم كل شىء، بينما يتأخر الإنسان.
العرضان من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وقدما بالتعاون مع إقليم وسط الثقافى بإدارة جمال عبد الناصر، وفرع ثقافة سوهاج بإدارة أحمد فتحى.
«شطرنج» «أبيض-أسود -رمادى» يختتمان عروض إقليم وسط الصعيد
وشهد اليوم الختامى، للمهرجان الإقليمى فى وسط الصعيد تقديم العرض المسرحى شطرنج»، العرض لفرقة قصر ثقافة ملوى، عن نص الكاتب لاجوس بيرو، وإخراج ماجد صفوت
قصة العرض المسرحى شطرنج
وجسد العرض رؤية رمزية تتحول فيها قطع الشطرنج إلى أبطال يتحركون وفق قوانين اللعبة، قبل أن يتمردوا على قيودهم بحثا عن حرية بلا ضوابط، ليكتشفوا أن الحرية المطلقة قد تقود إلى الفوضى وضياع الهوية، فيعودون إلى مربعاتهم مؤكدين أن الحرية لا تكتمل إلا بالقانون والنظام.
العرض المسرحى »أبيض - أسود -رمادى» لفرع ثقافة أسيوط
وتضمن اليوم تقديم العرض »أبيض - أسود -رمادى»، لفرع ثقافة أسيوط، تأليف أحمد الشاعر، مخرج منفذ أندرو بطرس، ولكن لم يتم إنتاجه لوفاة مخرجه محمد علاء الدين.
ويطرح العرض تساؤلًا: هل نحن من نصنع اختياراتنا، أم أن اختياراتنا هى التى تصنعنا؟
والعرض من إنتاج الإدارة العامة للمسرح، وقدم بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافى، وفرع ثقافة المنيا برئاسة رحاب توفيق.
لجنة التحكيم
وقدمت العروض فى اليوم الختامي بحضور جمال عبد الناصر، مدير عام الإقليم، وأعضاء لجنة التحكيم التى تشكلت من المخرجة تغريد عبد الرحمن، ومهندسة الديكور دنيا عزيز، الفنان محمد الشحات، والمخرج شاذلى فرح.
وأسدل الستار على عروض نوادى المسرح لإقليم وسط الصعيد الثقافى للموسم الحالى 2025/ 2026، والتى نظمتها أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة على مدار ستة أيام على مسرح قصر ثقافة أحمد بهاء الدين المتخصص للطفل، فى أسيوط وقدم فيه 11 عرضًا مسرحيًا.
نوادى المسرح
يقدم مشروع نوادى المسرح، فى موسمها الجديد 2025 - 2026م، ضمن برامج وزارة الثقافة، وتنظمه إدارة نوادى المسرح، برئاسة المخرج محمد الطايع، الفعاليات، وتتولى الإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، و إنتاج العروض المسرحية، بإشراف الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة أحمد الشافعى، بإشراف الهيئة العامة لقصور الثقافة، وقدمت العروض بالتعاون مع إقليم وسط الصعيد الثقافى.
الموسم الجديد لنوادى المسرح
وتعد تجربة نوادى المسرح هى الأكثر رواجًا فى تاريخ المسرح المصرى، ومن أبرز التجارب المسرحية، يشارك فيها عدد من الشباب المبدعين، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، ويتنافس فى الموسم الحالى 347 عرضًا مسرحيًا، بمشاركة أكثر من 8000 موهبة شابة من مختلف المحافظات من أنحاء الجمهورية، والمواهب الشابة مخرجين وممثلين ومؤلفين ومهندسى ديكور، لتقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحى يصل إلى كل ربوع مصر، تحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية.
وتجربة نوادى المسرح من أبرز المبادرات الفنية التى أطلقتها هيئة قصور الثقافة بهدف دعم المواهب الشابة واكتشاف القدرات المسرحية المتميزة بإمكانات بسيطة، مع إتاحة الفرصة للتفاعل المباشر مع الجمهور، مع مراعاة اختيار عروض مسرحية من مختلف المحافظات، بهدف تقديم خدمة ثقافية متميزة للجمهور، ومنتج مسرحى، وتعتبر تلك التجربة هى الأكثر رواجًا فى تاريخ المسرح المصرى.